كثيراً ما يعتقد الناس وبالأخص القريبون من حولي .. أنني حين أواسي فلانه ..
أو أنصح فلانه .. أو أدعو لفلانه .. بأنني أريد المباهاة بما أفعل ,, أو أنني أريد
منهن معروفاً بعد فتره .. أو أنني أريد أن أفتش عن الذي ضايقهن وأحزنهن ..
أو أنني .. أوأنني .. أوأنني .. كثرت الأقاويل عني .. ولماذا كل هذا .. ؟؟ أتساءل
ألم يسمعوا بالمواساه ؟؟ أم ليس لديهم الوقت ليفكروا او يدعوا لغيرهم ؟؟
هل هذه الدنيا أجبرتنا على نسيان مواساة أخي .. صديقي .. قريبي .. أو حتى
لو لم يكن لك معرفة به .. يكفيك ان تعلم أنه مسلم .. ( من نفّس عن مؤمن كربة
من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامه .. ) ..
بالنسبة لي هذا يكفيني .. يكفيني ان أعلم أنني حين أحتاج لرحمة ربي لن يبخل
بها علي سبحانه .. ولو بالدعاء لأخيك المسلم .. وأفضل الدعاء له .. الدعاء له
في ظهر الغيب .. ..
دائما ً أشاهدهم يتساءلون !! لماذا تفعلين ذلك ؟؟ إنكِ لا تعرفينهم !! ولستِ بمجبره
للقيام بكل هذا ..
يتساءلون .. وأنا نفسي أتساءل .. ألم يجربوا مرارة الألم .. والحزن .. والضيق ..؟؟
ألم يتجرعوا الغصات ؟؟ .. ألم يتجرعوا حبس الدموع ؟؟ ..
أما أنا فقد جربت كل ذلك .. عاهدت نفسي بأني سأنسى الألم .. سأنسى
الحزن.. سأنسى الضيق ... وسأجمع كل قواي ,, وأرمي بالهم وراء ظهري ..
ولكن عندما أردت ان أبتسم .. تفاجأت .. فبدلاً من أن أبتسم ,, نزلت من عيني
نعم نزلت من عيني دمعه .. فبدأت أبكي كالطفل الجائع .. لا أعلم لما ؟؟
ولكن بعد برهه .. إرتحت .. نعم أراحتني تلك الدموع نفسها .. وعرفت أنها كانت
تتألم كما أتألم .. تنجرح كما أنجرح .. ولكني لم أكن اعلم بذلك ,, إلا حين نزلت
وأخبرتني بنفسها .. وأنا كنت كالأنانيه .. أمنعها من النزول .. أمنعها من أن تخبرني
أن في نزولها راحة لي ولها .. فلذلك إنطلقت وقالت ( كفاكِ لي حبساً ) ..
من بعدها .. لم أعد أترك دموعي حبيسه .. فأجعلها تنهمر براحتها .. ترتاح وتريحني
فشكراً لكِ أيتها الدموع تغسلين عيني وقلبي كذلك .. أنتِ رمز للوفاء والقوه ..
وحتى لو قالوا بأنني ضعيفة معكِ .. فلن أستمع لهم .. لأنهم لم يشعروا ولن
يشعروا بما أشعر به معكِ يا وفيه ..
فأنا أشبه تلك الدمعه .. لاأريد أن أرى الحزن في عين بشر .. لأن ذلك يؤلمني ..
أريد ان أشعرهم بالراحه .. وعدم الضيق .. فكل من حبس تلك الدموع .. نصيحتي
لك أطلق العنان لها .. وستشعر بالفرق ..
كتبت هذه الخاطره صباحاً .. 8:28 .. الموافق 3\10\2009
في البدايه لم تكن خاطره .. كنت أنوي بها ردا على موضوع .. ولكن لم أكن اعلم
أن حرفي سيسعفني .. ولربما كان السبب .. أربع أشخاص في مخيلتي ..
من تساءل هذا الصباح .. وصديقتي وعزيزتي رزان .. أهديها عبر هذه الخاطره
تحياتي .. وغاليتين في هذا المنتدى أثرّن فيّ فهن قد يكن يشبهن حالتي
وأتأسف لهن لأني سأدرج أسماءهن .. وأدعوا الله لهن بالفرج القريب ..
7
7
7
7
ليلاس عزيزتي .. وغاليتي غروب ..
أرجو ان تنال إعجابكم
جميع الحقوق محفوظه .. طيف عبدالله ..
















LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع الاستدلال

يَ رب


الروابط المفضلة