][||ioi||][ همّة لو أرادت الثريا لنالتها ،’ فكيف هي هممنا ؟][||ioi|

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمو الحياة
    كبار الشخصيات
    • Jun 2008
    • 9466

    #1

    ][||ioi||][ همّة لو أرادت الثريا لنالتها ،’ فكيف هي هممنا ؟][||ioi|





    بسم الله الرحمن الرحيم


    كان البرتغاليون قبل سقوط الأندلس لا يدخلون بجيوشهم حتى يتأكدوا أن قوة المسلمين ضعيفة ،
    فبدؤوا بإرسال جواسيسهم ليقيسوا اهتمامات الشباب حتى يعلموا هل سيصمدون ويقاتلون ضدهم .. أم سيستلمون ويهزمون !

    دخلوا في فترة من الزمن ووجدوا الشباب يتشاجرون : أنا أحفظ البخاري أكثر منك ،أنا أجيد المعادلة الكيميائية أكثر منك ,,,
    فرجعوا لجيوشهم وقالو : لا تدخلوا الآن فشبابهم أقوياء ويتنافسون على أهم سلاح وهو العلم الذي يثري عقولهم !

    ودخلوا بعد فتره من الزمن مره أخرى فوجدوا أحد الأطفال يبكي،لماذا يبكي؟لأن سهمه أخطأ الهدف
    فرجعوا لجيوشهم وقالو : لا تدخلوا الآن ففتيانهم يتنافسون على من يصيب الهدف ومهووسون بالمهارات القتالية
    ولكن دخلوا مرة بعد فتره من الزمن،ووجدوا أحد الشباب يبكي،لماذا؟لأن صديقته هجرته
    فرجعوا للبرتغاليين وقالوا:الآن ادخلوا عليهم...





    ،’


    استطلاع ميداني للتفكير العام وانشغال الذهن ،
    فإذا سيطرت الماديات والشهوات وحب الدنيا على التفكير سهل اصطياد أفراده...
    لأنّ ثقافة تفكير الشخص تدل على مدى غثائه أو فعاليته ...
    الاهتمام بالموضات بالمظاهر البراقة المباهاة والمياعة الأخلاقية المبالغة
    في المباحات حتى انجرفنا للجانب الآخر من الغلو في الدنيا ...
    قلت الطاعات ، وتفشت في المجتمعات ارتكاب المحرمات وانتشرت المعاصي ..
    اتبعنا الغث والمجون في المسلسلات والقنوات دون إنكار لمنكر
    ...فبيدك تستطيع حذف كل مجون فاسد
    من تلفازك كي تنكر المنكر بقدر استطاعتك ...
    أصبحت أبصارنا ترى الغثاء وأسماعنا تنصت للغثاء
    ..نظرات منكسرة ورؤوس منخفضة وتقوقع نحو الأسفل وهمّة تصل إلى القاع
    انغماس في الشهوات وركض دون وعي...
    حزن ينخر القلوب لهموم وهمية تافهة صنعتها رؤية أنانية وعدسات مكبرة لداخل النفس الفارغة
    التي تمتلئ بآهات تخفض الهامات
    الكوب ممتلئ بالماء إلى ثلاثة أرباعه والربع المتبقي فارغ ....
    تنشغل النفس بذلك الربع الفارغ حزناً وتأوهً وبكاءً على مافاتها
    من الدنيا ... وتترك الجزء الممتلئ حتى ينفذ دون أن تستفيد منه ...

    ،’
    ثقافة فكرية سطحية ... أفكار تحمل هموم ذاتية عقيمة الإنتاج
    تفنى اللحظات في تحقيق الملذات وزيادة الكماليات
    (( عرفنا أقواماً كانوا أشدّ على لحظاتهم من أحدنا على دنياه ))
    عندما سيطر حب الذات والشهوات على عقول الشباب والفتيات
    عماد الأمة وسلاحها... أدرك الأعداء أنّ الوقت حان و أنّ هزيمتهم لنا
    مؤكدة... فقد نفذ الوقود الروحي والسلاح القوي الذي يهابه الأعداء

    ،’
    تضيع أعمارنا بين هموم دنيوية وسعادة وهمية وملذات زائلة
    سطحية التفكير تسير بنا إلى الوراء
    فمن يركض لأجل دنياه وينسى هموم أمته سيركض
    للوراء وسيلتصق بالقاع وإن ظنّ أنه في المقدمة
    فلا يصل المقدمة إلا من جعل همته فوق همّه
    سجل التاريخ في أروع صفحاته وأنقاها نماذج لمن عاش حاملاً همّ
    دينه معرضاً عن هموم دنياه
    فهاهي أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها تدفع ابنها بكلمات الصبر والكفاح كي لايتراجع
    قائلة له (( إنّ الشاة لا يضرها سلخها بعد موتها ))
    أعطت ذات العقال ولدها ضفيرتيها ليكون عقالا لفرس يحمل مجاهداً في سبيل الله
    انتصرت تلك الشخصيات لأنها صادقة في مجاهدة هوى نفسها..
    فكيف لنا أن ننتصر على أعدائنا إن لم ننتصر على هوى أنفسنا

    ،’
    في سورة القصص تظهر دور المرأة في نصرة دين الله
    فالشخصيات المهمة التي ساعدت موسى عليه السلام في تأدية دوره
    أربع نساء : أولهنّ أمه التي حمته بتصرفها الواثق بوعد الله ، ثمّ أخته
    التي دلت على رضاعته ، والثالثة امرأة فرعون التي وقفت بين فرعون وقتله لموسى ،
    والرابعة زوجته التي نصحت أباها باستئجاره ، فما أعظم
    دور المرأة في نصرة دين الله . (د. نوال العيد )
    ،’
    عرف أعداءنا دور المرأة المسلمة في نصرة الدين ،
    فاستغلوا طاقتهم وأسلحتهم الخفية في تمييع أخلاق وتفكير المرأة والرجل
    وشغلهم بتوافه الأمور .. ليسهل اصطيادهم دون عناء ...
    فما هو هم المرأة اليوم ؟
    وما هو هم الشباب اليوم ؟

    أيا أبناء جلدتنا أفيقوا ... من الشهوات يكفيكم رقودا
    فدين الله ياقومي يعاني... وقد لاقى صدودا وجمودا



    لقد كان جوف الليل وقود يتزود به الصادقون في البلاغ ..فكانوا
    يقدمون همّ دينهم قبل دنياهم فخضعت لهم الدنيا غرباً وشرقاً
    وقدمنا هموم الدنيا على الدين .. فتكالبت علينا الأمم النصرانية والمجوسية
    واليهودية شرقاً وغرباً ...

    ،’
    فلنبدأ بإصلاح أنفسنا ولنأخذ من وقود الليل نوراً نتبلغ به في الدارين
    نحن أمة أعزنا الله بالإسلام
    فلن نذل أنفسنا بالتبعية لغير الله ...



    {إذا نظرنا بعمق في قول الله تعالى (( وإن تصبروا وتتقوا لايضركم كيدهم شيئاً))
    فإنا سنجد معظم معاناتنا على مستوى الأفراد والشعوب ينبع من قصورنا وتقصيرنا وأخطائنا وخطايانا ،وليس من التآمر
    علينا }






    ،’
    التعديل الأخير تم بواسطة ندية الغروب; 23-03-2012, 09:42 PM. سبب آخر: ملامحُ جمالٍ ساقه الله لنا فلك الحمدُ حَتى ترْضَى :")

    الحمد لله رب العالمين
    اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الطيبين







  • ندية الغروب
    كبار الشخصيات
    • Jun 2009
    • 12344

    #2
    .



    تباركَ الله يا سُمويّ ,
    أربيعٌ نختالُ حقلهُ هُنَا , أم سماء أسكنتنَا قُربَ النّجوم والسّنا ! .


    ..


    وبين علامتيّ تَنْصِيص :

    " نَحنُ قومٌ أعزّنا الله بالإسْلام فمتى ما ابْتَغِينا العزّة بغَيْرِ الله أذلّنا الله "

    هِيَ ذا دَوَاءُ كلّ ذلّ وخُنوع , وكلّ سخطٍ وضيَاع
    هِي بلسمُ الرّوح التي تَسْأل لمَ الانْحِطَاط والرّجعية ؟!

    إنّها في بُعْدِنَا , وحُكم شهواتنا لنَا
    ومتى ما حكمنا الهَوَى بالدّين , ذلّ لنا كلّ أمرٍ عَسِير .



    لله درّكِ يا فاتنة النّص


    ♥
    :")


    -
    اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
    :
    (والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)

    تعليق

    • سمو الحياة
      كبار الشخصيات
      • Jun 2008
      • 9466

      #3


      كان موشحاً بالجليد فأزهر بقدومك وانتعش بإشراقة حرفك في متصفحي
      لاحرمني ربي ربيع قلبك النابض وحرفك الفاتن

      وبين علامتيّ تَنْصِيص :

      " نَحنُ قومٌ أعزّنا الله بالإسْلام فمتى ما ابْتَغِينا العزّة بغَيْرِ الله أذلّنا الله "

      هِيَ ذا دَوَاءُ كلّ ذلّ وخُنوع , وكلّ سخطٍ وضيَاع
      هِي بلسمُ الرّوح التي تَسْأل لمَ الانْحِطَاط والرّجعية ؟!

      إنّها في بُعْدِنَا , وحُكم شهواتنا لنَا
      ومتى ما حكمنا الهَوَى بالدّين , ذلّ لنا كلّ أمرٍ عَسِير .
      زيادة موجزة جمعت كل المعاني وأوصلت المضمون
      لله در حرفك
      نعم ذا هو الدواء في الاتباع الحقيقي للإسلام بالعودة له اسماً وفعلاً
      فكم من مسلمون تسموا بالإسم وانحرفوا عن الفعل الحقيقي للإسلام ..
      سيتحقق بإذن الله المراد عندما يكون الدين فوق الهوى وهمتنا لديننا أعظم من همتنا لدنيانا

      بورك المرور الندي
      جزاك الله خير الجزاء
      ،’






      الحمد لله رب العالمين
      اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الطيبين







      تعليق

      • &أم محمد&
        مشرفة ركن همسات فتيات وفيض القلم
        • Jul 2007
        • 17518

        #4
        وما آل بنا إلى هذا الحال إلا ابتعادنا عن مصدر القوة والعزة والفخر
        و ابتعادنا عن شريعة الله إنما جلب المصائب والكوارث لأمتنا
        وما تغلغل من الفساد في مجتمعاتنا المسلمة إلا نتاج الركض واللهث خلف بريق زائف
        وما غُصِبْنا عليه ولكن بأيدينا جلبناه لبيوتنا وأنشأنا عليه أبناءنا
        فانتشر واستشرى هذا البريق المزيف فعم الأنحاء وسمَّم الأجواء ونال من عزيمة الشباب إلا من رحم ربي
        كم أفتخر حينما أرى شابا يسرع الخطى ليلحق بصلاة الجماعة في المسجد
        وكم أرفع الرأس اعتزازا بفتاة في مقتبل عمرها ملتزمة بحجابها بعيدا عن كل مظاهر الموضة الغبية
        وكم يسعد قلبي فرِحا حينما أستمع لطفلٍ صغير يرتل القرآن مما حفَّظه والداه قبل دخوله المدرسة
        التربية لها دورها الكبير الفاعل في تنشئة جيل القرآن غاليتي سمو
        وإن رأينا مظاهر شاذة في مجتمعنا فإننا نرى تلك المظاهر التي تجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز بهذا الدين القيِّم
        هي الهمة في النفوس فمن أراد أن يفعِلها فعلا لا قولاً ويرتفع بها عاليا ، نالها بعون الله وحلَّق نحو الثريا
        ومن ارتضى بالثرى عاش حياته لا يكاد يرتفع عن الأرض إلا ويسقط مرة أخرى
        بارك الله حروفكِ وجعلها تثقل ميزان حسناتك
        ::
        ::
        يا رب إن أعداءك قد جمعوا جمعهم ضد المسلمين
        فيـا رب يا مجرى السحاب، ومنزل الكتاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم واجعل الدائرة عليهم.

        ::

        تعليق

        • ابتسمي هدي أعصابك
          النجم البرونزي
          • Jun 2011
          • 798

          #5
          السلام عليكم رحمة الله وبركاته

          ماشاء الله تبارك الله أبدعتي أختي سمو حفظك الله من كل مكروة


          الهمة عمل قلبي، والقلب لا سلطان عليه لغير صاحبه، وكما أن الطائر يطير بجناحيه، كذلك يطير المرء بهمته، فتحلق به إلى أعلى الآفاق، طليقةًً من القيود التي تكبل الأجساد..
          إن يَسْلُب القوم العِدا مُلْــــكِي وتُسْلِمني الجموعْ
          فالقلب بين ضُلُـــــوعِهِ لم تُسْلِمِ القلبَ الضلوعْ

          ونقل ابن قتيبة عن بعض كتب الحكمة :
          " ذو الهمة إن حُطَّ، فنفسه تأبى إلا عُلُوّاً، كالشعلة ِ من النار يُصَوِّبُها صاحبها، وتأبى إلا ارتفاعا "



          أسبــاب الارتقـــاء بالهمـــــــة

          * العلم والبصيرة .. العلم يصعد بالهمة، ويرفع طالبه عن حضيض التقليد، ويُصفِّي النية.

          * إرادة الآخرة، وجعل الهموم همَّا واحداً.. قال تعالى: ( ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا )

          وقال صلى الله عليه وسلم: ( من كانت همّه الآخرة، جمع الله له شملَه، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا راغمة، ومن كانت همّه الدنيا، فرَّق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب الله له)

          *
          كثرة ذكر الموت .. عن عطاء قال: كان عمر بن عبد العزيز يجمع كل ليلة الفقهاء، فيتذاكرون الموت والقيامة والآخرة ويبكون .

          *
          الدعاء.. لأنه سنة الأنبياء، وجالب كل خير، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( أعجز الناس من عجز عن الدعاء )

          *
          الاجتهاد في حصر الذهن، وتركيز الفكر في معالي الأمور.. قال الحسن: نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل.

          *
          التحول عن البيئة المثبطة.. إذا سقطت الجوهرة في مكان نجس فيحتاج ذلك إلى كثير من الماء حتى تُنَظَّف إذا صببناه عليها وهي في مكانها، ولكن إذا أخرجناها من مكانها سهل تنظيفها بالقليل من الماء .

          *
          صحبة أولي الهمم العالية، ومطالعة أخبارهم..قال صلى الله عليه وسلم: ( إن من الناس ناساً مفاتيح للخير مغاليق للشر)

          *
          نصيحة المخلصين .. قال صلى الله عليه وسلم: ( إن الدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم )

          *
          المبادرة والمداومة والمثابرة في كل الظروف..قال تعالى: ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )

          أسباب انحطاط الهمم

          * الوهن .. كما فسره الرسول صلى الله عليه وسلم : ( حب الدنيا، وكراهية الموت )

          * الفتور .. قال صلى الله عليه وسلم: ( إن لكل عمل شِرَّةً، ولكل شِرَّة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك )

          * اهدار الوقت
          الثمين في فضول المباحات .. قال صلى الله عليه وسلم: ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ )

          * العجز والكسل ..
          قال تعالى: ( ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين )

          * الغفلة ..
          وشجرة الغفلة تُسقى بماء الجهل الذي هو عدو الفضائل كلها
          قال ابن القيم رحمه الله: لابد من سِنة الغفلة، ورقاد الغفلة، ولكن كن خفيف النوم ..

          * التسويف والتمني ..
          وهما صفة بليد الحس، عديم المبالاة، الذي كلَّما همَّت نفسه بخير، إما يعيقها بسوف حتى يفجأه الموت، وإما يركب بها بحر التمني، وهو بحر لا ساحل له، يدمن ركوبه مفاليس العالم .

          * ملاحظة سافل الهمة
          من طلاب الدنيا.. قال صلى الله عليه وسلم: ( إنما مَثل الجليس الصالح والجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك: إما أن يُحْذِيك ، وإما أن تبتاع منه،وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة )

          * العشق ..
          لأن صاحبه يحسر همته في حصول معشوقه فيلهيه عن حب الله ورسوله.

          * الانحراف في فهم العقيدة
          .. لا سيما مسألة القضاء والقدر، عدم تحقيق التوكل على الله تعالى، بدعة الإرجاء.

          * الفناء في ملاحظة حقوق
          الأهل والأولاد واستغراق الجهد في التوسع في تحقيق مطالبهم ..
          قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم )

          * المناهج التربوية والتعليمية الهدامة
          .. التي تثبط الهمم، وتخنق المواهب، وتكبت الطاقات، وتخرب العقول، وتنشىء الخنوع، وتزرع في الأجيال ازدراء النفس، وتعمق فيها احتقار الذات، والشعور بالدونية.

          * توالي الضربات
          ، وازدياد اضطهاد العاملين للإسلام، مما ينتج الشعور بالإحباط في نفوس الذين لا يفقهون حقيقة البلاء، وسنن الله عز وجل في خلقه.


          منقــول للفــــــــائدة
          التعديل الأخير تم بواسطة ابتسمي هدي أعصابك; 25-03-2012, 05:35 AM.

          تعليق

          • بيبي مورو
            مشرفة ركن المقبلات
            • Mar 2009
            • 15334

            #6



            بارك الله فيكِ غاليتي

            قلم ينبض بأروع الكلمات وأدق المعاني

            صدقتِ بكل كلمة ,, فالأجيال الآن لا تسعى إلا للتشبه بالغرب

            وهذه هي أقصى أمانيهم إلا من رحم ربي

            فأين شباب الأمة الذين نعتمد عليهم وقت الأزمات ,, للأسف أصبحوا لا يفقهون في دينهم شيئاً

            علينا أن نرسخ في الأبناء منذ الصغر تعاليم ديننا الحنيف وسنة رسولنا الكريم عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم

            سأقص عليكِ قصة صغيرة أشعرتني كثيراً بالفخر بولدي ,, جعله الله فخراً للأمة ورافعاً لراية الإسلام

            هو الآن عمره 4 سنوات ومنذ أن كان عمره 3 سنوات وأنا أحاول تعليمه الأدعية الصغيرة وسور القرآن القصيرة

            وقد علمته دعاء الخروج من المنزل وحفظه والحمد لله وأصبح يردده كل يوم من تلقاء نفسه بمجرد أن نخرج من باب شقتنا

            وفي يوم بينما كنا نستعد للنزول ليذهب للمدرسة حدثت مشكلة في الباب وكان يستفسر مني عما حدث ونحن نسكن في الطابق الخامس

            وعندما وصلنا للطابق الثاني قال لي في فزع " لم أقل دعاء الخروج من المنزل " قلت له حسنا فلتردده الآن ,, فقال " لا يجب أن أردده عند الخروج من باب المنزل "

            وأصر إصراراً شديداً على أن نصعد مرة أخرى لنصل لباب شقتنا ليردد دعاء الخروج من المنزل

            وبالطبع تأخرنا على حافلة المدرسة ولكني كنت سعيدة جداً جداً به

            حتى ولو لم يذهب للمدرسة في ذلك اليوم ولكن يكفيني فخراً أنه يهتم بدينه وإرضاء ربه قبل أي شيئ

            عذراً على الإطالة ولكن أحببت أن أفرح قلوبكم فبإذن الله تعالى سيكون الجيل القادم أفضل بكثير من الأجيال السابقة





            اللهُم أرِنَا الحق حقاً وارزقنا اتبَاعه

            ...........................................وأرِنَا البَاطِل باطلاً وارزُقنا اجْتِنَابه

            رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين

            تعليق

            • Sécurité Hanov
              كبار الشخصيات
              • Jan 2011
              • 2184

              #7
              :


              ما شاء الله حرف نبع بالكثير من الروائع والدرر ليحميك الله ،


              أيحق لي الزيادة وقد أتحف القلم هُنا وألم بكل الجوانب ..


              **

              نحن بنينا حضارتنا من لا شي إلا من شي واحد، من لا إله إلا الله ،

              فيوم نفتخر بالدنيا من لباس ومأكل ومشرب ومبيت و... يذلنا الله ,

              والحمد لله أمة الإسلام وسط في المعتقد فلا نعيش بلا عقيدة كالذين يعيشون بلا مبدأ،
              ولا نعيش فارغي الصدور فارغي القلوب، لكن لنا ركيزة وعقيدة ..

              قال تعالى : ((وَكذَلِك جعلناكم أمة وَسَطًا لتكونوا شهداء عَلَى الناس وَيَكُونَ الرسول عليكم شهيدا ))


              أنخجل من أتباع الحق أنخجل من أتباع ما أمر الله ؟!
              ونحن أمة الخير كله !

              قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)

              الإهتمامات والهمم الدنيوية ، ضعف محاربة شهواتنا ، أنقيادنا للغرب ، الإنشغال بالنفس وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..!

              أحاطتْ بنا من كل جانب، إلا من رحم ربي .. ولو أننا ءامنّا بالتغيير وجهادنا النفس بعدم أقتراف الخطايا وجهادنا بالمال بإن يصرف في وجهه الصحيح ،

              لغدا حالنا أفضل بكثير ، فلا عزة لنا دون أتباع أوامر الله ولا فخر لإنتماء الإسلام بنا ونحن لا نمثل مطالبه وشعائره ..!


              أحقاً هناك من يبتغي الجنة وهو لا يعد لها زاد !
              كثر هم في زمننا ، أسأل الله أن يرجع لأمة الإسلام رشدها ..

              فوالله نحن لا شيء بلا إسلامنا لا شيء بلا إقامة حدوده ومتطالبته ..

              نحن لسنا بخير وفنيا كثر لا يقيمون صلاة الجماعة تكاسلاً ،
              نحن لسنا بخير حين يجاهر فينا المرء بالمعصية ونحن صامتون وكأنه عيب لا حرام !
              نحن لسنا بخير والله في بعدنا عن الإسلام ، نحتاج أن نعيد حساباتنا قليلا ،


              فقد أهلك الله أقواماً قبلنا لأنهم لا يتنهون عن منكر ولا يأمرون بمعروف !

              إن كنا نريد عزة، نصر، مجد، تمكين، بهجة، سعادة أبدية، راحة، سكينة، هي في (
              إتباع الإسلام)

              في أمتي الخير ولكنّ الحقيقة أن هناك من طغى على حدود الله جهاراً وبتنا نسمع ونرى حتى تبلدت أنفسنا وأعتادت على الحرام !

              ::


              أسأل الله الهداية والثبات على ما يحبه ويرضاه ،

              جزيتِ الجنان يا حبيبة ..

              لحديثكِ ترجمان لما في الخاطر سلمتِ يا رائعة
              :




              [ رِواية مِن نُور لخَير صُحبة ] ▪▫ عمر بن الخطاب Umar Ibn Al-Khattab ▪▫



              رِفقاً بطفلِي ! - قصة واقعية -



              هُنا أقتطفتُ من لكِ بعضاً من جمالَ بـ تويتر

              تعليق

              • سمو الحياة
                كبار الشخصيات
                • Jun 2008
                • 9466

                #8
                جزاك الله خير الجزاء خالتو
                خير وفير انهمر مع قدومك ...بارك الرحمن حروفك


                كم أفتخر حينما أرى شابا يسرع الخطى ليلحق بصلاة الجماعة في المسجد
                وكم أرفع الرأس اعتزازا بفتاة في مقتبل عمرها ملتزمة بحجابها بعيدا عن كل مظاهر الموضة الغبية
                وكم يسعد قلبي فرِحا حينما أستمع لطفلٍ صغير يرتل القرآن مما حفَّظه والداه قبل دخوله المدرسة

                هذا هو مصدر القوة أن نعمّر بيوت الله ..ونحث الخطى لها ..
                ونفتخر بحجابنا الذي فرضه الرحمن علينا
                ونردد آيات ربي لتملأ القلب صداها ويردد الكون نداها فهي نورنا الذي نسير عليه
                ونسعى في الأرض بالخير والصلاح والعلم والإيمان
                فنعتز بهويتنا المسلمة ولا نخضع أنفسنا لأحد
                تلك نماذج يحق الفخر لنا بها ..وهي ولله الحمد موجودة ونطمع أن يعمّ الخير جميع من سكنت الغفلة روحه
                وكما ذكرتِ فالتربية الصالحة مفاتيح وبداية الخير بإذن الله

                ،’
                بورك عبق روحك
                وجزاك الرحمن خير الجزاء
                ،’

                الحمد لله رب العالمين
                اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الطيبين







                تعليق

                • ســومــا
                  كبار الشخصيات
                  • Oct 2006
                  • 3150

                  #9
                  لله در نبض حروفكِ ولله در قلب يحمل بداخلة هم الأمة
                  :

                  تضيع أعمارنا بين هموم دنيوية وسعادة وهمية وملذات زائلة
                  سطحية التفكير تسير بنا إلى الوراء

                  سطحية التفكير شر ووبال إبتلي به الكثير من العرب والمسلمين
                  تجدي أكبر همه أنة لم يشتري موبايل على الموضة
                  الله المستعان..
                  الأدهى أن سطحية التفكير قد شغلتنا عن الدنيا وأبعدتنا عن الهدف
                  الذي خلقنا من أجلة. فلقد إمتد هذا الوباء إلى حيث أن الإنسان يقوم الليل
                  ويدعي ويتعبد فقط رغبة بملذات الدنيا أو من أجل أن يستجيب الله له ويحقق
                  مطالبة الدنيوية . ولو سألتيه هل دعيت لنفسك ورجوت ربك أن ينصر أمتك وأن يدخلك الجنة
                  ويغفر لك ذنوبك؟؟ سيفكر كثيراً بالإجابة
                  :


                  في النهاية .. سطحية التفكير سبب تأخر أمتنا
                  سطحية التفكير سبب أكثر مصائبنا
                  وسطحية التفكير يجب أن تُكافح عبر إعادة إحياء
                  القيم الإسلامية وعبر إنشاء جيل واعٍ ومثقف ومفكر
                  :




                  اللهم اجعل المدينة مسكني ومقبضي ومدفني برحمتك يا أرحم الراحمين

                  تُؤلمنا الأقدار ولكــــــن نُؤمن بأنها خيره

                  تعليق

                  • بوادي اميريكا
                    تاجرة
                    • Jan 2012
                    • 1307

                    #10
                    سلمت اناملك يا غاليه
                    اللهم ردنا اليك ردا جميلا
                    اللهم احم شببنا و بناتنا و اهدهم الي صراطك المستقيم
                    اللهم اعنا علي زرع حبك في قلوبهم و حب نبيك الكريم
                    اللهم اعنا علي نشر دعوتك ..
                    ورفع رايه الاسلام عاليا
                    جوزيت الجنه و بارك الله فيك ونفع بك



                    يـــارب يـــا رب يــــا رب
                    جفت الحناجر و لن نقنط من رحمتك
                    يـــاربـــــ
                    *.:。✿*゚‘゚・✿.。.:* مـــلابـــس رجــالي نســائي و اطـــفال احلي مواقع امريــكي゚‘゚・✿.。.:*





                    تعليق

                    • kamer14
                      متميزة ركن الحلويات
                      • Aug 2010
                      • 1551

                      #11

                      فرق كبير  بين من  همه في الثرى و من همه في الثريا


                       هل أعداؤنا أقوياء بما يكفي لكي يُسَيِرونا لما خططوا له؟؟؟!!!!!
                      أم أبناء أمتي ضعاف بما يكفي حتى تميعت أفكارهم و أخلاقهم؟؟؟!!!!


                      لو كنا محصنين بالقدر المطلوب ما كانت لسهام اللؤم و الغدر أن تصيب هدفها


                      إذا كان الشخص لا يعي سر وجوده و الهدف من حياته
                      فكيف يستطيع آن يرسم هدفا يسير اليه و خطة يسير عليها

                      و من  ما جاء في السنة الحميدة( إحرص على ما ينفعك) 
                      و هل من منفعة المسلم مشاهدة  الأعمال التلفزيونية الهابطة من مسلسلات الهيام  و أغاني الغرام
                      هل من منفعته الاشتغال بسفاسف الأمور عن معاليها
                      و هل من منفعته البعد عن دينه و الإشتغال بدنياه


                      أليس المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف
                      و قوة شباب اليوم  محصورة في الموظة  ، و عالم الانترنت و العلاقات المشبوهة
                      في عدد الشهادات و ليس في نوعيتها
                      في تقليد الغرب الكافر -في غير العلم -و لو دخلوا جحر ظب لدخلوه

                      و لولا ما جاء في الحديث أن الخير في أمتنا باق ليئسنا نهوضها من جديد



                      موضوع جميل يحمل في ثناياه همة عالية




                      تعليق

                      • سمو الحياة
                        كبار الشخصيات
                        • Jun 2008
                        • 9466

                        #12
                        ابتسمي هدي أعصابك
                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                        ما شاء الله بوركت يمناك ..
                        سكبتِ روائع
                        و نقلتِ درراً استفدت منها أيما فائدة ..
                        ذكرتِ الأسباب الهامة للارتقاء بـ الهمّة أو انحطاطها
                        وهي والله كما أوردتها أسباب تنطبق على من ارتقت همّته أو انحطت
                        نسأل الله أن يبصرنا بديننا وأن يجعلنا ممن كانت الآخرة همه

                        ،’
                        جزاك الرحمن خير الجزاء
                        وأثقل بها موازين حسناتك



                        الحمد لله رب العالمين
                        اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الطيبين







                        تعليق

                        • سمو الحياة
                          كبار الشخصيات
                          • Jun 2008
                          • 9466

                          #13
                          بيبي مورو


                          إشراقة كالفجر وتفاؤل يبرق أمله
                          أدمعت عيناي مع قصة ابنك
                          ماشاء الله بارك الله
                          أسأل الله أن يحفظه لك وأن يبارك لك فيه وأن يجعله من الصالحين
                          ذو همّة تفوق الثريا
                          حفظه الله بحفظه
                          الحمد لله الخير في شباب الأمة موجود بفضل الله
                          ولديهم قدرات عظيمة وهمّة عالية لكنها مستترة
                          ومانحتاجه حقاً هو الأخذ بأيادي تلك الطاقة الكامنة
                          ودفعهم للأعمال الجليلة وتبصيرهم بأمور دينهم
                          بعيداً عن تبعية الغرب واتهاماتهم الزائفة لشبابنا المسلم
                          وإخراجهم من الغفلة التي سيطرت عليهم فخارت أرواحهم معها

                          ،’

                          جزاك الرحمن خير الجزاء بيبي
                          فرح الله قلبك ببزوغ نجم ابنك وبلوغه لمرامه




                          الحمد لله رب العالمين
                          اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الطيبين







                          تعليق

                          • سمو الحياة
                            كبار الشخصيات
                            • Jun 2008
                            • 9466

                            #14
                            هنوفة
                            مرحباً بموطن الحرف
                            يالـ عمق كلماتك
                            نعم بنينا حضارتنا من لا إله إلا الله
                            حضارة إسلامية خالدة ... تأمرنا بتعمير الدنيا بالصلاح والإيمان
                            لتكون سُلم ارتقائنا إلى الدار الآخرة ..
                            حضارة أشرقت على كل الأرض
                            وصعد بها أعداءنا
                            وتأخرنا نحن
                            عندما امتزجت أرواحنا بملذات زائلة فذبلت هممنا معها
                            ومهما علت حضارة أقوام بدون لا إله إلا الله
                            فمصيرها إلى زوال ولنا في أمم السابقين قصص وعبر
                            ،’
                            ويقيني بالله أنّ أمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم ستنفض عنها
                            غبار الغفلة وستمحو عار التبعية باعتزازها بدينها الخالد
                            وتبني حضارتها بقوة لا إله إلا الله وتعاليمه الراسخة التي
                            تنتهج خير الدنيا والآخرة

                            ،’
                            بوركت حروفك التي تنساب كإشعاع النور على صفائح الماء
                            وبوركت تلك الحمية والغيرة على دينك ...

                            الحمد لله رب العالمين
                            اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الطيبين







                            تعليق

                            • اا اسلامية اا
                              عضو نشيط
                              • Aug 2009
                              • 160

                              #15
                              و عليكم السلام و رحمة الله
                              و الله استحت حروفي ..من بين ما هنا من درر و لآلئ
                              بوركتن
                              جزاك الله خيرا اختي سمو
                              أسأل الله أن ينصر الاسلام و المسلمين

                              تعليق

                              يعمل...