الصيام :
الصوم أجره عظيم فقد قال صلى الله عليه وسلم : "
ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا" متفق عليه،.
فكيف إذا كان فى أيام عشر ذى الحجة وهو من الأعمال الصالحة ، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي
صلى الله عليه وسلم ، قالت: "كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم ي
صوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر"
رواه الإمام احمد و أبو داود والنسائي .
قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر: "انه
مستحب استحبابا شديدا ".
***** *****
سئل فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ:
ورد في الحديث صيام العشر من ذي الحجة وبعض الناس يقول: لا تصام. فما قولكم؟
فأجاب فضيلته بقوله: صيام العشر من ذي الحجة من الأعمال الصالحة ولا شك، وقد قال النبي
صلى الله عليه وسلم: «ما
من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر» قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «
ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء»، فيكون الصيام داخلاً في عموم هذا الحديث، على أنه ورد حديث في السنن حسَّنه بعضهم أن الرسول
صلى الله عليه وسلم كان يصوم هذه العشر، يعني ماعدا يوم العيد، وقد أخذ به الإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ والصحيح أن صيامها سُنة.
------------

الروابط المفضلة