رغيفُ ندمٍ أقرضهُ كشظايا توخزُ القلبَ
وتئِدُ أيَّ فرحٍ موعود
ألتقمُ كعكةَ الأسفِ شَطراً
لتستوطن حنجرتي زفرآتٍ حَرَّى ..}
.
.
مُؤْلِم
مُدَمِر
هكَذا إِتكأتْ مشاعرُ الأسَى ’ لتوقدَ نيران َحيرة ٍ
قَلِقٌ هوَ القلبُ من عزلةٍ لا يُعرف مدآها
يتملّملْ جزعاً من إنتحابِ الحلمِ المذبوح
ودمهُ يتقاطر ...
بشجن
{ أعتذر عن كلِّ شيء
كلّّ شيء ..}
.
.
فيرنو طرف الألم بصمت كصلاة ِخاشع
وترتعش الروح حنين
يكسر أضلاعَ الشوقِ إحتضاراً
وبلغةٍ لم يقرؤها قارىء
أتمتم أهازيجَ التأوه كترانيم رؤوم
تهدهدُ الوليدَ أسىً
و لا ينام
.
.
أيادٍ تصطنعُ الأكفانَ خِفية ’
وقلوبٌ هي موطنُ العزاء
ونائحُ البينِ يوبِّخ :
{...سامحتك ،
سامحتك ،
سامحتك من كل قلبي ..}
.
.
بدهشةٍ ’’
[ كنَّا نراك ..,
فطوقتنا خيوط الخديعة
أم هي الظنون الماكرة !
لا أدري ~
.
.
يسعلّ العجوز من حمىَّ إنكفاء
ويكابر..’
وغصصُ الجدبِ رضوضٌ
تعتَّقت إيمانٍ مريب ’
لَكِناَّ نتبادل أوشحةَ الرحيلِ
ونَعدُّ أيامَ الغيابِ تسابيحَ غفران ..!}
وحين مجيءُ السؤال يشربُ الضمآن
حقيقةَ : أين أذهب ؟ بذبولٍ _
وسرابَ : من أنت ؟
برهبة _
.
.
و كقطرةِ طلّ
تبعثُ الحياةَ في قلبٍ تحنَّط وفاءاً
أزفرُ أنَّ الـ
كلَّ شيء كان معي يتحسرْ
ويكملُ قرضَ مالم تحتملهُ أضراسَ أضلعي ]
’،
وبلوعةِ الفقدِ ووجدِ الذكرى
~ يبقى السؤال ~
الروابط المفضلة