وإلى بروزها كنقطة محورية بمفردها .
أو ضمن مجموعة تضم أجساما متصلة .
على أن تنوع مواضيع الصور هو أكبر من تنوع أنماطها واساليبها , وأول ما تعرض الصور المفصلة
( أ والمزدحمة ) على الجدران الخالية من أي زينة , وعكس هذه القاعدة صحيح أيضا . لا تهمل في مجموعات الصور مبدأي التوازن والتنوع .
لاترتب الصور في موضع عال من الجدار حتى لا تخرج عن نقطة اتصالها بالعين , أو في مكان منخفض حتى لا تعيق استخدام المساحة القريبة من الأرض.
وكما ان الصور ومجموعتها المرتبة عاموديا تظهر الغرفة أعلى مما هي .
في حين تبدو مع الصور المصفوفة أفقيا عريضة .
تطبق مبادئ الاختيار والترتيب نفسها على اللوحات الزيتية والصور الشمسية والملصقات على أنواعها والكليشهات وصور الطبع الحجري و الخرائط وحاملات المصابيح الجدراية والصفائح المعدنية الرقيقة المتخذة للزينة
كذلك ينبغي أن تطابق أطر الصور وألوانها وأحجامها وقياساتها ونسيجها , وفيما تناسب الأطر الصغيرة الصور ذات القياسات الصغيرة , تتلاءم الأطر الكبيرة مع الصور الأكبر حجما
كما أنه من الضروري أن يتناغم لون الإطار مع لون الصورة والألوان والظلال المستعملة في الغرفة .
نلاحظ عدم وجود تناغم بين لون الاطار مع لون الصورة

بعض الصور والملصقالت لا تحتاج اطارا إذا كان حجمها وموضوعها يوفر الهوية واضحة للحجرة ولها.
أتمنى أن ينال الموضوع على اعجابكم
وانتظر ردودكم على أحر من الجمر
الروابط المفضلة