آية استوقفتني اليوم (11)(12)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • MUM
    مشرفة ركن الأمومة والطفولة وركن الاحتياجات الخاصة
    • Jan 2009
    • 22059

    #1

    آية استوقفتني اليوم (11)(12)



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه روابط مواضيعي السابقة
    آية استوقفتني اليوم (1)
    استوقفتني اليوم
    سورة الأنفال
    عند الآية رقم 54


    قال تعالى
    { ذٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
    صدق الله العظيم

    فانظري اخيتي كم هذه الأية جميلة
    يخبرنا الله تعالى انه سميع وعليم بدعاءنا وشكرنا له
    وانه بذلك لم يغير نعمته علينا مادمنا شاكرين له
    سبحانه وتعالى
    فهل هذا كثير؟؟؟؟

    وهنا تفسير الآية

    { ذٰلِكَ } العقوبة
    { بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ } بالكتاب والرسول والأمن
    { حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ } بترك الشكر
    { وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ } لدعائكم
    { عَلِيمٌ } بإجابتكم.


    اما سورة التوبة فاستوقفتني
    عند الآية 51

    قال تعالى
    { قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلاَّ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ }
    صدق الله العظيم

    فهنا الثقة بالمولى عز وجل
    والرضاء بالقدر الذي كتبه الله علينا
    والتوكل عليه بكل شئ

    وهنا تفسير الآيات

    { قُل } يا محمد للمنافقين
    { لَّن يُصِيبَنَآ إِلاَّ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا } قضى الله لنا
    { هُوَ مَوْلاَنَا } أولى بنا
    { وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ } وعلى المؤمنين أن يتوكلوا على الله
    وهنا انتهينا لليوم

    لي عودة باذنه تعالى
    استودعكن الله

    تميزي بإطلالتكِ وبيتكِ ومطبخكِ
    تميزي بتربية أطفالكِ
    كوني مميزة

    ♥
  • ورد الزيزفون
    محررة في مجلة الامل
    • Jan 2009
    • 5814

    #2
    جزاكي الله الف خير

    والف مبروك الحمل بالبيبي التاني
    شكله ولد ربي يباركك فيه ويرزقك بتسهيل الولاده باذن الله يارب


    تحياتي
    مايا 2009

    تعليق

    • السَّــلوى~
      كبار الشخصيات
      • Jun 2010
      • 5068

      #3

      بوركت يا غالية : )

      وزادكِ الله من فضله

      تعليق

      • عُلو الهمّة
        مشرفة دار لك للتحفيظ
        • Jan 2009
        • 19607

        #4
        ما شاء الله
        زادكِ الله من فضله أخيتي الحبيبة
        جزاكِ الله خيراً وجعلكِ مُباركة أينما كنت

        \


        كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
        زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

        تعليق

        • الثمال
          رئيسة الأركان التعليمية-مشرفة ركني الروضة ودار لك للتحفيظ -محررة في موقع لكِ
          • Mar 2002
          • 44054

          #5
          جزاك الله خيرا

          اليك تفسير الشيخ ابن باز لـ الاية الكريمة

          لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
          ما تفسير قول الحق تبارك وتعالى في سورة الرعد: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ[1]؟

          الآية الكريمة آية عظيمة تدل على أن الله تبارك وتعالى بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر، ومن شر إلى خير ومن رخاء إلى شدة، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غير الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والجدب والقحط، والتفرق وغير هذا من أنواع العقوبات جزاء وفاقا قال سبحانه: وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ[2]، وقد يمهلهم سبحانه ويملي لهم ويستدرجهم لعلهم يرجعون ثم يؤخذون على غرة كما قال سبحانه: فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ[3] يعني آيسون من كل خير، نعوذ بالله من عذاب الله ونقمته، وقد يؤجلون إلى يوم القيامة فيكون عذابهم أشد كما قال سبحانه: وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ[4] والمعنى أنهم يؤجلون ويمهلون إلى ما بعد الموت، فيكون ذلك أعظم في العقوبة وأشد نقمة. وقد يكونون في شر وبلاء ومعاصي ثم يتوبون إلى الله ويرجعون إليه ويندمون ويستقيمون على الطاعة فيغير الله ما بهم من بؤس وفرقة، ومن شدة وفقر إلى رخاء ونعمة، واجتماع كلمة وصلاح حال بأسباب أعمالهم الطيبة وتوبتهم إلى الله سبحانه وتعالى، وقد جاء في الآية الأخرى: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ[5] فهذه الآية تبين لنا أنهم إذا كانوا في نعمة ورخاء وخير ثم غيروا بالمعاصي غير عليهم ولا حول ولا قوة إلا بالله، وقد يمهلون كما تقدم والعكس كذلك إذا كانوا في سوء ومعاص، أو كفر وضلال ثم تابوا وندموا واستقاموا على طاعة الله غيَّر الله حالهم من الحالة السيئة إلى الحالة الحسنة، غير تفرقهم إلى اجتماع ووئام، وغير شدتهم إلى نعمة وعافية ورخاء، وغير حالهم من جدب وقحط وقلة مياه ونحو ذلك إلى إنزال الغيث ونبات الأرض وغير ذلك من أنواع الخير.

          [1] سورة الرعد الآية 11.

          [2] سورة فصلت الآية 46.

          [3] سورة الأنعام الآية 44.

          [4] سورة إبراهيم الآية 42.

          [5] سورة الأنفال من الآية 53.

          تعليق

          • MUM
            مشرفة ركن الأمومة والطفولة وركن الاحتياجات الخاصة
            • Jan 2009
            • 22059

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة maya2009
            جزاكي الله الف خير

            والف مبروك الحمل بالبيبي التاني
            شكله ولد ربي يباركك فيه ويرزقك بتسهيل الولاده باذن الله يارب


            تحياتي
            مايا 2009
            تسلمين حبيبتي اسعدني تواجدك
            المشاركة الأصلية بواسطة ســلوى~

            بوركت يا غالية : )

            وزادكِ الله من فضله
            مشكووورة غلاتي
            اجمعين
            المشاركة الأصلية بواسطة || طمـــوح ||
            ما شاء الله
            زادكِ الله من فضله أخيتي الحبيبة
            جزاكِ الله خيراً وجعلكِ مُباركة أينما كنت

            \

            وجزاكي خيرا لكلماتك الصادقة
            المشاركة الأصلية بواسطة ثِمِال
            جزاك الله خيرا

            اليك تفسير الشيخ ابن باز لـ الاية الكريمة

            لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
            ما تفسير قول الحق تبارك وتعالى في سورة الرعد: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ[1]؟

            الآية الكريمة آية عظيمة تدل على أن الله تبارك وتعالى بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر، ومن شر إلى خير ومن رخاء إلى شدة، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غير الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والجدب والقحط، والتفرق وغير هذا من أنواع العقوبات جزاء وفاقا قال سبحانه: وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ[2]، وقد يمهلهم سبحانه ويملي لهم ويستدرجهم لعلهم يرجعون ثم يؤخذون على غرة كما قال سبحانه: فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ[3] يعني آيسون من كل خير، نعوذ بالله من عذاب الله ونقمته، وقد يؤجلون إلى يوم القيامة فيكون عذابهم أشد كما قال سبحانه: وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ[4] والمعنى أنهم يؤجلون ويمهلون إلى ما بعد الموت، فيكون ذلك أعظم في العقوبة وأشد نقمة. وقد يكونون في شر وبلاء ومعاصي ثم يتوبون إلى الله ويرجعون إليه ويندمون ويستقيمون على الطاعة فيغير الله ما بهم من بؤس وفرقة، ومن شدة وفقر إلى رخاء ونعمة، واجتماع كلمة وصلاح حال بأسباب أعمالهم الطيبة وتوبتهم إلى الله سبحانه وتعالى، وقد جاء في الآية الأخرى: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ[5] فهذه الآية تبين لنا أنهم إذا كانوا في نعمة ورخاء وخير ثم غيروا بالمعاصي غير عليهم ولا حول ولا قوة إلا بالله، وقد يمهلون كما تقدم والعكس كذلك إذا كانوا في سوء ومعاص، أو كفر وضلال ثم تابوا وندموا واستقاموا على طاعة الله غيَّر الله حالهم من الحالة السيئة إلى الحالة الحسنة، غير تفرقهم إلى اجتماع ووئام، وغير شدتهم إلى نعمة وعافية ورخاء، وغير حالهم من جدب وقحط وقلة مياه ونحو ذلك إلى إنزال الغيث ونبات الأرض وغير ذلك من أنواع الخير.

            [1] سورة الرعد الآية 11.

            [2] سورة فصلت الآية 46.

            [3] سورة الأنعام الآية 44.

            [4] سورة إبراهيم الآية 42.

            [5] سورة الأنفال من الآية 53.
            وجزيتي خيرا حبيتي
            على اضافاتك الرائعة دوما
            تميزي بإطلالتكِ وبيتكِ ومطبخكِ
            تميزي بتربية أطفالكِ
            كوني مميزة

            ♥

            تعليق

            يعمل...