تناقضٌ جدّلني وبعثرني كـ ......... هُنا
وهُنا ......................
وهُنا .................................................. .................................................. ...........
وهُنا
وهُنا .........................
وهُنا.
وهُنا
وهُنا
وهُنا .................................................. .................................................. .......................
وهُنا
وأخيراً هُنا....
هل يكون الوفاءُ لعنةُ حلّت على روحٍ رُجِمَت بِحجارةٍ من فِراق ؟
لازالت كل أشيائهم تسئلني عنهم في كل مرّة أمارس طقوس الحنين و أسكر بخمرة الذكريات !
لتكفهر غضباً من أماقيَ الغارقة بالأماني , المبللة بالدموع !
وتحثّ روحي لتعقّب آثارهم !
فـ بدئت أتفحّص تفاصيلهم في كل وجوه المارة على قارعة حياتي !
و أصلبُ روحي الملببة بصبابةِ الاشتياق حِبراً نابضاً بالوفاء على أوراق الزمن المتهالكة ..
و ضللتُ أبحث عن ساعي البريد علّهُ يبعثُ رسائلاً نُثرت فيها أشلاء روحي قُرباناً لعناق الراحلين ..
رجاءً بأن توقظ غيبوبة الرحيل من الأرواح الغاطّة بها مُنذ أمد ..
آهٍ لو يعلمون كم مرّةٍ تمنيت أن أنزَعني مِني و ألقي بي
على عَتبات مَسكنِهم أقبل الأطلال ليل نهار ..
أأخذ زاد الروح من رؤاهم ..
أقاسمهم تفاصيل حياتهم في كل غروبٍ وشروق ..
أقتل بهم جرثومة الحزن التي لوثتني ..
أستئصل بدواء لقائهم سَرطان الفراق المستفحل في الروح !
:
:
:
:
وبعد الافاقة من خمرة الذكريات ، أدركت أن صدى أرواحهم يقبع بي كـ عصفورٍ مهاجر ارتطم
جناحهُ ببقاياهم القاطنة بـ كُلي فـ كُسر ، ولم يتمكن من التحليق الى سماء الرحيل بعد ..
ربما ذنبهم الوحيد أنني إقترفتهم أجمل أيام العُمر .. حتى صفعتني الدنيا بهم فزلّت القدم للهاوية !!
وبعد اسدال اليدين من تلويحة الوداع سؤال يلوث المشهد :
أيّ تناقضٌ هذا حين تمسح يُمناهم ما خلّفه الدهر من غُصص بحنانٍ و مواساة ، وتغرز اليُسرى
شوكةً مُعلقمةً بالفراق في خاصرةِ القلب النازف حتى ..............
تلاشي النبضات !!
الروابط المفضلة