قال الله تعالى
{{ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين }} الذاريات آية56
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
شرح الكلمات
الجن عالم مستتر عن الأنظار
الإنس هم بنو آدم
يعبدون اي يوحدون
والعبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة
ما أريد منهم من رزق أي لم يرد الله منهم أن يرزقوا أنفسهم ولا غيرهم
ولا أريد أن يطعمون أي ولم يرد الله منهم أن يطعموا أنفسهم ولا يطعمون غيرهم
وإنما أسند الرزق والإطعام إلى نفسه لأن من أطعم الناس كمن أطعم الله عز وجل
الرزاق كثير الرزق
ذو القوة صاحب القوة
النتين الشديد القوة
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
الشرح الإجمالي
يخبرنا الله سبحانه وتعالى أنه هو الذي أوجد الجن والإنس وأن الحكمة من إيجادهم هي إفراده بالعبادة والكفر بما سواه
وتكفل لهم بالرزق وهو صادق بوعده قادرعلى تحقتقه لأنه قوي متين
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
الفوائد :
1- أن الحكمة من خلق الجن والإنس هي إفراد الله بالعبادة
2- إثبات وجود الجن
3- كما غنى الله عن خلقه
4- أن مصدر الرزق الله ولكن العبد مأمور بفعل الأسباب
6- ثبوت إسمين من أسماء الله وهم المتين ,الرزاق
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
مناسبة الآية للتوحيد
حيث دلت الآية على أن الحكمة من خلق الجن والإنس هي إفراد الله بالعبادة والكفر بما سواه
الروابط المفضلة