يتبلّد الإحساس ..
وتتوافد الدموع ..
وتنهار القوى النفسية ..
ويسقط الشموخ العاطفي ..
حينما أرى أنني في " المنزل " .. !!
مابين " كبت " عائلي فضيع ..
واستهتار متكرر بكل الأفكار الجميلة ..
ونشوب " نار " التطنيش المحرقة .. في كل أركان الغرف ..
ومابين ..
صمت ذاتي رهيب ..
وقمع فكري وذهني على أرقى المستويات ..
وهدوء انفعالي " مؤقت " أمام الضيوف .. والزائرين .. !!
أحس بالـ " غربه " ..
وأنا في وسط أهلي .. داخل منزلي ..
أبحث عن بقايا " التفهـّـم " في رؤوسهم .. فلا أجد ..
يجبرونني دوماً على احتمال " ظروفي " لوحدي ..
ولا يحاولون يوماً أن يسمعوها .. ولو من باب التندّر بها ..
هم لايريدونني أن أقول شيئاً ..
بينما لابد أن أسمع منهم كل " شيء " ..
هم لا يؤمنون بـ " بشريّتي " ولا بـ أنني لحمُ و .. دم ..
عندهم سأظل روبوتاً لايحس .. لايشعر .. لا يحزن ..
تثور ثائرتهم دوماً حينما أشتكي ..
وحينما ألتزم الصمت !! فأنا " مريض " .. أو " موسوس " ..
أبحث عن من يفتح لي نوافذ " البوح " فأصطدم بالواقع ..
أنزل بعقلي لكل الطبقات .. أختي الصغيره .. أخي ذو السبعة أعوام .. ابن أخي ..
أرتقي بكل حدّه .. أمي .. أخي الكبير .. أبي ..
لاجديد !!!
كلهم على " وتيرةٍ " واحده ..
كلهم يكرهون سماعي ..
مللت من روتين " التلفزيون " .. ومن سخف المجلات ..
أفكر أن " أصرخ " .. أن " أبكي " بحرارة أمامهم ..
أن اعاتبهم .. ولا أتوقف عندما يتحدثون ..
سأنطلق .. وأقول كل شيء ..
فأتذكر أنني " رجل " .. مع وقف التنفيذ .. !!
وربما سيفقدونني كرامتي " بكلمة " .. لايلقون لها بالا ..
وأنا في غنى عنها ..
فأعود لغرفتي من جديد ..
وسادتي ( حبيبتي ) التي لم تطردني من عالمها ذات يوم ..
سريري الصنوبري الداكن .. ودولابي الكبير ..
عطوري " الرجالية " التي تملأ واجهة مرآتي ..
مكتبتي الصغيرة في ركن الغرفة ناحية اليمين ..
" جهازي " الذي ينفثني إليكم مع كل سيجارة " هم " ..
فأقبلها كلها .. وأستنشق شاشتي كثيراً .. وأقبلها بعمق ..
لأنكم وراءها تقرؤونني ..
تحسون بما به أحس ..
تضمدون جراح عاطفتي بكلماتكم الرقيقة الغالية ..
تعيدون " صياغة " واقعي من جديد ..
" أحمد الله "
أنني لم أكره " الإنترنت " بعد ..
لاتدعوني أكرهه .. أرجوكم .. !!
![]()
ــــ
ومضه :
هنا فلـ يكن .. " النزف " الصادق !!
منقول/أعجبني فأحببت أن أكتبه لكم
















LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع الاستدلال












الروابط المفضلة