ليس من الغريب أن نفكر ..
ولكن من الغريب ومن الصعب ان نختار من أفكارنا مسمى لفيضنا يصف ويجمع ملامح احزاننا.. فمن أي مكان تبدأ ؟؟
عندما يعيش المرء على أمل الرغبة بأن ينتهي الالم .. وكأنه يعيش على حلم لايدري متى سيتحقق .. وفي كل يوم يعطي نفسة أملا بانه سوف يأتي يوم سينتهي ذالك كله .. ويشهد احلامة بدأت في التحقق واحد تلو الاخر .. وعندما تهب ريح تضرب بسور احلامة وجدران قلبة الذي قد ضعف وذبل من كثرة الصدمات والالآم .. ترمي بكل أحلامك بعيدا .. وتفجر أمطارا من الدموع .. التي قد اوهمتك احلامك عندما بدأت بالتحقق انك قد نسيتها .. وقد تناسيتها..
وتأتيك بكل مانسيت .. وتذكرك بكل ماض اردت ان تنساه .. ويأتي الصعب كما كان أصعب وأصعب .. وتحلم ثانيا .. لكن هذه المرة ستحلم فقط بشيئ واحد.. فهو دائما ماتنساه ولا تتذكرة عند كل حلم تحقق وسلب منك بدون ان تتمتع به..
هو الله .. فارجع الى الله سيأتيك الفرج وتأتي الايام بالسعادة من جديد.. ستحلم دائما بالاجمل .. ستعطي روحك المملوئة بالتفائل الفرصة كي تلملم شتات روحك وتسخرها لمن خلقها...
فالقلب يطغى حينما يهوى من أمر الشيطان...
والقلب يصفى حينما يتعلق بالرحمن ..
ارجو ان تفيد كل من يقرأها.
بقلمي: أحمد
















LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع الاستدلال







الروابط المفضلة