مقطع فيديو من فيلم (حقيقة لا خيال) ...
(ركن الصوتيات والمرئيات - منتدى لكِ)
شريط فيديو من انتاج شركة الاثرللأنتاج الإعلامي يتكلم
عن الموت والنهايات بتعليقات من آيات كتاب الله بأصوات عذبة ومؤثرة فأجتمعت صور
الأحداث المؤثرة مع دقة ...
-
مقطع فيديو من فيلم (حقيقة لا خيال) ...
شريط فيديو من انتاج شركة الاثرللأنتاج الإعلامي يتكلم
عن الموت والنهايات بتعليقات من آيات كتاب الله بأصوات عذبة ومؤثرة فأجتمعت صور
الأحداث المؤثرة مع دقة التصوير فى كلام الله بالاضافة
للأصوات التى تصل الى القلوب
مقطع من الفيلم لمدة دقيقة ونصف تقريبا ....
الحجم صغير 1.78 MB
http://www.d3wa.net/video/ayaa.wmv
من قالها حين يصبح وحين يمسي موقنا بها فمات من يومه دخل الجنة ... ...
فقط على منتدى لكِ أنشودة الضرير بدون مؤثرات صوتية للشيخ مشاري العفاسي...
-
لاحول ولاقوة الابالله العلى العظيم..
بارك الله فيك ولاحرمك الاجر والمثوبة...
-
بارك الله فيك على المرور والتعقيب ...
-
هذه فتنة نسأل الله ان ينجينا منها .ياخوفي نصير مثل الجزائر .
الله يهدهم ويردهم اليه ردا جميل فقتل المسلم او المعاهد لايجوز لو كان عندهم علم
.أن التحريض على ارتكاب جريمة القتل المحرم بمعنى الإغراء عليه لا شك أنه حرام شرعا، للنهى عن قتل معصوم الدم بقوله تعالى { ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق } الإسراء 33 ، وقوله عليه السلام (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله إلا بإحدى ثلاث الثيب الزانى، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة) وللوعيد الشديد عليه فى قوله تعالى { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما } النساء 93 ، ولعظم جرمه ورد فى الحديث أن أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة فى الدماء وذهبت طائفة من الأئمة إلى أنه لا توبة لقاتل ، وأن الوعيد لاحق به لا محالة وأن القصاص فى الدنيا لا يمحو عنه الإثم فى الآخرة .
والتحريض على القتل المحرم وسيلة إليه، فيحرم بحرمته، لأن للوسائل حكم مقاصدها شرعا .
وأما إذا كان التحريض مصحوبا بإكراه وكان المكره قادرا على تحقيق ما أوعد به، وغلب على ظن المكره أنه لو لم يمتثل يلحقه ما أوعد به .
فإما أن يكون الإكراه ملجئا - وهو ما كان بنحو التخويف بالقتل أو قطع العضو أو الضرب الشديد الذى يخاف منه تلف النفس أو العضو ويسمى الإكراه التام - ومنه كما ذكره الشافعية الأمر الصادر من ذى سطوة اعتاد فعل ما يحصل به الإكراه عند مخالفته فأمره كالإكراه أو يكون غير ملجىء - وهو ما كان بما دون ذلك من نحو الحبس والقيد والضرب الذى لا يخشى منه التلف ويسمى بالإكراه الناقص - فإذا كان الإكراه على القتل إكراها ملجئا فالقصاص على المكره (الآمر) عند أبى حنيفة ومحمد ولا قصاص على المكره (المأمور) لكونه بمنزلة الآلة - وعند أبى يوسف لا قصاص عليهما وعلى الآمر الدية .
وعند المالكية والشافعية والحنابلة يجب القصاص من الآمر لتسببه ومن المأمور لمباشرته - وإن كان الإكراه عليه إكراها غير ملجىء فلا قصاص على المكره (الآمر) بل يقتص من المأمور باتفاق أئمة الحنفية .
وكذلك عند المالكية إن لم يكن الآمر حاضرا وقت القتل، فإن كان حاضرا اقتص منهما جميعا وعلى الآمر فى الحالين إثم التحريض مع الإكراه .
(راجع بدائع الصنائع فى مذهب الحنفية، وشرح متن خليل فى مذهب المالكية، وتحفة المحتاج وحواشيها فى مذهب الشافعية، والمغنى لابن قدامة فى مذهب الحنابلة) هذا هو حكم الشريعة الغراء فى التحريض، وأما تطبيقه قضاء فيعتمد ثبوت الإكراه لدى المحكمة بعد رفع الدعوى بالطريق الشرعى .
والله تعالى أعلم .
مواضيع مشابهه
-
بواسطة lama1400 في ركن الصوتيات والمرئيات
الردود: 4
اخر موضوع: 06-03-2009, 11:27 AM
-
بواسطة محمد عجاج في ركن الكمبيوتر والإنترنت والتجارب
الردود: 4
اخر موضوع: 25-01-2007, 08:36 PM
-
بواسطة همس الخواطر في نافذة إجتماعية
الردود: 1
اخر موضوع: 10-01-2005, 09:45 AM
-
بواسطة أبو عبدالرحمن في ركن الصوتيات والمرئيات
الردود: 0
اخر موضوع: 13-12-2004, 10:32 AM
-
بواسطة [ ضــــي ] في ركن الصوتيات والمرئيات
الردود: 2
اخر موضوع: 10-08-2004, 07:16 AM
قوانين الكتابة
- لا تستطيع إرسال مرفقات جديدة
- لا تستطيع إرسال ردود
- لا تستطيع إرسال مرفقات
- لا تستطيع تعديل ردودك
قوانين منتديات لكِ
الروابط المفضلة