مقدمه
قصه قصيره من نسج الخيال واعطيت هذا القصه عنوان ( صفحات عمرى )
كل مافى القصه ليست حقيقه وانما هى من نسج خيال ومن تألفى ... واتمنا ان تنال اعجبك
مع قصتى الاول
:
:
( صفحات عمرى)
كان عامر فى محطة القطار ينتظرويتامل فى الناس من يجرى عربة الحقائب ورجل يمسك بيد ولد خشى ان يفقده وسط الزحام حين وصل القطار وصعد عامر و القى نظره حول المكان واختار مقعده بقرب النافذه
جلس عامر واخذى نفس عميق وتنهد بداء فى تفكير عميق وسرحان حتى ضجرمن التفكيرفى مشاكله ثم تنهد
فاخذ ينظر من خلال النافذه فى بداية الامر كان يرى ان القطار سريع جدا لدرجة انه لايسطيع التركيز فى المناظر الطبيعه الخلابه والاشجاره الجميله
ولكن الامر ليس كذلك فانه بامكانه يشاهد الطبيعه الجميل
وحين بداء يتامل الى جمال الشمس والارض الخضراء والنهر الجميل والكوخ الصغير الذى كان بجاني النهر اثارت ذكرياته عندما كان صغيراً عندما زار جده فى الصيف كان يحب هذا المكان ويحب اللعب فيها وتذكر عندما كان يجرى وسقط فى الوحل واتسخ ملابس فعقبه جده بغسل ملابسه ..فضك بصوت واضح
حتى ان الرجال الكبير السن الذى يجلس امامه نظر اليه باستغراب .. فقال هل احببت هذا المنطقه
اجاب عامر قال :لا لكن افتكرت حدث واخبره الرجل كبيرالسن
فضحك الرجل وقال بدعابه انك تستحق ذلك ..
وابتسم عامر بارتياح واخذى ينظر الى النافذه بصمت
كان المكان هادى وجميل لايوجد صوت غير تحرك القطار
نظر من خلال النافذه الى تلك الزينه والبالونات والطاولات التى زينت بالوردو والشموع وانها مراسيم عرس كان منظر جدا رائع حيث كل الونها ابيض واحمر
مما يدعو الى البهجه والجمال والسعاده واطلق عنان تفكيره حين اقام حفل عرسه وحضر عدد هائل من الضيوف والمعازيم وتذكر صوت ضحكاتهم والتبركات والتهانى تذكر كم كانت السعاده تغمره تبسم بهدوء لكن الرجل كبير السن لاحظ ذلك
وقال الرجل الكبير بالسن: وهو ينظر الى مراسيم العرس انه ايام جميله ولايمكن ان تنسى
فنظر اليه عامر مستغرب انه لما يتكلم او ينطق بكلمه ؟؟
لكن لم يعير لموضوع اهتمام واخذى ينظر الى النافذه لازل الجو جميل والسماء صافيه واشعة الشمس المغارده كانت تبعث بالقلب الرضى والسرور اعجبه المنزل الذى خرج منها زوجان مبتسمان
وانطلق فى عنان ذكرياته
حين كان يوبخ زوجة الى اختارها لتكن شريكة عمره لما ذا قلت هذا الكلام لااختى بصوت عال ومقرع
زوجة عامر : لقد اخبرتك انى كنت امزح معها لما اقصد اى اساء ولكن اختك لما يضيع حقها هباء فقد نالت منى ما يكفى ولاداعى ان تدافع عنها
كان عامر يعلم قرار نفسه ان الموضوع لايستحق هذا النقاش والاصوات العاليه .. لكن زوجتة استفزت كثيراً
ويعلم ان مثل هذا الامور عادى وتحصل ولكن لاداعى ان يعيرها اى اهتمام
ولكن كل مره تزاد توتر الامور يو م بعد يوم حتى شعر انه محاصر بين هذا المشاكل وقرار ان يرحل عنها
نعم رحل عن حياة واستقل القطار ..و يتذكر كيف انه بامكن يتحمل المشاكل افضل من الرحيل .. واحس بلوعت الم ومرارة ..غص فى حزنه
فذرف عيونه الدموع ..
فقال الرجل الكبير السن : لماذا تطول الم وتزيد عمق الجرح .. انت بيدك حل الامور وليس الهروب منها
فنظر عامر الى الرجل بوجه خائف ومتعرق ونفس يضيق واستغراب
انه متاكد انه لم يهفو بكلامه عن مشكلة كيف لها الرجل ان يعرف .. انه لامر محير حقاً
وانقطع تفكير واستغراب وتعجب عامر باشارة توقف القطار بسبب حدوث امر ما
خرج عامر والرجل كبير السن ليلقوا نظره انه حادث سياره على طريق القطار مما ادى الى توقفها وحين نظر عامر الى الرجل المصاب
صعق لما شاهده
انه عامر الذى ترك بيته .. فقترب الرجل منه وقال انه هذا مصير يا عامر اذا واصلت الرحيل
تمت
















LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع الاستدلال










ربــــّـاه توفني وأنـ[تَ] راضٍ عنّي لا حُرِمتُ منكن 
الروابط المفضلة