مرحبا بك في منتديات لكِ النسائية. إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، فيمكنك الإطلاع على الأسئلة المتكررة بالضغط على الزر اعلاه. قد تحتاج للتسجيل من هنا
قبل أن تتمكن من كتابة مواضيع جديدة.
موضوع قيم و مهم خاصة في زمننا هذا ....لكن مع الأسف الغالب عند كتابة مثل هذه المواضيع يقيسون زمننا بزمن الرسول عليه افضل الصلاة و السلام او الزمن الذي بعده من زمن الخلافاء و خلافه ..و هذالا يجوز....
اكيد ديننا واحد و لم تنزل آية كريمة الا كانت تقصد بها على مر الأزمنة التي سنمر بها ........... لكن بنفس الوقت لا نستطيع ان ننكر ان كل زمن يختلف عن الزمن الآخر .... و بهذا سوف يختلف تفكير الأنسان ...لأنه عاش بزمن و ضروف مختلفة ...و الا ما كان الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) قال : " يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر"
فالناس في هذا الزمن لا تخلوا حياتهم من التفكير بكيف احاول تدبير نفسي لأدبر حياة أهلي او أبنائي ..أو...أو ... المعيشة أصبحت أصعب ... و الا ما كان اغلب الناس تغربت لأجل أن تعيش بحياة أفضل و تؤمن العيش الجيد لأبناءهم...اما لو نقيس من ناحية المعيشة بزمن الرسول...فلم يهمهم غير يومهم لان فالمعيشة اسهل بتلك الفترة من اكل و ملبس و غيرها ..فبضع تمرات تكفي ولا يفكرون التدبير ليوم اخر ...فكل شيء موجود ولا حاجة للتفكير به......و لا حاجة للتفكير بتدبير الزواج....او تدبير مال لكي يعلم أبنه في مدراس جيدة....او لشراء بيت أو ....أو.... لذلك هنا لا ينفع ان أترك التفكير جانبا...... و ايضا بهذا الزخم الهائل من التفكير بأحوال الأهل و الأولاد في هذا الزمن فيصعب ان اوقف التفكير ...أصبح تقريبا شيئا لا اراديا
من ناحية أخرى منذ بداية حياتنا نضع لأنفسنا هدف لكي نجتهد و نحاول الوصول له فيكون تفكيرنا بكيف نصل للهدف؟ و كم نبذل جهدا لكي نصل له؟ و يصبح شغلنا الشاغل بأن نسعى لكي نحاول الوصول للهدف و من بعد ذلك نصل الى اهداف أخرى....و كل ذلك من أجل عيش كريم.....هنا نرى كيف أختلفت الحياة و كيف يجب ان نحاول ان ندبر لأنفسنا و نسعى لذلك
و الله أعلم اتوقع ان التدبير لا ينطبق على كل ألأمور في حياتنا....و انما ينطبق الأمر بعد سعينا و اتكالنا على الله فالله خير مدبر معنا ....و الا كان الكل وقف التفكير و أعتمد أعتمادا كليا على الله...و هذا ما لا يرضاه الله.....فتكولنا على الله في كل أمورنا هو بنفسه توكلنا على تدبيره....لكن بوجود التفكير بدون شك
كتبت الرد مرتين و راح في خبر كان ..أتمنى الثالثة تصيب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اختي بدايةعلي التذكرة
وموضوع رائع بحق كما عودتينا
جعله الله في ميزان حسناتك
فثق باختيار الله ؛ثق بأن الله َ عز ّ وجل ّ سيتولى أمرك ولن يضرك فكل ما تخاف منه لن يحدث لأن الله لطيف بعباده وإن حدث فإذن الله عز وجل سيرضيك نعم سيرضيك يقول ابن القيم رحمه الله "اصدق الله؛ فإذا صدقت عشت بين عطفه ولطفه، فعطفه يقيك ما تحذره، ولطفه يرضيك بما يقدره. " فعش لله ونفذ أوامره وتوكل عليه ، وكن مؤمن بِحق يتولى أمرك ويكفلك وينصرك ومن أسمائه سبحانه وتعالى " الولى
بارك الله فيكِ يا حبيبة، ذكرني موضوعك القيّم هذا بشرح الدكتور البوطي لإحدى الحكم العطائية (أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك عنك، لا تقم به لنفسك).
اللهم أعنّا على أنفسنا ...
جزاكِ الله الجنة يا غالية، ما أحوجنا لمثل هذه التذكرة ..
وإياكِ ياغالية .. بارك الله ُ فيكِ ورزقكِ الجنة بغير حساب ولا عقاب .. هذه الحكمة من أروع الحكم العطائية ، وكل حكمه رائعة - رحمه الله - نورتينى
المشاركة الأصلية بواسطة SH_TDM
تسلم أناملك يا غالية التي تخط في سطور معاني تيقظ الإنسان على أمور في غاية الأهمية
(((قال تعالى :ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون )))
أسأل الحق سبحانه أن يمن علينا من فضله و يجعلنا منهم
شكرا على التذكرة الطيبة .......
جزاك الله خير الجزاء.....
حياكِ الله ُ وبياكِ بارك الله فيكِ وجزاكِ خيرا ً وجعلك من أوليائه الصالحين..
جزاك الله خيرا ياغاليه وجعله فى ميزان حسناتك
فوضنا امرنا كله لله تعالى
فأن امر ابن ادم كله خير كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
بارك الله فيك وحقق لك كل ماتتمنبه ان شاء الله
اللهم آمين ،وإياكِ بارك الله ُ فيكِ وفى زوجك ِوجمع بينكما على خير وأنبت ابنتك النبات الحسن
المشاركة الأصلية بواسطة روزه 92
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
اللهم آمين وإياكِ . بارك الله ُ فيكِ
المشاركة الأصلية بواسطة عزوتي ابوي
الحبيبه فوفو
موضوع روعه بحق وفي وقته ..
جزيتِ خير الجزاء ياحبيبه على النصح الجميل
الله لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين ..
اللهم آمين جزاكِ الله ُ خيرا ً وبارك الله ُ فيكِ نورت ِ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا غاليتي
موضوع قيم يلامس واقع كثير من الناس
هم بالليل والنهار....
على مستقبل لايدري كيف سيكون...
ولا كم من العمر بقي....
يدبرون ويحرمون انفسهم واهاليهم... للحفاظ على المستقبل..
نسوا قول الله تعالى {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 2- 3 {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}
وان الله بيده مقاليد الامور
فما علينا الا أن نستعين ونتوكل على الله وهو المدبر سبحانه قال تعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرُزِقْتُمْ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا».
قال الحافظ ابن رجب رحمه اللّه: ( هذا الحديث أصلٌ في التوكل، وأنه من أعظم الأسباب التي يُستجلب بها الرزق )
التعديل الأخير تم بواسطة الثمال; 03-12-2013, 07:31 PM.
سبب آخر: بارك الله فيك ……… شعار
السلام عليكم :
لقد تحدثت الأخت بارك الله فيها على شرط هام من شروط الأيمان بالله عزوجل فكل مومن بالله متوكل عليه وتارك أمره بيد الله لا يحير ولا يكدر نفسه عما هو أت وما فات إلا في شيئ واحد , في طاعة الله , في حفظ القران في صوم يوم من الأيام في سبيل الله في أداء واجب من واجبات الله عليه تجاه إخوانه وأهله وكل من يعرفهم هذا ما يهمه ويسأل عليه وكثير منالعبادات أجد أنا نفسي أننا غفلنا عليها وسهونا مع أمور الدنيا لا حول ولاقوة إلا بالله
ادعوا لنفسي بالهداية والثبات وأن يرزقني الله بالصحية الصالحة التي تذكرني إذا سهيت وتعلمني إذا غفلت
يارب نور قلوبنا واجعل الأخرة أكبر همنا يارب
التعديل الأخير تم بواسطة الثمال; 03-12-2013, 07:38 PM.
سبب آخر: بارك الله فيك ……. شعار
موضوع اكثر من رائع.
كثير من الناس يفكر بالمستقبل ويخطط لحياته وعند اول اخفاق يقول ساتوكل على الله ولكنه لايعمل بالاسباب لانه لايعرف معنى التوكل
التَّوَكُّل هو :أن تعتمد على الله عزَّ وجلَّ وتفوِّض أمرك إليه، في شيء يعود عليك بالخير أو يدفع عنك الشر بشرط الأخذ بالأسباب التي أمر الله بها.
ولا يكون العبد متوكلاً إلا إذا استشعر ذله وافتقاره وخضوعه لربِّه جلَّ جلاله، فالمُتكبِّر لا يمكن أن يكون متوَكِّلاً أبدًا.
والتَّوَكُّل أعم من الاستعانة .. فالتَّوَكُّل يكون في جميع أمور العبد الدنيوية والآخروية، أما الاستعانة فلا تكون إلا في العبادة.
فكيف نتوَكَّل على الله حق توكله؟
معرفة ربِّك جلَّ وعلا
فإن عرفته بحق، ستثق تمــــام الثقة أنه وحده القادر على نصرك وكفايتك، وأنه لن يُضيِّعك أبدًا طالما إنك تبتغي رضـــاه
والمتوكِّل على ربِّه لا يحمل همَّ الرزق؛ لأنه يعلم أن له ربِّ رزَّاق كريم يُدبِّر له أمره
اشغِل نفسك بما أنت فيه، ولا تقلق بشأن المستقبل .. ولكن توكَّل على ربِّك وهو وحده القادر على تدبير أمرك
قيل لحاتم الأصم: على ما بنيت أمرك هذا من التَّوَكُّل؟، قال: على أربع خلال : " علمت أن رزقي لا يأكله غيري، فلست اهتم له، وعلمت أن عملي لا يعمله غيري، فأنا مشغول به، وعلمت أن الموت يأتيني بغتة ، فأنا أبادره، وعلمت أني بعين الله في كل حال، فأنا مستحيي منه "
فلا تطلب شيئًا بيد الله من غير الله ..
أما تستحي أن تطلب الدنيا ممن طلب الدنيا ؟! اطلب الدنيا ممن بيده الدنيا .
واحذر من تلك الأمور التي تنافي التَّوَكُّل .
إثبـــــات الأسبــــــاب والمُسببـــــات .
فهناك مفهوم خاطيء بأن من يتوَّكل على ربِّه، ليس عليه أن يكِد ويعمل لجلب الرزق ! .. وهذا يُسمى تواكل وليس توَكُّل .. عن أنس بن مالك قال: قال رجل: يا رسول الله اعقلها وأتوكل؟ أو أطلقها وأتوكل؟، قال "اعقلها وتوَّكَل"
وقد أُمِرنا بالأخذ بالأسبــــاب في طلب الرزق .. عن النبي قال "ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده وقال رسول الله "لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدًا، فيعطيه أو يمنعه"
الاعتماد على الله وحده في كل الأمور، وعدم الاعتماد على أي شيءٍ سواه ..
فلا تعتمد على ذكائك أو خبرتك أو إمكانياتك المادية والمعنوية، ولا تعتمد على أي شخصٍ مهما كـــان .
قال رسول الله إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله
وعن أبو قدامة الرملي، قال : قرأ رجل هذه الآية : {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا} ، فأقبل على سليمان الخواص، فقال : يا أبا قدامة، ما ينبغي لعبد بعد هذه الآية أن يلجأ إلى أحد غير الله في أمره. ثم قال : انظر كيف قال الله تبارك وتعالى: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ)، فأعلمك أنه لا يموت، وأن جميع خلقه يموتون، ثم أمرك بعبادته، فقالوَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ)، ثم أخبرك بأنه خبير بصير. ثم قال : والله يا أبا قدامة،
لو عامل عبدٍ الله بحسن التَّوَكُّل، وصدق النية له بطاعته؛ لاحتاجت إليه الأمراء فمن دونهم، فكيف يكون هذا محتاجًا، وموئله وملجؤه إلى الغني الحميد؟!"
حسن الظن بالله عزَّ وجلَّ .
فإذا ابتلاك الله عزَّ وجلَّ ببلاء، تيَّقن إنه ما منعك إلا ليُعطيَّك .. فهو سبحــــانه جواد كريم رحيـــم، أرحم بك من والديك.
استسلام القلب له .
فتستسلم لأمر ربِّك وتفوِّض له أمرك وتركن عليه وحده، وثق إنه لن يُضيَّعك .
فتتبرأ من حوِّلك وقوتك، وتستعن على ضعفك بقوته سبحـــانه .. عن أبي موسى رضي الله عنه: أن النبي قال له "قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة"
توَّكلوا على الله في جميع أموركم .
وإذا التبست الأمور واختلطت، عليكم بالاستشارة والاستخارة ..
( فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك.
التعديل الأخير تم بواسطة الثمال; 03-12-2013, 07:33 PM.
سبب آخر: بارك الله فيك …….. شعار
بارك الله فيك غاليتي ونفع بك
موضوع رائع ماشاء الله
نفع الله به وأجزل لك الثواب
:
أحب هنا أن أضيف عدة نقاط هامة لعل الله أن ينفع بها
1 - رسالة الإسلام من عند ربنا وليست خاصة بزمان ولا مكان
( وما كان ربّك نسياً )
فالله يعلم كل ما كان وكل ما سيكون
وهو أعلم عن زماننا وعن ما يستجد من حاجاتنا وأمورنا
ولم يخصص خطابه في كتابه لزمن دون زمن
ولا لقوم دون قوم ولا مكان دون مكان
ولذلك فإن آيات الله في كتابه رسائل لكل البشر
2 - اختبارنا في هذه الحياة الدنيا ليس اختباراً لقوتنا
بل هو اختبارٌ لقوة استعانتنا بالله
ولذلك فإننا نحتاج الاستعانة في كل نفسٍ من أنفاسنا
حتى عندما نقول قبل الطعام والشراب : باسم الله
فإننا نستعين بالله أن ييسر مجرى هذا الطعام والشراب وينفعنا به
3 - نخطئ عندما نقول : نأخذ بالأسباب ونتوكل على الله
بل الأصل أننا نلجأ إلى الله استعانة وتضرعاً أن ييسر لنا الأسباب
فإن يسرها الله وساقها لنا فإننا نأخذ هذه الأسباب
كمثل من يقطع تذكرة لركوب الطائرة
فمكانه محجوز فيها ; ولكنه لن يسافر وهو في مكانه
بل لابد له من السير والصعود إلى الطائرة حتى يسافر ; وهذا هو الأخذ بالأسباب
ثم عندما يأخذ بالأسباب يسأل الله أن ينفعه بالأسباب
ولا يتوقف عند الأخذ بالأسباب فقط
فإذا انتفع بهذه الأسباب يعود بالشكر إلى ربه أن رزقه هذه الأسباب
فهو مسبب الأسباب واسمه الأول الذي سبق الأسباب سبحانه
ولا ينسب الشفاء لطبيب مثلاً بل يشكر الطبيب بلسانه فقط
ويرجع بالمنة ونسبة النعمة إلى ربه
ومن يتخذ الله وكيلاً وكفيلاً ; فإن الله لن يضيعه
في رزقٍ أو تربية أولاد أو دراسة أو زواج أو غيرها
كلها يدبرها رب الأرباب فيسوق لنا أسباب تيسيرها
تعليق