أسئلة أريد لها جواب......الله يحفظك ياشيخ
(ركن خاص بالأسئلة الشرعيه فقط (مغلق) - منتدى لكِ)
بسم الله الرحمن الرحيم.........
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته............وبعد
هناك بعض الأسئلة أريد أن أطرحها على سماحتكم وأرجو من الله العلي القدير أن أجد الأجابة ...
-
أسئلة أريد لها جواب......الله يحفظك ياشيخ
بسم الله الرحمن الرحيم.........
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته............وبعد
هناك بعض الأسئلة أريد أن أطرحها على سماحتكم وأرجو من الله العلي القدير أن أجد الأجابة الكافية ........
***ماحكم هجران الأقارب وعدم مجالستهم وذلك بسبب وقوعهم في الغيبة هل في ذلك قطيعة للرحم؟
***متى يقرأ دعاء الاستخارة هل بعد التسليمتين أم في أي موضع من الصلاة؟
***في بعض حفلات الزواج تكون هناك منكرات من غناء ورقص فماذا علي أن أفعل تجاه هذه المنكرات خصوصاً أني لااستطيع تغييره باليد ولا باللسان لأنه ليس هناك من يسمع بل ربما يتهموني بالتعصب الديني وما إلى ذلك ......ستقول ياشيخ لاتذهبين الى مكان تعلمين أن به منكرات ولكن ماذا أفعل إن كانت هذه الحفلات تخص أقاربي القريبين جداً.........أنا لا أعرف ماذا أفعل تجاههم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً................
-
أختي الكريمة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأصل أن المسلم يصل أقاربه ولا يهجرهم بل يتقرب إلى الله بصلتهم ولا يلزمه أن يخالطهم في وقت الغيبة إذا لم يستطع أن ينكر عليهم , ولعل الوسائل في الإنكار تختلف باختلاف أحوالها وهذا يحتاج إلى تفصيل وأيضا يحتاج إلى معرفة هذه المنكرات اللتي تقصدينها في سؤالك.
وأنصحك بصلتهم والدعاء لهم والصبر على أذاهم بقدر استطاعتك, وهذا لايعني موافقتهم على المنكرات أو الجلوس معهم في وقتها بل تحيني الفرص التي تخلو منها وجود هذه المنكرات.
ودعاء الإستخارة يقال بعد الإنتهاء من الصلاة النافلة وقبل التسليم ولعل هذه الفتوى تفيدك أكثر
الحمد لله
صفة صلاة الاستخارة قد رواها جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَمِيُّ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُهُمْ السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : " إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ ثُمَّ تُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ خَيْرًا لِي فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ قَالَ أَوْ فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْنِي عَنْهُ [ واصرفه عني ] وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ . " رواه البخاري 6841 وله روايات أخرى في الترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجة وأحمد
قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث :
الاستخارة : اسم ، واستخار الله طلب منه الخِيَرة , والمراد طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما .
قوله ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة .. في الأمور كلها ) قال ابن أبي جمرة : هو عام أريد به الخصوص , فإن الواجب والمستحب لا يستخار في فعلهما والحرام والمكروه لا يستخار في تركهما , فانحصر الأمر في المباح وفي المستحب إذا تعارض منه أمران أيهما يبدأ به ويقتصر عليه . قلت : .. ويتناول العموم العظيم من الأمور والحقير , فرب حقير يترتب عليه الأمر العظيم .
قوله ( إذا هَمَّ ) .. وقع في حديث ابن مسعود " إذا أراد أحدكم أمرا فليقل " .
قوله ( فليركع ركعتين .. من غير الفريضة ) فيه احتراز عن صلاة الصبح مثلا .. وقال النووي في " الأذكار " : لو دعا بدعاء الاستخارة عقب راتبة صلاة الظهر مثلا أو غيرها من النوافل الراتبة والمطلقة .. ويظهر أن يقال : إن نوى تلك الصلاة بعينها وصلاة الاستخارة معا أجزأ , بخلاف ما إذا لم ينو .
وقال ابن أبي جمرة . الحكمة في تقديم الصلاة على الدعاء أن المراد بالاستخارة حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة فيحتاج إلى قرع باب المَلِك , ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة لما فيها من تعظيم الله والثناء عليه والافتقار إليه مآلا وحالا .
وقوله ( ثم ليقل ) ظاهر في أن الدعاء المذكور يكون بعد الفراغ من الصلاة ويحتمل أن يكون الترتيب فيه بالنسبة لأذكار الصلاة ودعائها فيقوله بعد الفراغ وقبل السلام .
قوله ( اللهم إني أستخيرك بعلمك ) الباء للتعليل أي لأنك أعلم , وكذا هي في قوله " بقدرتك " ويحتمل أن تكون للاستعانة .. وقوله " وأستقدرك " .. معناه أطلب منك أن تجعل لي قدرة على المطلوب , ويحتمل أن يكون المعنى أطلب منك أن تقدِّره لي , والمراد بالتقدير التيسير .
قوله ( وأسالك من فضلك ) إشارة إلى أن إعطاء الرب فضل منه , وليس لأحد عليه حق في نعمه كما هو مذهب أهل السنة .
قوله ( فإنك تقدر ولا أقدر , وتعلم ولا أعلم ) إشارة إلى أن العلم والقدرة لله وحده , وليس للعبد من ذلك إلا ما قدّر الله له .
قوله ( اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ) .. في رواية .. " ثم يسميه بعينه " .. وظاهر سياقه أن ينطق به , ويحتمل أن يكتفي باستحضاره بقلبه عند الدعاء .
قوله ( فاقدره لي ) .. أي نَجِّزه لي " , وقيل معناه يسره لي .
قوله ( فاصرفه عني واصرفني عنه ) أي حتى لا يبقى قلبه بعد صرف الأمر عنه متعلقا به ,
قوله ( ورَضِّني ) .. أي اجعلني بذلك راضيا فلا أندم على طلبه ولا على وقوعه لأني لا أعلم عاقبته وإن كنت حال طلبه راضيا به ..
والسرّ فيه أن لا يبقى قلبه متعلقا به فلا يطمئن خاطره . والرضا سكون النفس إلى القضاء .
انتهى ملخّصا من شرح الحافظ ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث في كتاب الدعوات وكتاب التوحيد من صحيح البخاري .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)
مواضيع مشابهه
-
بواسطة صاحبة الـ@ـسك في المعجنات والسندويشات والفطائر والخبز
الردود: 16
اخر موضوع: 28-02-2008, 02:35 PM
-
بواسطة tttm في الحمل والولادة و الرضاعة
الردود: 6
اخر موضوع: 03-10-2007, 08:42 AM
-
بواسطة ورود الخير في العناية بالجسم والبشرة والمكياج والعطورات
الردود: 0
اخر موضوع: 13-08-2006, 08:49 PM
-
بواسطة الشعاع في الأمومة والطفولة
الردود: 5
اخر موضوع: 27-02-2003, 02:53 AM
قوانين الكتابة
- لا تستطيع إرسال مرفقات جديدة
- لا تستطيع إرسال ردود
- لا تستطيع إرسال مرفقات
- لا تستطيع تعديل ردودك
قوانين منتديات لكِ
الروابط المفضلة