«الطمُوح♥ ~» السرّ الذي أوصَل العظماء للعظمَة،فإلى أين سيوصلنا نحن؟!بصمة حوارية مميزة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدّرر
    كبار الشخصيات
    • Feb 2008
    • 20724

    #1

    «الطمُوح♥ ~» السرّ الذي أوصَل العظماء للعظمَة،فإلى أين سيوصلنا نحن؟!بصمة حوارية مميزة






    ~



    -


    بسم اللهِ الرحمنِ الرّحيم



    كانَ كسُولاً فطُردْ، فبنَى صرحاً من طمُوحه فوصل للعظَمة!
    إنّه " مندِل " مكتشف علمَ الوراثَة
    بعدَ مئاتِ التجاربْ؛ ومئاتِ حالاتِ " الفَشل "! وصلَ للنجاح!
    إنّه " توماس أديسُون "
    مبتكر المِصباح

    كانَ يبيع منادِيل دوراتِ المِياه ثمّ حول الشركَة لشركة أجهزَة الكترونيّةّ!
    إنّه مؤسس شَركة " نُوكيا " الشهيرَة


    إنّه الطموح ~
    السر الذي أوصل العظماءَ للعظمَة!


    لا نجاح بلا هدف ..
    ولا هدف بلا طمُوح ..

    ما هُو طموحِي ؟
    وما هُو طموحكِ ؟!
    وإلى أين سيُوصلنا ؟!


    -




    * موقف /

    بعدَ نصفِ ساعَة أمضيتُها في الطّريقْ وصَلتُ أخيراً إلى مقرّ الورشَة ..
    لم تُعجبنِي المُدربَة أبداً بل وحتّى نصفالمُتدربات !
    نحنُ في ورشَة تتحدّث عن العلمِ والعلماء والمخترعِين والمُخترعاتْ ولا يليقُ هذا اللباس أبداً في هذا المَقامْ!
    لكنّ؛ ما باليدِ حيلَة ..
    بدأت بِ : كُل طالبَة تذكر لنا اسمهَا وطمُوحها في المُستقبل ( خلّونا نتعرّف على بعض أكثر ) ..
    تِلكَ هدفها أن تدخُل الطب .. وأخرَى أنْ تُصبح مُهندسَة ديكُور داخلِي ..
    تلكَ محاميّة !
    أوقفتها المُدربَة : لكن هذا التخصص ممنوعْ عندك ( لأنّك سعوديّة ) !
    قالت الطالبَة: قهر ..

    فأجابتَها: لابدأن تتحدّي المُجتمع الذِي يجبرك ِعلى تحديدِ مساركِ ادخُلي محاماة
    سواءً
    توظّفتي أم لالابدّ أن تُلبى رغباتنَا يوما ًما !
    ظهرتْ علَى رأسِي علامَة تعجبّ لكنّي سكت واكتفيتُ بابتسامَة ساخرَة ..
    هذهِ المُدربة معروفَة دائماً بمقالاتهاالداعيَة للتحرر المذمُوم ..


    وأجابتْ أخرَى أنّها تُريد أن تكُون: عارضَة أزياء!
    هُنا فعلاً صدُمتْ؛ أهذا طمُوح فتاةمُسلمَة؟!
    والأدهَىأن المدربّة عندما شاهدتْ نظرات الإستنكار من قِبل الطالباتْ قالت: طموحها!



    مغنيّة، مُذيعَة،
    ممثّلَة، مصممّة أزياء، عارضَة أزياء، مضيفَة بالطائرَة !

    هه عندما سمعتُ تلكَ الأخيرَة ضحكتُ بصوتٍ
    مَسموعْ وقُلتُ لها : دام هذا ممنُوع عندنا

    خلاصْ النوادِي وقاعات الأفراح تريدُ مضيفات
    !

    بدل أن تصعدِيللطائرَة خليكِ على الأرض حتّى يُبنى لكِ جسر جوي !
    قلتها بنبرة استهزاء فعلاً لأني احتقرتُ ذلكَ الطموح !
    أهذاهُو الذي تتمنى أن تصلَ إليه ؟!
    أهذا هُو الطريق الذي حددتهُ لنفسها !
    تُصبح مُضيفَة فيطائَرَة ، تكشفُ الوجهَ والجِسم ..
    تبتسمُ للأجانب !
    وتخدمُ الركاب !
    والحمدُ لله الذي عافانا~




    -




    *
    وقفَة /

    حياتُنا إنّما هيَ كطريقٍ طَويل تحفّه
    زهُورٌ وأشواكْ، وفرحٌ ودمعاتْ، داءٌ ودواء ..

    أنسيرُ بلا هَدف؟! سنتُوه ونُتخطّف يمنَة ويسرَة ..
    نُحدد لنَا هدف ؟ بالتأكيد ولكن كَيف وما هُو هدفنا ؟!



    إنّ الهدف يرتبط إرتباطاً وثيقاً بالطمُوح ..
    فالطمُوح هُو الوقود الذي يكسبكِ الطاقَة للوصُول إلى الهدَف المنشُود ..
    إن سألتِ أيّ مُسلمَة / ما هُو هدفكِ الأعظم ؟!
    ستجيب بالتأكيدْ دخُول الجنّة ..
    نعم؛ هدفٌ سامٍ لكن ما هُو هدفكِ في الحياة ؟
    وما هُو طمُوحكِ ؟


    نفاجأ كثيرا ًبإجابات
    تصدمنا من فتياتٍ مُسلمات يمثلن شريحَة كَبيرَة من المُجتمع ..

    ونُراجعُ حساباتنا كثيراً! ونتسآءل دائماً من المسؤول ؟!
    عِندما تجعَل إحدى الفتيات جلّ همها الزينَة لتصبحَ في يومٍ ما ممثلَة !
    أو تُصبح في يومٍ ما مغنيّة أو مذيعَة!
    نُحاول أن ننصحها فلا تَتسجيب ..

    إنّ عقلها ممتلئ حتّى الثمالَة من وساوسُ شياطِين الإنسْ ..
    هيَ ضحيّة من ضحايا دُعاة التَحرير، إنّهامريضَة من مرضَى وهمِ حبّ الظهور والشهرَة!






    الشهرَة ذلكَ النجمٌ الذي يشغِل قُلوب الفتياتِ كثيراً!
    كيفَ أصبحُمشهُورة ومعرُوفَة يُشارُ إليّ بالبنانَ ؟!
    أخطأت من ظنّت أن الشهرَة دائماً خير وتدلّعلى السعادَة !
    فلاأتوقع أن مُسلماً يجَهل من هُو أبو لهب !
    كيف لا وقد ذُكر اسمه في القرآن الكَريم؟!
    وفي الوجهِ المُقابل نجدُ أن الشهرَة في أحيانٍ كثيرة تكُون وسيلَة من وسائل الدعوة إلىالله
    ونشر الخيروالصلاحِ كما يفعلُ بعض الدعاة وفقهم اللهُ لما يحبّه ويرضاه...






    -






    وللنظُر إلى الجانبِ الآخر المُشرق من تلكَ الآمال ِومن ذلكَ الطموح العظيم!
    - فتاةٌ جعَلت جلّ همها نُصرة دينِها ورفع اسم أمّتها بينَ الأمم ..
    أنُقارنُها بمن سبقنَها؟!


    - وفتاةُ آخرَى بذلت وقتها وشغلت أيامها بنشرِ الخير والمُفيدِ وبطباعَة الكتيباتوالمنشوراتوبالذهاب
    إلى الحلقات وإلقاء المُحاضرات ..

    أيُقارن فعلها وهمتها وطموحها بمن تريدُ أنتُصبح مضيفَة مثلاً !


    - وأخرَى استغلّتحبّها لتصميم الأزياءِ النسائيّة بإعداد مجموعَة كبيرة من الأزياءِ الجميلَة
    الإسلاميّة..
    التِيتُلائم الفتاة المُسلمَة .. ولا تغضب الله عزّ وجل ..

    فأتقَارن بتلكَ التِي صممت أزياءً تُعرض
    فتفتن وتُسجّل أوزاراً تُصدمُ بها يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنون !



    - ونموذج آخر، فتاةحباها اللهُ عزّ وجل صوتاً شجياً رائعاً، لم تغتر بملوثاتِ العقُول
    ( ينفع تصيريمغنيّة ) !
    بلاتجهت إلى كتابِ ربها فهُو سلوتها وضياءُ طريقها ..







    -






    * النهايَة /
    لكلّ طريقٍ نهايَة، هدفكِ طموحكِ بل حياتكِ
    أيضاً لها نهايَة ..

    فكيف تريدينها ؟
    فالإنسانُ يشيب على ما شبّ عليه ويمُوت على ما عاش عليه ويُبعث على ما مات
    عليه ..

    فاجعليهدفكِ طريقاً يوصلكِ إلى الجنّة ويُكسبكِ ما تريدين في الدنيَا من سعادَة
    وطمأنينة وراحَة ..

    وابتعدي عن ملوثات العقُول ومواطنُ الفسادِ وتجنّبي الشبهات تسلمي ..







    أخواتِي مُشرقاتُ الحبيبات ( )
    نقطَة للحِوار ،
    - ما هُو طموحكِ وهدفكِ في الحياة ؟!
    - ولمَ اخترتهِ ؟
    - وكيف تسعين للوصول إليه
    ؟

    - وكيفَ تستطيعين
    خدمة أمتك ودينك به ؟

    - وختاماً؛ كلمَة توجهينها لمن أخطأت في اختيارِ طريقها ..





    وتلكَ خلجاتُ قلبٍ يُحبكنّ ()
    وأسألالله عزّ وجل أن ينفع بها ..
    الدّرَرْ







    ~

    التعديل الأخير تم بواسطة ندية الغروب; 16-12-2011, 04:38 PM. سبب آخر: بخٍ بخٍ ... لهكذا قلم :)
    رُبّ خيرٍ لم تنلْه ؛ كانَ شراً لو أتاكَ ~
    بكلّ الحب .. كُنتُ هنا يوماً ()***
  • الهِمَمْ ..~
    كبار الشخصيات
    • Jul 2010
    • 4129

    #2

    ~


    عظيمُ الطرحِ
    مِن عظم البنانِ ،
    شدوكِ : تأصرَّ عظمة *
    لـِ يحفظكِ الباري()

    ’,

    - ما هُو طموحكِ وهدفكِ في الحياة ؟!

    طموحي بحقٍّ أن يفخرَ الاسلامُ بمعنى الكلمة أنّي له أنتسب !*
    فعلاً ، قولاً وعمل - بـِ رضا الله ~

    وأن أكونَ في حياةِ الآخرين
    شيئاً جميلاً مبهج !

    أحقق مرتبة عالية في التدريب التربوي ,
    وأزاول عملاً تطوعياً في البلدان الاسلامية المحتاجة ..

    أكفلُ أيتام ()
    + وَ أكونُ كَ أمّي بالتمام ()


    - ولمَ اخترتهِ ؟

    لأنهُ الطريقُ الصحيح (:
    كما أنّي أحبّه .,

    - وكيف تسعين للوصول إليه ؟

    - أجاهدُ لأنهج منهج من بهم الاسلامُ حقاً:افتخر !()
    + أقتدي بسيّد الأخلاقِ ()
    - الدعاء بالتأكيد ، و صيد الفرص *
    + و نيل شهادات عليا تكفل بتقديمي لحلمي واثقة !

    - وكيفَ تستطيعين
    خدمة أمتك ودينك به ؟

    مع عونِ ربّي ، والاخلاص ’
    وَ كوني أمثلُ الاسلام
    فكل ماأقدمه
    له سيرجع ()


    - وختاماً؛ كلمَة توجهينها لمن أخطأت في اختيارِ طريقها ..

    قال الله تعالى

    " اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا
    قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ "
    الحديد

    مع الله لا مستحيل !

    ثم أتبعيها بصدقٍ في التغيير (:

    وخطوةٍ جديدة باستشارة !


    ودّي لـِ ~




    تعليق

    • ندية الغروب
      كبار الشخصيات
      • Jun 2009
      • 12344

      #3
      ~


      حيّاكِ الله دُرّتي
      وبلبُل حرفكِ الدّوري أنشدَ وأبرَع
      فلله درّكِ من قلبٍ ورُوح ^^



      ...



      أخواتِي مُشرقاتُ الحبيبات ( )


      حيّاكِ الله أختنَا حبيبة الفُؤاد .


      نقطَة للحِوار ،


      ويا حبَاكِ ربّي فضلهَا ^^


      - ما هُو طموحكِ وهدفكِ في الحياة ؟!
      لا شكّ أنّ أعلى درجات الطّمُوح هي الجنّة
      ولكن كيفَ نصلُ إليهَا ؟ أو أيّ الطّرق اخترناها لهَا ؟ ^^

      ربّما أكثرُ هَدِفٍ من أهدافِي التمستُ فيه الأثر
      هُو بسمة أزرعهَا في قلب مُؤمنة ثمّ نمسك بيدينا معاً لعطَاءٍ للأمّة
      أن أتركَ شُعوراً بالثّقة , بالطّموح , بالهمم في أرواح الأمّة الإسلامية

      أنْ أُخْرِج أجمل مَا فينَا ,
      وأُوصل رسالة لفتيات أمّتي مفادُهَا أنّنا قادرون على أنْ نُعطي بإصرارنا
      وثقتنا وقبلها صلتنا بربّنا .

      - ولمَ اخترتهِ ؟
      ربّما لسعادةٍ وهبها الله قلبي
      فأحببتُ أن أُهْدِيها من حولي ,

      - وكيف تسعين للوصول إليه ؟
      تتحقّق أحلامنا بالدّعاء
      ثمّ الاجتهادِ والعمل , وإصرارٍ لا يخبو مع يأس أو كسل
      بشحذ الهِمم بينَ فترةٍ وفترة

      أسعَى إليها بما وفّقني الله من طُرقٍ لها

      - وكيفَ تستطيعين خدمة أمتك ودينك به ؟
      ولأنّ الحُزن يصنعُ في القلب بعضَ اليأس
      كنت ولا زلتُ أحبّ أنْ أزرع بسمةً تُثمر أملاً ثمّ زرعاً من عطاءٍ وعمل في قلوب أمّتي
      فرغم أنّنا نملك كلّ أسباب السّعادة ولا يملك من حاد عن الدّين ولو يسيراً منها
      إلّا أنّنا نراهم يُعطون وبكلّ ثقة

      ونحن الأولى بهذَا


      وقد تُثمر سعادةً بفضل الله أملاً
      ثمّ يُزهر الأمل عطَاء ~ وعلينا أولاً واخيراً
      الاستعانة بالله عزّ وجلّ وقراءة ما يرفع الهمم ^^


      - وختاماً؛ كلمَة توجهينها لمن أخطأت في اختيارِ طريقها ..



      أقولُ لزَهْرَةِ الدّين
      إنّنا سُكان الجنّة الأصْلِيين
      فانظري في هدفكِ وتأكدي ممّا رسمتهُ عيناكِ وطُموحاتكِ
      ثمّ تذكري القبر يا حبيبة ولتعملي عملاً يُنيره لكِ قبل دخوله
      فالطّموحات الجَميلة هي تلكَ التي تصنعيها على عين رضى الله
      فتأمّلي الطّموحات من جديد وارسميها بقلبٍ للدّين حبيب
      وإن فعلتِ لله درّكِ ا زهرة الدّين



      :


      أبْدَعتي يا عذبة البيان
      ^^


      .


      -
      اقصِد باب السَّماء؛ وانظُر قَلبك كيفَ يعُود!
      :
      (والآخِرةُ خَيرٌ وأبقَى)

      تعليق

      • ام يوسف وخالد
        عضو جديد
        • Nov 2011
        • 18

        #4
        السلام عليكم ورحمه الله اعجبني الموضوع كثيرا وحبيت ان اشارككم الراي انا طموحي وحلم حياتي ان اكمل دراستي وادخل الجامعه فانا اعيش في مجتمع عندهم عيب البنت تدخل جامعه ليس تخلف منهم بل لان كل الجامعات في بلدنا مختلطه لان هذا ممنوع شرعا والاوضاع الامنيه نوعا ما سيئه ولكن الطموح مازال في داخلي واحب ان اكون مدرسه فيزياء واتمنى ان لايتحول طموحي الى حلم ووهم وخيال ويارب يتحقق طموحي

        تعليق

        • ســومــا
          كبار الشخصيات
          • Oct 2006
          • 3150

          #5
          رائع طرحكِ درتي كما هو حال أطروحاتكِ دائماً
          :

          صُدمت في الحقيقة لدى قراءتي لتلك الآمال الغريبة والطموح الشاذ عن
          ديننا, ثم تذكرت أننا بزمن غريب,, فالشهرة الآن هي الغناء وعروض الأزياء والتمثيل

          للاسف..
          فكل ذلك من تأثير الإعلام السيء على الأجيال الصاعدة ,,
          يذهب العقول ويحاول بطريقة أو بأخرى نزع الهوية الدينية
          عن شباب الإسلام شيئاً فشيئاً

          لكن حينما تمعني النظر تجدي أن هؤلاء المراهقات لم يتم توجيههن
          جيداً, بل تركن فريسة سهلة لكل موجة فساد تمر بنا ..
          فهي مسئولية الأهل أولاً في البحث والتقصي عن ميول الأطفال منذ
          الصغر ثم تعديلها إن كانت سيئة وتحويرها إلى شيء نافع مفيد ولايمس الإسلام بسوء
          ومحاولة تنميتها وجعلها طموح راقي .....
          :


          نقطة حوار

          - ما هُو طموحكِ وهدفكِ في الحياة ؟!
          كنت أتمنى أن أكون طبيبة بيطرية لكن للأسف لايوجد كهذا تخصص لدينا للفتيات

          - ولمَ اخترتهِ ؟
          حبي للحيوانات ورغبتي بمساعدتها بوجود شريحة كبيرة
          من البشر لاترغب بذلك... ونهاية حيوان مريض هي الشارع والموت على الأغلب
          برغم أن المشكلة قد تكون بسيطة وقابلة للعلاج ...
          ايضاً كنت أتمنى لو أني طبيبة بيطرية لرغبتي بنشر ثقافة الرفق بالحيوان داخل مجتمعاتنا
          ورغبتي الكبيرة بتصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالحيوانات وتربيتها .. فأغلب الناس
          يعتقدون أن الحيوانات ماهي إلا خزانات أمراض متنقلة وهي خطر على صحة الإنسان ..
          سبحان الله , رغم أن أغلب الأمراض لايمكن أن تنتقل من حيوان إلى إنسان إلا في حدود ضيقة جداً
          جداً جداً وذلك لأن تركيب الفيروس عند الحيوان يختلف عن تركيبة في الإنسان تماماً ..


          - وكيف تسعين للوصول إليه
          ؟
          حالياً أتمنى أن أنهي دراستي في إدارة الأعمال وسأحاول إفتتاح
          مشروع فريد من نوعة وأديرة أنا وصديقاتي
          المشروع سيكون مخصص للحيوانات وسيقدم خدمات صحية وإستشارية
          وسيكون لة مشاركات إجتماعية أيضاً متمثلة في نشر الوعي بين الناس
          ومحاولة إرشادهم إلى الطريق الصحيح في التعامل مع الحيوانات على إختلافها
          وكيفية علاجها بالطريقة الصحيحة ودون إزهاق روحها بسبب جهل وخطأ ....


          - وكيفَ تستطيعين خدمة أمتك ودينك به ؟
          عن طريق نشر أحاديث الرسول صلى الله علية وسلم وهدية
          في التعامل مع الحيوانات وهي للأسف من الأحاديث التي يجهلها
          عدد كبير من الناس ولا أدري لماذا
          وأيضاً نشر عقوبات السلوكيات الخاطئة في التعامل مع الحيوان
          والتي قد تؤدي إلى النار والعياذ بالله, كتعذيب الحيوانات وإزهاق أرواحها
          لمجرد اللعب والعبث
          فقد قرأت قبل أيام حديث للرسول صلى الله علية وسلم لا أذكر نصة
          ولكن المعنى أن العصافير يوم القيامة تطالب بحقها بأعلى صوتها وتقول أن فلان بن فلان
          قد قتلني عبثاً ولم يؤدي حقي ... سبحان الله
          ايضاً سأخدم ديني بإذن الله وسأحاول نشر صور رائعة
          وحسنة عن معاملة الرسول الكريم وصحابتة الأخيار للحيوانات
          في مختلف المواقف وباللغة الإنجليزية أيضاً
          حتى يعرف الغير مسلمين عظمة هذا الدين الرائع
          الذي لم ينس حقوق أقل المخلوقات شأناً كما هو الحال مع أعظمها

          - وختاماً؛ كلمَة توجهينها لمن أخطأت في اختيارِ طريقها ..
          حاولي أن تثبتي ذاتكِ بشيء من الثقة
          وأبحثي بداخلكِ عن تلك الدرة المفقودة
          ولا تنسي أنكِ تستطيعين النجاح وتستطيعن اكتساب رضا الله ورضا الوالدين ورضا الناس
          وتحقيق الرضا الذاتي إن إلتزمتي بستركِ وبدينكِ
          ولا تلتفتي لأقوال القائلين بأن الحجاب كذا وكذا
          فهناك الكثير من النماذج الرائعة لنساء نجحن وبلغن ذروة النجاح
          والتألق والشهرة مع إلتزامهن التام بدينهن
          فأصبحن ناجحات وداعيات بإذن الله
          فكل ماعليكِ هو قراءة تلك السير والتعرف عليها عن كثب


          اللهم اجعل المدينة مسكني ومقبضي ومدفني برحمتك يا أرحم الراحمين

          تُؤلمنا الأقدار ولكــــــن نُؤمن بأنها خيره

          تعليق

          • سمو الحياة
            كبار الشخصيات
            • Jun 2008
            • 9466

            #6



            حياك الله درتنا
            كم تروق لي حروفك الرصينة
            أسأل الله أن يبارك فيك وينفع بك أينما كنتِ

            :::


            الطموح السر الذي أوصل العظماء للعظمة
            لأنهم ارتقوا سلماً يعلو بهم
            واتخذوا من خيوط الشمس نوراً يتسلقونه
            بنوا من الصعاب حجارة .. ونسجوا في ظلام الليل جلّ أمنياتهم
            شمخوا بهمتهم نحو السماء فاستقبلتهم ..فطابوا وطابت بهم الحياة ...


            ::

            ماقرأته من نماذج لأمنيات في موضوعك لم أصدم به
            فقد سمعتُ هذا الغثاء يتردد في أفواه الدنياويات ..
            فئة في المجتمعات (كالسراب) يحسبهم الظمآن ماءً
            هبطت أمنياتهم للقاع ولم تتصل بهمم السماء ..
            لو وجدوا أنّ الماديات في جحر الضب لقطّعوا أنفاسهم بحثاً في داخله ..
            هم يرونها حرية شخصية ..وهي الانحدار نحو الوهم ..

            لكن أتوقف فأتساءل من السبب فيما وصلن إليه :
            فأجد أنّ تنشئتهم منذ الصغر جعلت طموحهم صغيراً محدوداً
            يقتصر على وظيفة أي كانت لجلب المال حتى لو كانت مضيفة تخدم الرجال
            تلك الفتاة لم تُنشأ على ستر نفسها ستراً صحيحاً..
            ولم تحافظ على أمور دينها حفاظاً صحيحاً..
            ترى والداها يتحسران لو خسروا الأسهمَ أو بارت تجارتهما ..
            ولا يباليان لو انخفض رصيد حسناتهما أو انحرفت ابنهتما قليلا عن الصواب..
            فكيف سيكون طموحها ..؟



            بوركت ياغالية
            لي عودة إن شاء الله لي ذلك لأكمل بقية الحوار


            الحمد لله رب العالمين
            اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الطيبين







            تعليق

            • الدّرر
              كبار الشخصيات
              • Feb 2008
              • 20724

              #7
              -

              آلاء ..
              همم راقية تدل على علو الفكِر وسموه ..
              بارك اللهُ في ِوبلغكِ مرادك ()


              شكراً لقلبكِ على طيب حرفه وإطلالته
              رُبّ خيرٍ لم تنلْه ؛ كانَ شراً لو أتاكَ ~
              بكلّ الحب .. كُنتُ هنا يوماً ()***

              تعليق

              • لآلئ الجُمان~
                مشرفة الملتقى الحواري
                • Mar 2007
                • 16853

                #8
                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                حيّ الله درّتنا الغالية ()
                ماشاء الله
                طرح قيّم تبارك
                الله
                فلكلٍ منّا هدف نطمح للوصول إليه
                نسعى لخدمة ديننا ليوفقنا الله ويحقق
                أمانينا

                نسير بخطى واثقة نحو الجنان حينما نرسم الهدف
                وأمام أعيننا
                الجنان ومرضاة الله
                قبل أن ننطلق نحو الهدف نفكر .. كيف سنكون ..؟
                وما نطمح
                إليه هل يصب في خدمة ديننا ,
                نصقل به مواهبنا ونطوّرها وننفع به
                الآخرين
                هكذا يجب أن تكون أهدافنا ذات معاني سامية .. لنسمو ونرتقي بها
                :
                كتب الله أجرك يا غالية ولا حرمنا مدادكِ الراقي كـ حضوركِ


                ()

                :
                لاحول ولا قوّة إلا بالله .

                أحبّكنّ يا خير صحبة ()*
                اذكروني
                بخير ()

                تعليق

                • Sécurité Hanov
                  كبار الشخصيات
                  • Jan 2011
                  • 2184

                  #9
                  دررالغالية ملئتِ البساتين لؤلؤً وجمان..
                  بجميل عباراتكِ نفع المولى بكِ الإسلام والمسلمين ..
                  أسمحي لي بالتعليق والوقوف كثيراً على موضوعكِ البالغ في أهميته ..

                  الأحلام الأولى كلها رائعة وإن كانت سيئة ..!
                  مغنية , راقصة , حارسه , مهندسة , مضيفة .. طموحات رائعة..!
                  من الصعب السخرية منها فهو حلمٌ لها..!
                  وقد يكون أنفع مما نتخيل ..!

                  الآن دعينا نتسأل :
                  طموحي يناسبني أم لا ..!؟
                  يرضى الله أم لا ..!؟
                  أحبه ومتمسكة به هلم إلى حل ..

                  من تجربتي أسأل الله أن ينفع بها !
                  في السابق طموحي أن أكون محامية بالعدل والحق عن المسلمات في الأراضي المحتلة أو الكافرة وتحطيم (كل) خُلق وعادة وعمل لا يحبه الله !
                  يعتبر حلمي جنون كفتاة أليس كذلك ..!

                  وحين تخرجي كان متاحاً لي ذلك الطموح بأن أكون محامية ..!
                  في السعودية وجد قسم الأنظمة في الجامعة من مؤهلاته المحاماة ..
                  وقفت مع صحبة حينها .. كانت أحلامهم جميلة جداً بعد لحظة إقناع أتمنى أن يقرأها الجميع ..


                  كنت أنا وصديقتي عند عتبت باب التخرج من الثانوية كلٌ منا له طموحه ..
                  قالت صديقتي لي : هانوف والله تباً وسحقاً لطموحات أولئك مغنية , مضيفة طيران , حارسه , راقصة تعلقوا بالدنيا حتى غدت أحلامهم لها !
                  ..


                  فعلا تعلقوا بالدنيا لكن إن جعلنا طموحاتنا احتساباً لله وطريقا توسد به إلى الجنة سأكون لهما ..!
                  مثلا تريدين أن تكوني مغنية كوني لكن بحدود رضى الله ..!
                  الغناء إن كان بما يرضى الله ويحفظ للمرأة كرامتها ودينها أين المشكلة ..؟!
                  بإمكانكِ لكن بلا مزمار شيطان ولا كلمات عابثة وماجنة وبلا تكشف لجسدكِ أمام الرجال ولتغنجك وغنائك على مسمع منهم..!
                  أخدمي أمتك بصوتك وكما تريدين .. حقيقي طموحك لكن بالطريقة التي ترضي المولى وتنفع الأمة الإسلامية ..
                  بإمكانك أن تغني للصغار في أطار التعليم في المدرسة غير مختلطة بالرجال البالغين ..
                  تحثيهم على البر والإحسان والصلاة والقيام والصدق ... ألخ

                  سبحان الله الأطفال يتعلمون من الأناشيد وينقادون لها أكثر من الكلام ..!
                  كما بإمكانك أن تغني بحسن الإسلام وتدعي للإسلام أيضاً في الجاليات الإسلامية أو باجتماعات النساء ..!
                  بحكم أن الكفار يستمعون للصوت الغنائي أكثر من قراءة الكتب .. يعني داعية للإسلام بصوتك ..!
                  أيضاً مضيفة طيران جميلة جداً لكن نحن بحاجة لمضيفة مساجد ..!


                  لا تسخروا مني


                  أجل في صغري لقيت أخت فلبينية الجنسية أسأل الله لها الجنة
                  طموحاها مضيفة طيران لكن بعد إسلامها قالت المساجد أحوج من الطائرة للضيافة ..!

                  فتقول لي بنيت مسجد صغير في الفلبين ودربت بناتي الثلاث وأبني على طريقة الضيافة ليكونوا في قسم النساء للمساجد يسقون العجائز بالماء ويطعموا العاكفين بالمساجد بالعشاء والإفطار,
                  تقول : ضيافة سفر كما لو كنت بالطائرة فغداً سيرحلون إلى الجنة وسأعينهم أنا عليها أما أبني الأصغر فأنا أدفعه لحلم مضيف طيران ليكون داعِ هناك
                  لأنه سيلتقي أناس بمختلف أجناسهم.. فقد جهزت أفكاراً لضيافة الطيران تبين محاسن الإسلام!

                  لم تحقق طموحها بنفسها لأجل دينها بل دفعت ابنها لتحقيق ما تريد ,
                  ,,

                  أطبعي طابع الإسلام ومبادئه على طموحك مهما كان ..!
                  كل طموح لا يمد للإسلام بصلة يوجد بالإسلام ما يطابقه تماماً لكنه يوصل لجنة عرضها عرض السماوات والأرض ..
                  السخرية بطموحاتهم لن تبدلها لأنها أحبت طموحها .. وتعلقت به ..
                  ربما الكثير سيعارضني لكنها وجهة نظري ..
                  ,


                  ثم أراد لي المولى أن لا أقبل بقسم الأنظمة وكان قبولي بقسم الطب ..
                  والحمد لله أستطيع تحقيق طموحي لكن بطريقة تختلف فالمحاماة لا تناسبني لأنني قد أنساق لعاطفتي قليلا وهي طابع النساء لها أو لأي علة أخرى ويرتبط أثمها ليوم الجزاء والحساب ..
                  كان اقناعي صعباً لكن بكلمة أخت في منتدى لكِ أسأل الله لها الجنة ثبت على الطب ولم أعود لطموحي السابق لأن المقصد من طموح له أكثر من طريق .. لتحقيقه ..


                  قدر خير وصلاح من رب الخير ..
                  وضعت ورقة ايجابيات وورقة سلبيات طموحي
                  وجعلت جسراً ممتدة إلى الجنة
                  واخترت من
                  إيجابيات تحقيقه وطرق حسناته للجنة أكثر وآمن ...
                  أما حديثي عن التي لم تستجيب ..!


                  فأخيه الثبات على الدين ورؤية المسلك الصحيح
                  هو من عند الله
                  نملك الدعاء لها بالهداية
                  ونصحها بتقدير واحترام لرغبتها ..


                  لكن لي وقفة مع طريقة دعوتها
                  هي للأسف ترعرعت وقضت أوقاتها بين انحرافات أناس
                  رأتهم أبطالا ..!
                  من الصعب الأقناع بأن مسلكهم مشين وخاطئ ..
                  إلا بقوة حجة ولين اقناع دون أن تتنازل عن هدفها وطموحها ..
                  فقط تطبع عليه ما يراه الإسلام حقاً وحسناً
                  لكن المريب أن كانت ترى الحرام حلال
                  وهو الله فتنة..


                  لن ألوم فئة معينة
                  فكل مسؤول
                  الأمة أجمع
                  الأهل , الأصدقاء , الدعاة , الأقارب
                  تماسك المجتمع ببعضه
                  وإعانة بعضه البعض على الصلاح
                  وتوجيه الوالدين في تربية الأبناء
                  ونصح الأمام الصالح
                  وحكمة العجائز

                  لكن الآن أصبح الأعلام أقرب من الأشخاص ..
                  فأصبح الملام الوحيد .. والله المستعان ..
                  والمؤلم أن أحاديثنا لم تعد تتخل النصح والإرشاد قط
                  الجمال والطعام والتفاخر ... فأين يبنى حلم وطموح وهدف تفتخر به الأمة ونحن بطريقة لم تعتدل ..!
                  !!


                  نقطَة للحِوار ،
                  - ما هُو طموحكِ وهدفكِ في الحياة ؟!

                  طموحي أرى العالم أمة إسلامية كما يريد الإسلام ..
                  طموحي الدعوة إلى الله وإقامة منابع الإسلام والحق والعدل وهدم ودفن تلك الأفكار العلمانية ودعواي تحرير المرأة ..
                  طموحي أن يمحى الظلم من جدوره ..والفساد من أصوله..
                  طموحي أن أرى الدول كلها محررة مع راية الإسلام ومبادئ الإسلام ..
                  العدل , البر , الإحسان , الصدق , ...
                  وثم أصعد مطمئنة البال إلى الجنة معي كل من رأيت هنا من الأمة
                  أسأل الله أن يحققه لي ..

                  - ولمَ اخترتهِ ؟

                  أخترته لأن همي الدين الإسلامي ولأني في كل يوم أموت ألف مرة حسرة على حال الأمة الإسلامية .. من منا لا يريد أن يرى الإسلام كما كان على عهد عمر بن الخطاب مثلاً ..!
                  ولأن غاية منه أن نصعد إلى الجنة معاً ..!

                  - وكيف تسعين للوصول إليه ؟

                  الطريق صعب لكن من كان مع الله ويسعى لأجل الله سيحقق الله مبتغاه ..
                  أسعى له من خلال اصلاح نفسي .. والدعوة بكل مجال .. وأنشاء جيل يفتخر به الإسلام في الغد .. بمشيئة الله ..

                  - وكيفَ تستطيعين
                  خدمة أمتك ودينك به ؟

                  لن استطيع خدمة ديني وأمتي بشيء فالواقع ..الدين من سيحقق النصر ما اتبعته الأمة ..
                  سأنفع نفسي .. بتفيذ بعض حق ديني علي ..

                  - وختاماً؛ كلمَة توجهينها لمن أخطأت في اختيارِ طريقها ..

                  أكسبي الدارين معاً وأطبعي على طموحك ما يرضي المولى .. فالجنة تنتظرك فلا تخسريها لأجل ( أريد ) لكن كوني ( كما يريدك الله ) ..
                  الغالية درر

                  ردي كتبته من لحظة نزول موضوعكِ لكني لم أرسل ردي فأعذريني لتأخري
                  :




                  [ رِواية مِن نُور لخَير صُحبة ] ▪▫ عمر بن الخطاب Umar Ibn Al-Khattab ▪▫



                  رِفقاً بطفلِي ! - قصة واقعية -



                  هُنا أقتطفتُ من لكِ بعضاً من جمالَ بـ تويتر

                  تعليق

                  • الدّرر
                    كبار الشخصيات
                    • Feb 2008
                    • 20724

                    #10
                    ~


                    نديّتي الحبيبة ()
                    شكراً لعبقكِ الذي لا ينتهِي ولا حدّ لهُ ..

                    ربّما لسعادةٍ وهبها الله قلبي
                    فأحببتُ أن أُهْدِيها من حولي ,
                    أدامَ اللهُ سعادتكِ حتّى الجنّة ..
                    رُبّ خيرٍ لم تنلْه ؛ كانَ شراً لو أتاكَ ~
                    بكلّ الحب .. كُنتُ هنا يوماً ()***

                    تعليق

                    • ☺أم إبراهيم☺
                      كبار الشخصيات
                      • Aug 2006
                      • 20533

                      #11
                      رائعة ()

                      بارك الله فيك

                      الغرب حدد هدفه و خطط له ووصل له

                      نحن () أم الأغلبية منا ...فهناك من يثبت و لله الحمد

                      أخدنا النتيجة منهم و نحاول أ ننطبقها ()

                      فاختلط الأمر بين أن تختاري هدف لك يتماشى مع مجتمعك و رقيه و اسلامنا

                      و مع تطبيق نتيجة الغرب التي ضاعت بها مجتمعاتنا () و رأينا فيه الفخر و التطور....

                      حتى و ان لم تتماشى مع قيمنا ...

                      الشهرة <> اللهم نسألك العفاف و العافية و أن ترزقنا التواضع ...

                      كله يرجع للاعلام و الاشهار و التكرار و الترديد الذي يطلقه الغرب حتى يصل لشعوب لا تعي و تقلد و تطبق فقط

                      ....


                      و ليس بغريب أن يصاب أمتنا ما نحن عليه ()

                      .....

                      نسأل الله اللطف بعباده

                      و أن يهدينا لأحسن السبل

                      كوني بخير

                      و حقق الله لك امانيك
                      نغيب و يرجعنا الحنين
                      اعتذر عن عدم امكانية الرد على رسائلكم
                      ذخول متقطع...لكن عدنا و لله الحمد

                      تعليق

                      • مرام مختار
                        عضو جديد
                        • Feb 2012
                        • 1

                        #12
                        لقد كسرو اجنحتي

                        احساس رائع ان اعمل لنفسي هدف وطموح تستفيد منة امتي واوصل لقمة سلام النجاح واحلق حتى اعيش نجاحي بس في بلادنا العربية المعقدة يصعب عليا تحقيق احلامنا احنا الفتيات ويمنع علينا التحليق عاليا كي لانقع لواقع مر نعيشة ويصعب علينا العيش فية شو الفرق بين البنت والولد لية الولد حلال علية الطيران واحنا البنات يكسرو لنا اجنحتنا وين راحت حق المراة وين يكون الدستور في هاد الامور لقد وصلو الولاد للعضمة ام البنات يصعب عليهم

                        تعليق

                        يعمل...