تَقُول ـ وفي عينيها لِلآهاتِ مُنتَجَعُ ـ :
" عَن أَحزاني لاتَسَلوا
فَـ جُرحي مُلتَهِبُ
وَغُصنِي مُنْكَسِرُ
وَرُوحِي مِن دِمَائِي تَختَضِبُ
يالهفَ نَفسي !
لاتُسبِلوا دَمعي
فَكِبريَائِي يُخفيهِ وفي أَحداقِي يَستَتِر
والـ آه ُ جَوفَ أَحشَائِي تَنتَحِبُ
وَالنَفسُ تَأبىَ إلاَ الصمُودَ ولو كاَنتْ الأَوجاعُ تَمُوجُ فِي صَدري وَتَعتَجِنُ "
{
ثُمَ أَعَادتْ القَولَ عَلى عَجَل ٍ
والقَلبُ يَبكي وَالمُقَل ُ
والزَفرَاتُ كالنْاَرِ فِي الشَريانِ تَشتَعِل ُ
" لا تُسِبِلوا دَمعي وَعن أحزاني لاتسلوا "
}
رَدَتْ عَلَيها الْأمشَاجُ والأَصدَاءُ قَائِلةً :
ياابنة الأحلامِ إن كان الَدمعُ خَلفَ السُجُوفِ مُختَبِئٌ
فالعينين قائِلةً والجَوابُ فيها لَيسَ يَستَتِرُ
وكيفَ يَسْتَتِرُ
والعَينين لِما دَاخِل الأضلاعِ مِرآة ً ؟
قُصَاصة سَقَطت ـ سَهواً ـ
أنين الأمة
الجُمعة
الـ 12ظُهراً
















LinkBack URL
About LinkBacks

رد مع الاستدلال

الروابط المفضلة