أُحِبُّكَ
د.عبدالرحمن أقرع
--------------
أحبكَ رغم َ أقاصيصهم
عنكَ زوراً وطيشاً
وأدركُ أنكَ من يهبُ الحبَّ للكائناتِ
فهل سألوا زهرةً
في انتشاءِ العبيرِ
تئنُّ اشتهاءً لربتِ النسيمِ على وجنتيها
عن السرِّ في شبقِ البتلاتِ
وهل سألوا نجمةً تتعرى
ليلتهمَ الليلُ فيها الأنوثةَ
عن سِرّ كنهِ اتقادِ النجومِ
اذا ما الظلامُ احتواها
وهل سألوا الموجَ يعلو بتوقٍ
ليهوي على رجلِ صخرةْ
عن السرِّ في دعةِ الموجِ
بعد سُعارِ الجنونِ
اذا ما استقر على قدميها
أحبك ربي
وأعلمُ ان حجابَكَ من زخرفاتِ الجمالِ
وبالخلقِ
جسدتَ مصطلحَ الحبّ
هيهات للمبدعِ الأحدِ الفردِ
أن لا يحبَّ صنيعتهُ
رغمَ امعانها
في اجتراحِ الخطايا
لي الحقّ
أن أستشعرَ الحبَّ
في حلمكَ القدسيّ
عَليّا
-برغم قباحِ الأنوفِ-
اعتراها زكامُ التنطعِ
ليست تشمُّ
سوى اللحمَ محترقاً في الجحيمِ
ولا عجبَ اليومَ من حالِهِمْ
اذ شذى الحبِّ منهم بعيدٌ
يرومُ هنالِكَ في جنةِ العاشقينَ
مكاناً عليا
















LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع الاستدلال






الروابط المفضلة