في فضاءات اغترابي
د.عبدالرحمن أقرع
المدير العام لشبكة الزهراوي الطبية
في فضاءات اغترابي
حيثُ ينسابُ رذاذُ البحرِ..
فَوّاحاً طَرِيَّا
والمنى كالأرضِ خضراءُ المحيا
طوقَّت فِتنتُها قلبي الفَتِيّا
والصَبايا
كَحوارٍ غادَرَت فِردَوسَها الريانَ سِحرا
تتهادى ...
فوقَ وجهِ الأرضِ تيها
وخُطاها
تنعَفُ المِسكَ شذيا
وعيونٌ
تنسِجُ السِحرَ شباكا
يا لِقَلبي ..
أيها النابِضُ عِشقا
لا تَحُم حولَ حِمى الإغراءِ واركِنْ
لا تَكُنْ غَرّاً عَيِيّا
في فضاءات اغترابي
فاحَ في الآفاقِ عرفٌ ..
عبقريٌ لصغاري
وأريجٌٌ لزهورِ الفلِّ في جنَّةِ داري
فجثت نفسي على الأرض ومَدَّت
بصَرايُرسَلُ في الليلِ مِرارا
ثم نادتْ
إعطِني رَبتَةً من كف طفلي..
في الصباحِِ وخُذ ألفَ مدينة
إعطِني بسمةً من ثغرِ زوجي
إذ تُودّعني للشغلِ ..
وخذ ألفَ امرأة
إعطني دِفءا أموميا ..
وخذ كل النبيذِ
إعطني نظرةً جذلى لبنتي
وهي تنتظر الباص إلى مدرسةِ الأطفالِِ
وخذ ألفَ منارة
الروابط المفضلة