بماذا نمسح ألوان الآلم؟؟
عندمايسبح المرء في بحر دموعه كل يوم ,ومع كل زفرة يطلقها يشم رائحه الاشتعال تنبعث من جوفه ..يعاصر اصفرار رعوده بعد خضرة,وشحوب وجهة بعد نضره.. تتحول مباهج الحياه في نظره الى مكنونات شقاء ومعالم الم ولوعه, اذ كيف يذوق السكر ويقول بحلاوته ويسبح في دمائه مياه اليأس؟!بل وكيف لايرى باكي العينين قطر الورود دموعا وهو الذي تبدلت في نظره كل الاشياء الجميله الى عكسها ؟
انه متى استحل الالم مساحات العمر عاث في غابات حياتنا فساداوتمكن من تحطيم قدراتنا الكامنه عبر اكاذيبه ويهدم شامخ بنيان صمودنا ..فنرى انفسنا ضعفاء امامه فما يكون لنا الى الاستسلام..
ان الالم واستشعاره وملازمته واستحضاره في كل آن هو من اقوى مقومات الهزيمه وادعى دواعي الفشل والتأخر ..
فأن ألمنا من شي ليس معناه التوقف عن المسير وليس معناه السير بخطوط تائهة بل استلهام الصبر والتثبت على الطريق المستقيم ..
انني اذ اكتب هذا لااغفل صعوبه تطبيقه ولا اتمادى لاطالب المرء بالتخلي عن مشاعره وقد الفت حزنها ولكني اطالب بان يسمح للاشعه الصفراء ان تلفه بدفئها ثم يخطو خطواته نحو الامام ومتوكلا على ربه وماسحا الوان المه بممحاه الصبر وبعدها فسوف يرى الاختلاف في صفحات حياته ..
واعذروني على الاطاله عليكم واتمنىان يكون مفيدا لي ولكم ....
تحياتي لكم اخواني
علما بأن الموضوع اعجبني جدا فنقلته لكم
تحياتي
















LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع الاستدلال

الروابط المفضلة