الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه

::
::
الْتِّجَارَة فِي حَيَاتِنَا تَعَدَّدَت وَتَوَسَّعَت بِشَكْل مَلْحُوظ
فِي مُخْتَلِف االْمَجَالَات ، قَد يَتَمَيَّز الْبَعْض بِالْتَفَوّق وَالْنَّجَاح
وَيَصِل إِلَى الْمُسْتَوَى الَّذِي يَتَمَنَّاهـ وَيَحْلُم بِه ..
,،
لَابُد فِي يَوْم مَن الْأَيَّام أَن يَزُوْرُنَا طَيْف مِن الْمُفَاجَآت
يَحْمِل لَنَا أَخْبَارا ً تَطْرُق أَبْوَاب أُذْنِنَا وَتُحَدِّث بِهَا شَقا ً
مِن الْأَلَم لِانْهِيَار جَبَل مِن الْطُمُوحَات وَالأَمَانِي الَّتِي
وُضِعَت فِي بِرْوَاز مُنْذ زَمَن بَعِيْد ..
قَد يَكُوْن حَدِيْثِي فُسِّر عِدَّة أُمُوْر ، وَلَم تَتَّضِح الْرُّؤَى بَعْد !
مَا أَرَدْت أَن أَبُوْح بِه هُو
( شِرَاء الْمَوَاهِب وَسَرِقَة الْجُهُوْد وَتَثْبِيْط الْعُقُوْل )
الْتَّقْلِيْل مِن شَأْن " الْفِكْر الْعَرَبِي "
وَطَعَنَه بـ سَيْف الْتَّأَخُّر وَاللاعَقْلَانِيّة
الْتِّجَارَة بِالْعُقُول الْأَجْنَبِيَّة وَارْتِفَاع أَسْهُمُهُا
بَيْنَمَا الْعَقْل الْعَرَبِي يَبْقَى عَلَى كُرْسِي الْإِنْتِظَار إِلَى حِيْن ،


لَسْت ضَد الْتَّبَادُل الْثَّقَافِي وَنَشْر الْعِلْم بِمُخْتَلَف الْطُّرُق
بَيْنَمَا أَرْفُض الْمَنْطِق الَّذِي يَتَّبِعُه الْبَعْض
دُوْن الْعِلْم بِفَشَلِه فِي إِيْضَاح الْأُمُوْر لَه ،
حَيْث يَكُوْن يُد مُصَفِّقة فَقَط وَعَدَم قُدْرَتِه فِي إِثْبَات نَفْسِه إِلَّا بمُحَفّزَات خَارِجِيَّة
الَّتِي فِي نِهَايَة الْمَطَاف تُحَصِّل عَلَى " كَأْس الْبُطُوْلَة " .
مَتَى نَكُوْن ذُو خَتَم عَرَبِي 100% .. ؟
مَتَى نَجِد لِكُل سُؤَال جَوَاب يُوَصِّلُنَا إِلَى بَر الْأَمَان . ؟
نَحْن نَمْلِك عُقُوْل مُنْتِجَة ، قَادِرِة عَلَى مُوَاجَهَة
الْتَّقَدُّم الَّذِي نْعشيّه وَقَادِرَة عَلَى إِنْتَاج مَا يَفُوْقُه ،
لَكِن .. بِحَاجَة إِلَى اسْتِرْدَاد حُقُوْقِهَا وَعَدَم الْسَّمَاح بِشِرَائِهَا
وَحُذِف مَا تَمْتَلِكُه مِن جَوَاهِر مَكْنُوْنَة فِيْهــا ..


لـِ نَكُن ذُو وَعْي قَوِي ّ وَحِكْمَة ، يَبْدَأ بِذْرَة ثُم يَنْمُو فَيُزْهِر ،
مَهِمَّا وَاجَه مِن تَغَيُّرَات يَبْقَى صَامِدا ً ،
قَادِرا ً عَلَى الْمُتَابَعَة وَالْتَّحَدِّي ..
.
بِقَلَم مُحِبِّتِكُن فِي الْلَّه \ رَغَد الْإِسْلَام


::
::
الْتِّجَارَة فِي حَيَاتِنَا تَعَدَّدَت وَتَوَسَّعَت بِشَكْل مَلْحُوظ
فِي مُخْتَلِف االْمَجَالَات ، قَد يَتَمَيَّز الْبَعْض بِالْتَفَوّق وَالْنَّجَاح
وَيَصِل إِلَى الْمُسْتَوَى الَّذِي يَتَمَنَّاهـ وَيَحْلُم بِه ..
,،
لَابُد فِي يَوْم مَن الْأَيَّام أَن يَزُوْرُنَا طَيْف مِن الْمُفَاجَآت
يَحْمِل لَنَا أَخْبَارا ً تَطْرُق أَبْوَاب أُذْنِنَا وَتُحَدِّث بِهَا شَقا ً
مِن الْأَلَم لِانْهِيَار جَبَل مِن الْطُمُوحَات وَالأَمَانِي الَّتِي
وُضِعَت فِي بِرْوَاز مُنْذ زَمَن بَعِيْد ..
قَد يَكُوْن حَدِيْثِي فُسِّر عِدَّة أُمُوْر ، وَلَم تَتَّضِح الْرُّؤَى بَعْد !
مَا أَرَدْت أَن أَبُوْح بِه هُو
( شِرَاء الْمَوَاهِب وَسَرِقَة الْجُهُوْد وَتَثْبِيْط الْعُقُوْل )
الْتَّقْلِيْل مِن شَأْن " الْفِكْر الْعَرَبِي "
وَطَعَنَه بـ سَيْف الْتَّأَخُّر وَاللاعَقْلَانِيّة
الْتِّجَارَة بِالْعُقُول الْأَجْنَبِيَّة وَارْتِفَاع أَسْهُمُهُا
بَيْنَمَا الْعَقْل الْعَرَبِي يَبْقَى عَلَى كُرْسِي الْإِنْتِظَار إِلَى حِيْن ،
لَسْت ضَد الْتَّبَادُل الْثَّقَافِي وَنَشْر الْعِلْم بِمُخْتَلَف الْطُّرُق
بَيْنَمَا أَرْفُض الْمَنْطِق الَّذِي يَتَّبِعُه الْبَعْض
دُوْن الْعِلْم بِفَشَلِه فِي إِيْضَاح الْأُمُوْر لَه ،
حَيْث يَكُوْن يُد مُصَفِّقة فَقَط وَعَدَم قُدْرَتِه فِي إِثْبَات نَفْسِه إِلَّا بمُحَفّزَات خَارِجِيَّة
الَّتِي فِي نِهَايَة الْمَطَاف تُحَصِّل عَلَى " كَأْس الْبُطُوْلَة " .
مَتَى نَكُوْن ذُو خَتَم عَرَبِي 100% .. ؟
مَتَى نَجِد لِكُل سُؤَال جَوَاب يُوَصِّلُنَا إِلَى بَر الْأَمَان . ؟
نَحْن نَمْلِك عُقُوْل مُنْتِجَة ، قَادِرِة عَلَى مُوَاجَهَة
الْتَّقَدُّم الَّذِي نْعشيّه وَقَادِرَة عَلَى إِنْتَاج مَا يَفُوْقُه ،
لَكِن .. بِحَاجَة إِلَى اسْتِرْدَاد حُقُوْقِهَا وَعَدَم الْسَّمَاح بِشِرَائِهَا
وَحُذِف مَا تَمْتَلِكُه مِن جَوَاهِر مَكْنُوْنَة فِيْهــا ..
لـِ نَكُن ذُو وَعْي قَوِي ّ وَحِكْمَة ، يَبْدَأ بِذْرَة ثُم يَنْمُو فَيُزْهِر ،
مَهِمَّا وَاجَه مِن تَغَيُّرَات يَبْقَى صَامِدا ً ،
قَادِرا ً عَلَى الْمُتَابَعَة وَالْتَّحَدِّي ..
.
بِقَلَم مُحِبِّتِكُن فِي الْلَّه \ رَغَد الْإِسْلَام





تعليق