
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غالياتي اليوم رجعت ومعي آيتين جديدتين
الاولى
الاية رقم199
من سورة آل عمران
وهي
قال تعالىالاولى
الاية رقم199
من سورة آل عمران
وهي
{ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَٰشِعِينَ للَّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَـٰتِ ٱللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلـٰئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ }
صدق الله العظيم
فانظر للمفارقة بين هذه الاية وبين الاية 173 من سورة البقرة
التي تعرضت لذكرها في موضوعي الثاني
قال تعالى:
{ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَـٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ ٱلنَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
صدق الله العظيم
الفرق وااااااااضح وقد وضعت تحته خطا للتبيين
وهذا تفسير الأية الاولى
{ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ } القرآن
{ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ } من الكتاب التوراة
{ خَاشِعِينَ للَّهِ } متواضعين ذليلين لله في الطاعة
{ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ ٱللَّهِ } بكتمان صفة محمد ونعته في الكتاب
{ ثَمَناً قَلِيلاً } عرضاً يسيراً من المأكلة
{ أُوْلۤـٰئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ } ثوابهم
{ عِندَ رَبِّهِمْ } في الجنة
{ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ } إذا حاسب فحسابه سريع
اما الاية الثانية
فهي من سورة النساء
الأية رقم 132و133
قال تعالى
{ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذٰلِكَ قَدِيراً }
{ مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً }صدق الله العظيم
فهنا يبين الله قدرته على اهلاك الناس وان ياتي بغيرهم يطيعوه ولا يخالفوا امره
وان الله عنده ثواب الدنيا والاخرة
وهنا تفسير الايتين
{ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ } يهلككم
{ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ } يخلق خلقاً خيراً منكم وأطوع لله
{ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذٰلِكَ } على إهلاككم وتخليق غيركم
{ قَدِيراً}قادرا
{ مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا } منفعة الدنيا بعمله الذي افترضه الله عليه
{ فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنْيَا } فليعمل لله فإن ثواب الدنيا عند الله
{ وَٱلآخِرَةِ } والىخرة ايضا بيد الله
{ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعاً } لمقالكم
{ بَصِيراً } بأعمالكم
لي عودة بآية اخرى
ان شاءالله
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه



تعليق