رغبتي في الحديث اليك تجثي على ركبتيها .. وتستعطفني .. وتلح علي رغم جرحك لي !! ووسط دموعي المتالمة ورغبتي بعدم الاستسلام لتقلبات اهواءك ونظرياتك .. كي لا يتسلل العناد الى قلبي .. ويهلك كل براعم الود .. التي تنبت بداخله .. والتي زرعتها انت بصوتك الحنون واحاديثك الشيقة والملونة في وقت كنت فيه اعاني من جفاف الوحده .. وظمأ الفراغ .. كنت لي كالقدر الجميل الذي لا استطيع رده .. فرحت بك .. فرحت معك .. واغمضت عيني عن كل ما يحيط بي من ضباب العذاب والمستحيل .. وبت لا اريد الوجود الا من خلالك .. بعيون السعادة المشبعة بالامل .. دون ان اشعر باني قد انزلقت داخل زجاجة حبك ..
واليوم .. اليوم فقط اكتشفت اني قد تسرعت في منح التقة لشخصية حبك .. لان مطامع حبي كانت سلمية وودية وبلا حدود .. في حين ظهرت مطامع حبك المحدودة ضمن اطار الانانية والعدوانية وهذا ما لا يتناسب مع ذوقك المهذب ولا مع براعتك الفنية في تصوير الكلمات ..
لقد خانك التعبير هذه المرة يا سيدي .. حيث قذفت شكواك المضغوطة على مسمعي فانجرت كالصدمة الغير متوقعة لترمي شظاياها كل انحاء مشاعري واحاسيسي .
اي حب سهل هذا الذي تريده .. شوق بلامشقة .. وعذوبة بلا عذاب .. الا تعلم ان عذاب الحب هو العذوبة نفسها .. واي عذوبة اجمل من حبي لك !! وشوقي اليك وخوفي عليك . ان مشاعر الحب الحقيقي لا تقاس بالمسافات ولا ترتبط بزمن .. ولكنها تنبض بالامل ز
لذا .. يوف لا اغفر لك اذا ما حاولت ان تطلق رصاصات اليأس على حبنا لتنسحب من ساحة الصبر والانتظار .. وتترك لي لوعة الفراق مسجاة على واقعي وذاكرتي .. لاعاني بقية عمري من كابوس الحب .. والضياع .. والندم ...
















LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع الاستدلال



الروابط المفضلة