مرحبا بكِ في منتديات لكِ! هل هذه هي زيارتك الأولى لمنتديات لكِ؟
تسجيل
المواضيع المتميزة لهذا الاسبوع: يتقدم موقع لك النسائي بأحر التعازي للمشرفة moon and star لوفاة والدها، نسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته وأن يرزق أهله الصبر والسلوان ع‘ــلى أورَاقِ الوَردِ [1] ✿ كَيفَ تكسَبينَ محبَة الآخَرِين ✿              حساسية بعض الأطفال تجاه بعض الاطعمة(الجزء الأول)((موضوع متميز ))        كيف تساعدي طفلك على الكلام الجزء الأول (( موضوع متميز))        حقيبتي جاهزة وانتِ هل حضرتي حقيبتك للمستشفى فقد بدأ العد التنازلي(موضوع مميز)        الحاله النفســــيه للنفســـاء**على هامش مسابقة .برنامجك المميز أثناء فترةالنفاس**مميز        دروس فى التطريز البرودورية مع ازال العريقة        •·.·´¯`·.·• ( مهرجان الألـــــــــوان لــ رياض الأطفال ) •·.·´¯`·.·•        ░▐ جهد ملموس ░▐ أخطر أمــــــــــــالسرطان ــــــــراض العصر        ░▐ جهد ملموس ░▐ || مشآكل الجهآز آلبولى عند آلمرأه : "سلس آلبول" ..()~        حديقة الراشدية للنساء بعجمان ..[ رحلة متميزة ]        جولة مع*** اللؤلؤ دوحة قطر*** { جهد ملموس }        °•.¸.• الولايات المتحدة..وجهة أساسية للطلاب"مراسلة صحفية لجريدة لكِ" * متميز*        ( آلَحًـيّـــآة فُيّ مِآلَيّزَيّــــآ )(مِرآسـلَة صِـحًفُيّة لَجَريّدُة لَكِ) *متميز*        :: لقطة مميزة :: ج ـــمال الوـرـد        سًلَسًلَة تُعَـدُيّلَ آلَصِوِر: {5}إسًـتُبّـدُآلَ ألَوِآنٌ مِحًـدُدُة فُيّ آلَصِـوِرة        *★لاحسان ღ لحنان مهــ نور جღ ع ـطاء حملتنا★*لنفرح معـღ ـمღ        [موضوع متميز]حملة قناديل الامل *** استقبال الاهل لطفل ذوي الاحتياجات الخاصه ******        ❤* وصفة متميزة* كرات البطاطس بالسبانخ ❤ دمااااار شامل من مطبخ بيرو ❤        يخني الفاصوليا الخضراء خضروات شتويـة لأطبـاق دافئـة من الماسة وبس        [درس إبداعي] درس تايبوغرفي 2 تعبئه التايبوغرافي في شكل        [درس إبداعي] all about The photoshop program ~ قصة الفوتوشوب و أشياءٌ أخرى تهمك ! (=        * وصفة متميزة*من اروع وصفات الجهاز تاع العجن والخبز خبز الكوتاج تفضلووووووووووووو        * وصفة متميزة*السينابون بطريقتي مشاركتي بملف الغالية ناني القرفة وفوائدها ..........        الحياة ~~ فيديو من عملي ... ~ بصمة إخراجية مبدعة ~        انشوده // هــــــــــــــــلا بالـــزيين // أدآء متميز . .~        مَ زلت ‌طفلَه تغيُضّ آلوردَ و آلعطر و آلغيم بدلآلهآ ~] كروشية بنآتي        شرح سليبر بغرزة العمود الامامي والخلفي        * وصفة متميزة*كيكة القرفة بالتوفي::مممم:::        * وصفة متميزة*### لفة التفاح بالقرفة###        فوق السطوح " موضوع قيم "        أختاه .. ماذا أعددت لبرد الشتاء ؟!! "موضوع متميز"        الدرس السابع: ~♥(( أحكام الميم الساكنة ))،[الإخفاء]♥~       



تغذية بصريةاستضافة الطبيبة مي زقلامبرنامج الشكر - إدارة التوعية الإسلاميةحملة شتاؤنا ألوان 1433 هـمُدَوّنتِي بالهِمّة، تَقُودُنِي للجنَة ~لقاء النخبة - ركن الكمبيوترمسابقة شعر وحلول
مسابقة ركن اللغات رحلة نحو الإبداع مع برنامج ProShow Producer مشكلة وحلول - ركن التنظيف والتنظيم
ورشة عمل التواقيع الإسلامية   مسآبقة صورة ومَعلمْ أثري
+ إضافة رد على هذ الموضوع
عرض النتائج 1 الى 9 من 9

===دروس النحو ، مجموعة هنا===

(فيض القلم - منتدى لكِ)
بسم الله الرحمن الرحيم رأيت ان يتم جمع دروس النحو التي تعد في المنتدى.. نظراً لأن بعضها كان في العام.. و معظمها بات في وحي ...
  1. #1
    مسلمة's صورة
    مسلمة غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2002
    الموقع
    بيروت-لبنان
    الردود
    2,928
    الجنس

    ===دروس النحو ، مجموعة هنا===

    بسم الله الرحمن الرحيم

    رأيت ان يتم جمع دروس النحو التي تعد في المنتدى.. نظراً لأن بعضها كان في العام.. و معظمها بات في وحي القلم... .. فجمعها في موضوع واحد سيسهل متابعتها.. و سيوفر على المتابعين الجدد ( و حتى القدامى) عملية البحث عن تلك الدروس لمتابعتها...

    كما يكون الأمر أيسر اذا كانت الدروس مجموعة في موضوع منفرد - دون ردود- ليسهل عملية القراءة و المتابعة...

    و الحمد لله رب العالمين


    ~*~ من الغالية زهر النسرين~*~

  2. #2
    مسلمة's صورة
    مسلمة غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2002
    الموقع
    بيروت-لبنان
    الردود
    2,928
    الجنس
    == الدرس الأول==

    بسم الله الرحمن الرحيم ،
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ،
    رب يسر وأعن وأنت أرحمم الراحمين ،،

    الدرس الأول -
    الكلام عند النحاة هو اللفظ المفيد فائدة يحسن الوقوف عليها .
    وعليه فقد يكون من كلمة واحدة تدل على المراد كقولي : ( قم ) ، أو من كلمتين كـ ( زيدٌ كريمٌ ) أو من ثلاث كلمات كقولي ( زيدٌ في الدارِ ) ، وهكذا ،،
    بل قد تأتي الكلمة مفيدة وهي لا تشتمل إلا على حرف واحد ، كالأمر من الأفعال الناقصة والمعتلة الآخر مثل : ( وفى ، وقى ، وعى ) فالأمر منها ( فِ ، قِ ، عِ ) .

    والكلمة في لغتنا تنقسم إلى اسم وفعل وحرف ،
    ونبدأ بالاسم :
    فالاسم يتميز عن الفعل والحرف بالميزات التالية :
    1- النداء ؛ إذا لا يمكن أن ينادى الفعل أو الحرف ، وما ورد من دخول أداة النداء على الفعل فإنما هو على الشذوذ . كقول الشاعر :
    ألا يا إسلمي يا دار مي على البلا
    ولا زال منهلاً بجرعائك القطر
    فقوله ( يا إسلمي ) نداء للفعل وهو شاذ على غير القياس .
    2- التنوين . فلا يصح تنوين الفعل أو الحرف إلا في الضرورات الشعرية .
    والتنوين بحسب موقع الاسم ينفسم إلى أقسام :
    تنوين التمكين : يلحق الأسماء المعربة - وسيأتي الحديث عن الأسماء المعربة والمبنية - كـ ( زيد ، رجل ، شجرة ) ، ومثاله : هذا زيدٌ ، رأيت زيداً ، مررت بزيدٍ ) .
    تنوين المقابلة : وهو التنوين الذي يلحق جمع المؤنث السالم ؛ لكونه في مقابل ( الياء ) في جمع المذكر السالم .
    فجمع المذكر السالم يرفع وعلامة رفعه الواو ، وينصب ويجر وعلامة نصبة وجره الياء ، أما جمع المؤنث السالم فيرفع وعلامة رفعه الضمة ، وينصب ويجر وعلامة نصبه وجره الكسره ،
    مثاله ( جاءت طالباتٌ مجداتٌ ) ، ( رأيت فتياتٍ مجداتٍ ) ، ( سلمت على فتياتٍ مجداتٍ ) .
    وهناك أيضاً تنوين العوض وتنوين الترنم والتنوين الغالي ، ولعلنا نقتصر على ما ذكرناه أولاً .

    3- الجر . فالأسماء تختص بالجر سواء بحرف الجر أو بالإضافة . أما الفعل والحرف فلا .
    مثال ذلك ( زيدٌ في الدارِ ) (الدار) اسم مجرور بـ ( في ) . ومثال الإضافة : ( هذا زيدُ الخيرِ ) فـ ( الخيرِ ) اسم مجرور بالإضافته إلى زيد .

    4- ( أل ) التي للتعريف تلحق الأسما فقط دون الأفعال والحروف . مثاله : ( زيدٌ نعم الرجلُ ) فـ ( الرجل ) أصلها ( رجل ) دخلت عليها الأف واللام .
    وإن جاءت على خلاف ذلك فإنما هو شذوذ عن القاعدة أو للضرورة الشعرية . كقول القائل :
    ما أنت بالحكم التُرضى حكومته ---
    فـ ( أل ) دخلت على الفعل ( ترضى ) شذوذاً ،
    وإن كان بعض النحاة يرى بأن ( أل ) في البيت بمعنى ( الذي ) فهي اسم موصول - وسيأتي الكلام على الأسماء الموصولة بإذن الله تعالى - ، والمعنى : ما أنت بالحكم الذي ترضى حكومته .

    5-الإسناد إليه أي الإخبار عنه ؛ مثاله : ( زيدٌ كريمٌ ) ، فـ ( زيدٌ ) مبتدأ مرفوع ، و ( كريمٌ ) خبر المبتدأ مرفوع .
    فالأول وهو المبتدأ يسمى مسنداً ، والثاني وهو الخبر يسمى مسنداً إليه .
    وعليه فلا يمكن أن يخبر عن الفعل أو الحرف ، بمعنى أن يكون الفعل أو الحرف مبتدأ ويخبر عنه بخبر ، بل هذا مختص بالأسماء .

    يقول ابن مالك رحمه الله :
    كلامنُا لفظٌ مفيدٌ كاستقمْ
    واسمٌ و وفعلٌ ثم حرفُ الكلمْ
    واحدهُ كلمةٌ والقولُ عمْ
    وكلمةٌ بها كلامٌ قد يؤمْ
    بالجرِ والتنوينِ والندا وألْ
    ومسندٍ -للاسم- تمييزٌ حصلْ
    وسوف نكمل بإذن الله تعالى الحديث في الدرس القادم ، والحمد لله أولاً وآخراً ،،



    ===أعد الدرس الأخ همّام (صوت الأحساء سابقاً)====(


    و هذا الرابط الاساسي للدرس:

    لقاء الأربعاء ( دروس ميسرة في النحو العربي )
    آخر مرة عدل بواسطة مسلمة : 02-09-2002 في 05:05 AM


    ~*~ من الغالية زهر النسرين~*~

  3. #3
    مسلمة's صورة
    مسلمة غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2002
    الموقع
    بيروت-لبنان
    الردود
    2,928
    الجنس
    [B]== الدرس الثاني==

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،
    رب يسر وأعن وأنت أرحم الراحمين ،،
    فأكمل مستعيناً بالله تعالى سلسلة ( دروس ميسرة في النحو العربي ) ،

    الدرس الثاني :
    تكلمنا فيما مضى عن تعريف الكلام عند النحاة وتعرضنا إلى أقسام الكلمة ثم بينا قسم الكلمة الأول : الاسم ، ونشرع بإذن الله تعالى في بيان القسم الثاني وهو الفعل .
    يمتاز الفعل عن الاسم والحرف بما يلي :
    1- لحوق تاء الفاعل للفعل دون الأسماء والحروف نحو ( ذكرتُ اللهَ) ( ذكرتَ اللهَ ) ، وهذه التاء تلحق الفعل الماضي فقط .
    2- لحوق تاء التأنيث المفتوحة الساكنة نحو ( ذَكَرَتْ زينبُ اللهَ ) . وهذه التاء ليست التاء المربوطة التي تلحق الأسماء كـ ( فاطمة ) ونحوها .
    وتلحق هذه التاء الفعل الماضي فقط .
    3- لحوق ياء المخاطبة مثل : ( أُذكري الله َ ) ، ( أنت تحبيـن الله َ ورسوله ) ، فالياء هنا ضمير مخاطب للمؤنث وهي تلحق الفعل دون الأسماء والحروف . ومن هنا نجد خطأ كثير من الكتاب والكاتبات حينما يشبعون حركة الكسرة الدالة على المؤنث فيقلبونها ياء ، مثل : ( جزاكِ اللهُ خيراً ) فتكتب : ( جزاكي الله خيراً ) . وهذه الياء تلحق الفعل المضارع كما في المثال الثاني ، وتلحق فعل الأمر كما في المثال الأول ، ولا تلحق الفعل الماضي .
    4- نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة ( نْ ، نَّ ) ، نحو قوله تعالى { قالوا يا شعيب لنخرجنَّك يا شعيب من قريتنا .. } ، فـ ( نخرج ) فعل مضارع دخلت عليه نون التوكيد الثقيلة . ومثاله أيضاً قوله تعالى { لنسفعاً بالناصية } ، أصلها ( لنسفعنْ ) فعل مضارع دخلت عليه نون التوكيد الخفيفة ، ولكنها في كتابة المصحف جاءت منونة . وقد قدمنا بأن التنوين من خصائص الأسماء . وهذه النون - نون التوكيد الثقيلة أو الخفيفة - لا تدخل إلا على الفعل المضارع وفعل الأمر فقط .
    هذه الأمور الأربعة تميز الفعل عن الاسم والحرف .
    والفعل ينقسم بحسب زمنه إلى ثلاثة أقسام : ماضٍ ، ومضارع وأمر . ولكل منها أحكام سنبينها بإذن الله تعالى في حينها .
    أما القسم الأخير من أقسام الكلمة فهو ( الحرف ) ، والحرف هو كل ما سوى الاسم والفعل ، فكل كلمة لا يمكن أن تتميز بميزات الأسماء أو الأفعال فهي الحرف .
    والحرف على هذا ينقسم إلى قسمين :
    الأول - غير المختص ، وهو الذي يدخل على الأسماء والأفعال مثل : ( هل ) ، فـ ( هل ) حرف يدخل على الاسم ويدخل على الفعل ، مثال الأول : ( هل زيدٌ قائمٌ ؟ ) ومثال الثاني : ( هل قام زيدٌ ؟ ) .
    الثاني - المختص ، وهو على قسمين :
    1- المختص بالدخول على الأسماء فقط ، كحروف الجر مثل : ( زيد في الدار ) .
    2- المختص بالدخول على الأفعال ، كـ ( لم ، لن ) ، نحو : ( لم تشربْ اللبنَ ) ، ( لن تركبَ الحصانَ ) .

    هذا ما يتعلق بأقسام الكلمة ، وسنعرض بإذن الله تعالى في الدرس القادم إلى الإعراب والبناء .
    التطبيق العملي :
    آمل من جميع المشاركين أن يقرؤوا سورة الفاتحة ثم يستخلصوا منها الأسماء والأفعال والحروف .


    ===أعد الدرس الأخ همّام (صوت الأحساء سابقاً) ====


    و هذا الرابط الاساسي للدرس:
    لقاء الأربعاء ( دروس ميسرة في النحو العربي ) الدرس الثاني

    آخر مرة عدل بواسطة مسلمة : 02-09-2002 في 04:49 AM


    ~*~ من الغالية زهر النسرين~*~

  4. #4
    مسلمة's صورة
    مسلمة غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2002
    الموقع
    بيروت-لبنان
    الردود
    2,928
    الجنس
    == الدرس الثالث==

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ،،

    ونشرع الآن في الدرس الثالث :
    الإعراب والبناء .
    يقصد بالإعراب : تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظاً أو تقديراً .
    بمعنى أن آخر الكلمة تتغير حركتها الإعرابية بالفتحة أو بالضمة أو بالكسرة أو بالسكون أو بالحروف كالواو والألف والياء ، تبعاً لما يدخل عليها من عوامل .
    مثاله : ( جاء زيدٌ ) ، ( رأيت زيداً ) ، ( مررت بزيدٍ ) ، فنجد أن كلمة ( زيد ) قد تغيرت حركة آخرها بتغير العامل الداخل عليها ، ففي المثال الأول كانت كلمة ( زيد ) فاعل فرفعت بعلامة الضمة ، وفي الثانية مفعولاً به فنصبت بعلامة الفتحة لوقوع فعل الرؤية عليها ، وفي الثالثة مجرورة بحرف الجر ( الباء ) والعلامة الكسرة .
    ومثال الأفعال : ( يشرب ُ زيدٌ الماءَ ) ، ( لمْ يشربْ زيدٌ الماءَ ) ، ( لنْ يشربَ زيدٌ الماءَ ) . فانظر كيف تغيرت حركة آخر الفعل ( يشرب ) بحسب تغير العامل ، ففي الأول سلم من الناصب والجازم فرفع ، وفي الثاني دخل عليه جازم ( لمْ ) فجزم بعلامة السكون ، وفي الثالث دخل عليه الناصب ( لنْ ) فنصب بعلامة الفتحة .
    أما البناء : فهو لزوم آخر الكلمة حركة واحدة لغير عامل ولا اعتلال .
    بمعنى بأن حركة آخر الكلمة تكون واحدة لا تتغير سواء دخل عليها عامل أولا ، وسواء كانت معتلة الآخر أو سالمة من العلة .
    وستأتي الأمثلة بإذن الله تعالى .

    وقد قدمنا بأن الكلمة تنقسم إلى ثلاثة أقسام : اسم ، وفعل ، وحرف .
    أما الحروف فكلها مبنية ، بقيت عندنا الأسماء والأفعال ، فمنها معرب ومبني ، ونبدأ أولاً بالأسماء :
    فالأسماء تنقسم إلى قسمين : أسماء معربة ، وأسماء مبنية :
    فالأسماء المعربة : هي التي سلمت من شبه الحرف ، أي لم تشبه الحروف في وضعها أو معناها أو في افتقارها ، أو لشبهها بالحروف في التأثير وعدم التأثر.
    فكل اسم سلم من هذه الصفات التي قدمناها فهو معرب ، بمنى أنه تتغير حركة إعرابه ( آخر الكلمة ) بتغير موضعه في الجملة ، كما قدمنا في المثال السابق ( جاء زيدٌ ... الخ ).
    وهذه الأسماء المعربة تنقسم إلى قسمين :
    صحيح : وهو ما ليس في آخره حرف من حروف العلة التي هي ( و ، ا ، ي ) .
    معتل : وهو ما كان في آخره حرف من حروف العلة .
    والأسماء الصحيحة تنقسم إلى قسمين :
    متمكن أمكن : وهي الأسماء المنصرفة ، التي تلحقها حركات الإعراب المختلفة بحسب اختلاف موقعها .
    متمكن غير أمكن : وهي الأسماء غير المنصرفة لأي علة من علل عدم الصرف ، مثل : ( أحمد ، مصابيح ، فاطمة ) ، فهذه الأسماء تسمى ( غير منصرفة ) بمعنى أنه تلحقها حركتان على اختلاف مواقعها في الجملة ولا يلحقها تنوين ؛ لأن التنوين يلحق الأسماء المتمكنة ، ومثال ذلك : ( جاء أحمدُ ) ، ( رأيت أحمدَ ) ، ( مررت بأحمدَ ) ، فنلحظ هنا بأنه لم تأتِ الكسرة في حالة الجر بل جاءت عوضاً عنها الفتحة ، ثم نلحظ أيضاً أن الاسم لم ينون . والأسماء الممنوعة من الصرف سيأتي بيانها بإذن الله ، وإنما أردت هنا الإشارة ليتضح المراد .
    أما الأسماء المعتلة ، وهي ما كان آخرها أحد حروف العلة ( واو قبلها ضمة ، ألف قبلها فتحة ، ياء وقبلها كسرة ) أما الأول ( واو قبلها ضمة فلا يوجد منه شيء في الأسماء المعربة وإنما هو في الأسماء المبنية مثل : ( هو ) وسيأتي الكلام عليها بإذن الله تعالى .
    ، وأما الثاني نحو : ( مصطفَى ، مجتبى ) وأما الثالث نحو : ( قاضِي ، راضِي ) .
    أما ما كان معتلاً بالألف ، فتقدر كل الحركات الداخلة عليه ( رفعاً ونصباً وجراً ) لأنه منع من ظهورها تعذرُ ظهورها ، مثاله : ( جاء مصطفى ، رأيت مصطفى ، مررت بمصطفى ) ، نجد أن الحركات لم تظهر على الكلمة لتعذرها عن الظهور فنقول في إعراب المثال الأول : مصطفى فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها التعذر ، وفي المثال الثاني : مصطفى مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر ، وفي المثال الثالث : مصطفى اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة منع من ظهورها التعذر .
    أما مع الياء فتظهر على الكلمة حركة النصب وتقدر حركة الرفع والجر لثقلهما ، بمعنى أنهما تخرجان لكن على ثقل ، مثال الأول : ( حييتُ القاضيَ ) فالحركة ظهرت سهلة على النطق ، كقوله تعالى : { يا قومنا أجيبوا داعيَ الله } ، مثال الثاني ( جاء القاضيُ ) ، ( مررت بالقاضيِ ) فالحركتان تخرجان لكنهما ثقيلتان في النطق .

    القسم الثاني - الأسماء المبنية : وهي تلك التي أشبهت الحرف في وكل أو بعض الصفات الآتي ذكرها ، بحيث تلزم آخرها حركة واحدة لا تغير مهما تغير موضع الكلمة من الجملة .
    أما الصفات فهي :
    1- الشبه الوضعي : كأن يكون الاسم موضوعاً من حرف واحد كـ ( تاء الفاعل ، ألف الاثنين ، ياء المخاطبة ، واو الجماعة وهي على التوالي : ت ، ي ، و ) ، أو من حرفين كـ ( نا المتكلمين ) .
    الأمثلة : ( كتبتُ ، تكتبـان ، تكتبيـن ، تكتبـون ، كتبـنا ) .فهذه الضمائر المتصلة أشبهت الحرف في رسمها ولذا جاءت مبنية غير معربة .
    2- الشبه بالحرف في المعنى ، فـ ( متى ) تأتي اسم استفهام مثل : ( متى تقوم ؟ ) وهي بذلك أشبهت حرف الاستفهام ( الهمزة أ ) في قولي : أ تقوم ؟ فهما بمعنى واحد .
    كما تأتي أيضاً بمعنى الشرط نحو ( متى تقم أقم ) ، وهي بذلك أشبهت حرف الشرط ( إنْ ) في قولي : إنْ تقم أقم . فهما بمعنى واحد .
    وهذا الشبه الذي ذكرناه شبه الأسماء في المعنى بحروف موجودة . وهناك قسم آخر هو شبه الأسماء بحروف غير موجودة ، ويمثلون لذلك بأسماء الإشارة ( هذا ، هنا ) ونحوها قالوا : إن الإشارة معنى من المعاني ، مثل التمني والنهي والنفي ، وهذه الثلاثة قد وضع لها حروف ؛ فالتمني ( ليت ) ، والنهي ( لا ) ، والنفي ( ما ) ، فحق للإشارة أن يكون لها حروف ، ولذا بنيت أسماء الإشارة لشبهها بحرف مقدر .
    3- شبه الاسم بالحرف في نيابته عن الفعل وعدم التأثر بالعامل : من المعلوم أن الحروف تعمل في غيرها ولا تتأثر هي بعامل ، بمعنى أن الحرف يدخل على الاسم فيجره ، لكن الحرف لا يمكن أن يكون له محل من الإعراب فلا يأتي فاعلاً أو مفعولاً ونحو ذلك . وهناك من الأسماءِ أسماءٌ أشبهت الحروف في هذه الخاصية ، فهي تعمل في غيرها وتؤثر فيه بينما هي لا تتأثر بالعامل . ومثال ذلك : أسماء الأفعال ، وهي تلك الأسماء التي جاءت لتعمل عمل الفعل فتؤثر فيما بعدها لكنها ليست كالفعل يثأثر بالناصب والجازم . المثال : ( دراكِ زيداً ) والمعنى : أدرك زيداً ، فـ ( دراك ) اسم فعل أمر مبني ، وسبب البناء أنه أشبه الحرف في كونه قد عمل فيما بعده ( الضمير المستتر وجوباً وتقديه أنت فاعل ، و زيداً مفعول به ) ، بينما نجد هذا الاسم ( دراك ) لا يدخل عليه ما يدخل على الأفعال من النواصب والجوازم . فلا يمكن أن أقول ( لم دراك زيداً ) أو ( لن دراك زيداً ) .
    4- الافتقار ، الحروف تفتقر إلى ما بعدها ليفسرها فلا تدل هي بمجردها على المعنى ، وبعض الأسماء تشبه الحروف في ذلك ، ولذا بنيت ، مثل : الأسماء الموصولة ، فالاسم الموصول مفتقر إلى الجملة التي تليه كقولي ( جاء الذي ضرب زيداً ) فـ ( الذي ) اسم موصول ولا يتبين معناه إلا بالجملة التي بعده والتي تسمى صلة الموصول ، فلو قلت : ( جاء الذي ) وسكتُّ ولم أكمل لم يتبين المعنى . ومن هنا ولافتقارها لما بعدها بنيت لشبهها بالحروف .

    يقول ابن مالك رحمه الله :
    والاسم منه معرب ومبني
    لشبه من الحروف مدني

    كالشبه الوضعي في اسمي ( جئتَنا )
    والمعنوي في ( متى ) وفي ( هنا)

    وكنيابة عن الفعل بلا
    تأثر وكافتقار أُصِّلا

    ومعرب الأسماء ما قد سلما
    من شبه الحرف كـ ( أرض وسُما ) .

    وسنعرض بإذن الله تعالى في الدرس القادم إلى المبني والمعرب من الأفعال .



    ===أعد الدرس الأخ همّام (صوت الأحساء سابقاً)====

    و هذا الرابط الاساسي للدرس:



    لقاء الأربعاء ( دروس ميسرة في النحو العربي ) الدرس الثالث
    آخر مرة عدل بواسطة مسلمة : 02-09-2002 في 04:58 AM


    ~*~ من الغالية زهر النسرين~*~

  5. #5
    مسلمة's صورة
    مسلمة غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2002
    الموقع
    بيروت-لبنان
    الردود
    2,928
    الجنس
    ==الدرس الرابع==


    بسم الله الرحمن الرحيم
    لقاء الأربعاء ( دروس ميسرة في النحو العربي ) الدرس الرابع
    ما زال الحديث معقوداً حول المبني والمعرب :
    المبني والمعرب من الأفعال
    تقدم معنا أن الأفعال تنقسم إلى ثلاثة أقسام ماض و مضارع وأمر ،
    أما الماضي والأمر فهما مبنيان ،
    فالماضي يبنى على الفتح نحو : { عبسَ وتولى أن جاءه الأعمى } فـ ( عبسَ ) فعل ماض مبني على الفتح . وله أحكام تتعلق باتصاله بتاء الفاعل وتاء التأنيث وواو الجماعة ونا الفاعلين ستأتي بإذن الله في حينها .
    وفعل الأمر مبني على السكون ، نحو : { وقلنا يا آدم اسكنْ أنت وزوجك الجنة } فـ ( اسكنْ ) فعل أمر مبني على السكون .
    وأما المضارع فهو معرب ، بمعنى أنه تلحقه حركات الإعراب الظاهرة في الرفع والنصب والجزم .
    ( لاحظوا هنا ، ذكرنا الرفع والنصب والجزم ، لم نذكر الجر لأن الأفعال لا تجر ، فالجر من خصائص الأسماء ، وذكرنا الجزم والذي به يتميز الفعل عن الاسم والحرف ، فالجزم من صفات الأفعال ) .
    فإذا عري الفعل المضارع الصحيح عن الناصب والجازم أي لم تدخل عليه أداة نصب أو أداة جزم فإنه يرفع نحو : ( { يبشرُهم ربهم برحمة منه ورضوان } فـ ( يبشرُ ) فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفع الضمة الظاهرة .
    وينصب إذا دخلت عليه أداة نصب كـ ( أنْ أو لن أو كي .. الخ ) ، ومثاله :
    { عسى الله أنْ يتوبَ عليهم } ، فـ ( يتوبَ ) فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
    ويجزم إذا دخلت عليه أداة جزم كـ ( لم ، ولا الناهية ) ،
    ومثال الجازم : ( لا تشربْ الخمر فإنه محرم ) فـ ( تشرب ) فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون الظاهر .
    لكن الفعل المضارع إذا ارتبط بنون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة أو بنون النسوة فإنه يبنى ،
    مثال ارتباطه بنون التوكيد الخفيفة { كلا لئن لم ينتهِ لنسفعَا بالناصية } أي لنسفعَنْ ، فنون التوكيد الخفيفة دخلت على الفعل المضارع ( نسفع ) ،
    ومثال اتصاله بنون التوكيد الثقيلة { لنخرجَنَّك يا شعيب من أرضنا } .
    ففي الحالتين يبنى على الفتح .
    ومثال اتصاله بنون النسوة { يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعْنَك } ،فـ ( يبايع ) فعل مضارع دخلت عليه نون النسوة، وفي هذه الحالة يبنى على السكون .
    ( ملحوظة : كل فعل بدأ بالأحرف التالية ( أ ، ن ، ي ، ت بحيث لا تكون هذه الأحرف أصلاً في الكلمة بل زائدة ، فهو فعل مضارع ) .

    أما الأحرف فقد قدمنا بأنها كلها مبنية وليس فيه ما هو معرب .

    ويتعلق بالبناء أن الأصل في البناء السكون ؛ أي أن تكون علامة البناء السكون لأنه ؛ أخف الحركات ،
    ولا يحرك المبني إلى غير السكون إلا لسبب ؛ كالتقاء الساكنين فتتحرك إلى حركة أخرى مناسبة وتلازم البناء ، مثل : ( أينَ مبني على الفتح ؛ لكون ما قبله ساكن ولا يمكن أن يجتمع حرفان ساكنان )
    وكذا ( حيثُ مبني على الضم ،
    وكذا ( أمسِ ) مبني على الكسر .

    واعلم بأن البناء على الكسر والضم لا يكون في الأفعال ، بل في الأسماء والحروف .
    أما البناء على الفتح والسكون فيشمل الاسم والفعل والحرف .

    أنواع الإعراب وعلاماته :
    ينقسم الإعراب إلى أربعة أقسام ، ولكل قسم علامة تميزه ،
    القسم الأول - الرفع وعلامته الضمة .
    القسم الثاني - النصب وعلامته الفتحة .
    القسم الثالث - الجر وعلامته الكسرة .
    القسم الرابع - الجزم وعلامته السكون .

    أما الرفع والنصب فيشترك فيها الاسم والفعل ، وأما الجر فيختص بالأسماء ، وكذا الجزم يختص بالأفعال .
    وقد تنوب عن الضمة الواو في الرفع ، وعن الفتحة الألف في النصب وعن الكسرة الياء في الجر ، أو الياء في حالتي النصب والجر .
    وهذا يأتي في الأسماء الستة ( أب ، أخ ، ذو ، حم ، فو ، هن ) .
    وفي المثنى ، وفي جمع المذكر السالم .
    وسنتكلم الآن عن الأسماء الستة :
    فالأسماء الستة ترفع بالواو نيابة عن الضمة ، نحو : ( هذا أبو زيدٍ ) فـ ( أبو ) خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة .
    وتنصب بالألف نيابة عن الفتحة ، نحو : ( رأيت أبا زيدٍ ) ، فـ ( أبا ) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الستة .
    وتجر بالياء نيابة عن الكسرة ، فتقول ( مررتُ بأبي زيدٍ ) فـ ( أبي ) اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الستة .
    ولكي تعرب هذه الأسماء بالحروف نيابة عن الحركات لا بد من توفر شروط أربعة :

    1- أن تكون مضافة إلى غيرها ، فإن عدمت عن الإضافة أعربت بالحركات الظاهرة ، مثاله ( هذا أبٌ ، رأيت أباً ، مررت بأبٍ ) ، فإن أضيفت إلى غيرها أعربت بالحروف نحو ( هذا أبو زيد ، رأيت أبا زيد ، مررت بأبي زيد ) .
    وهذا الشرط ينسحب على كافة الأسماء الستة ما عدا ( ذو ) التي بمعنى صاحب ، فإنها لا تأتي إلا مضافة ولا تضاف إلا إلى اسم ظاهر مثل : ( هذا ذو سلطان ) ولا تضاف إلى مضمر نحو : ( هذا ذوه ) ..

    2- أن تضاف إلى غير ياء المتكلم ، فإن أضيفت إلى ياء المتكلم أعربت بالحركات المقدرة ، مثاله : ( هذا أبي ، رأيت أبي ، مررت بأبي ) ففي الأول : هي خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم وياء المتكلم ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه ،
    وفي الثاني : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم ، وياء المتكلم ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .
    وفي الثالث اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم ، وياء المتكلم ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .

    3- أن تكون مكبرة ، فإن جاءت مصغرة أعربت بالحركات الظاهرة ومثاله : ( جاء أُبيُّ زيد ، رأيتُ أُبيَّ زيد ، مررت بأُبيٍّ زيد ) ، فـ ( أُبيّ ) تصغير ( أب ) ، ولذا جاءت معربة بالحركات الظاهرة .

    4- أن تكون مفردة أي أن لا تكون جمعاً مثل ( آباء زيد ) أو مثنى مثل : ( أبوا زيد ) ، فإن كانت جمعاً أعربت بالحركات الظاهرة نحو : ( جاء آباءُ زيد ، رأيت آباءَ زيد ، مررت بآباءِ زيد ) ، وإن كانت مثنى أعربت إعراب المثنى ، الألف للرفع والياء للنصب والجر ، على ما سيأتي بيانه بإذن الله تعالى .

    بقي مما يتعلق بالأسماء الستة ما يلي :
    1- أن تكون ( ذو ) بمعنى صاحب . وهذا احتراز من استعمال ذو في لغة طي والتي تسمى ( ذو الطائية ) فإنهم يطلقون ( ذو ) بمعنى اسم الموصول ( الذي ) فيقولون : رأيت ذو جاء أمس ، أي الذي جاء أمس . قال الشاعر :
    فإما كرام موسرون لقيتهم --------------- فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا

    2- يشترط في إعراب ( فم ) بإعراب الأسماء الستة أن تتعرى عن الميم ، فإن لزمتها الميم أعربت بالحركات الظاهرة ، مثل ( هذا فمٌ ، رأيت فماً ، شربت من فمِ القربة ) .

    3- ( أب و أخ و حم ) لها ثلاث لغات :
    الأولى - الأعراب بالحروف ( أبو ، أبا ، أبي ) كما تقدم .
    الثانية - أن تعرب بالحركات الظاهرة ، فتقول : ( هذا أبُه ، رأيت أبَه ، مررت بأبِه ، أو هذا أبُ زيد ، رأيت أبَ زيد ، مررت بأبِ زيد ) ، فنجد أنها قد أعربت بالحركات الظاهرة بدل الحروف . وهذه اللغة نادرة .
    وعليه قول الشاعر :
    بأبِه اقتدى عدي في الكرم ----------------- ومن يشابه أبَه فما ظلم
    الثالثة - أن تعرب على الألف بحركات مقدرة رفعاً ونصباً وجراً ، فتقول : ( هذا أباه ، ورأيت أباه ، ومررت بأباه )
    والإعراب كما يلي ،
    ففي الأول : خبر مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها التعذر ، والهاء مضاف إليه .
    وفي الثاني مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها التعذر ، والهاء مضاف إليه .
    وفي الثالث اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها التعذر ، والهاء مضاف إليه . وهذه اللغة أشهر من اللغة التي سبقتها .
    وعليها قول الشاعر :
    إن أباها وأبا أباها ------------------ قد بلغا في المجد غايتاها

    4- ( هَنُ ) ، الفصيح فيها أن تعرب بالحركات الظاهرة على النون فتقول ( هذا هنُ زيد ، رأيت هنَ زيد ، مررت بهنِ زيد ) .
    ولكون اللغة الفصيحة في ( هن ) أن تعرب بالحركات بدل الحروف فإنه قد اشتهر مسمى ( الأسماء الخمسة ) بدل ( الأسماء الستة ) .
    و ( هن ) هي لفظة تدل على ما يقبح ذكره من أعضاء الإنسان ، وإن كنت قد جئت بالأمثلة عليها مما لا يصح أن يقال ويذكر ، إلا أني أردت التمثيل للتعريف ولا أعني معنى الجملة ، فلا شك بأن النظر والمرور بالعورات لا يجوز !!

    هذا ما تيسر في هذا الدرس ، ونلتقي بإذن الله تعالى في الدرس القادم مع إعراب المثنى ،،
    قال ابن مالك رحمه الله :
    وفعل أمر ومضي بنيــا ----------------- وأعربوا مضارعاً إن عريا
    من نون توكيد مباشر ومنْ ----------------- نون إناث كـ ( يرعْنَ مَنْ فُـتِنْ )

    وكل حرف مستحق للبنــا ---------------- والأصل في المبني أن يسكنا
    ومنه ذو فتح وذو كسر وضمْ --------------- كـ ( أينَ ، أمسِ ، حيثُ ، والساكن كمْ )

    والرفع والنصب اجعلنْ إعرابا ---------------- لاسم وفعل نحو : ( لن أهابا )
    والاسم قد خُصِّص بالجر كما ------------------قد خُصِّص الفعل بأن ينجزما

    فارفع بضم وانصبنْ فتحاً وجر --------------- كسراً كـ ( ذكرُ اللهِ عبدَه يسر )
    واجزم بتسكين ، وغير ما ذكر ---------------- ينوب نحو : ( جا أخو بني نَمِر )

    وارفع بواو وانصبنَّ بالألف ------------------ واجرر بياء ما من الأسما أصف
    من ذاك ( ذو ) إن صحبة أبانا ---------------- والفم حيث الميم منه بانــــا
    أبٌ أخٌ حمٌ كذاك وهــــنُ -----------------والنقص في هذا الأخير أحسنُ
    وفي ( أب ) وتالييه يندر --------------------وقصرها من نقصهن أشهر
    وشرط ذا الإعراب أن يضفن لا --------------- لليا كـ ( جا أخو أبيك ذا اعتلا )



    ===أعد الدرس الأخ همّام (صوت الأحساء سابقاً)====

    و هذا الرابط الاساسي للدرس:

    لقاء الأربعاء ( دروس ميسرة في النحو العربي ) الدرس الرابع


    ~*~ من الغالية زهر النسرين~*~

  6. #6
    البسمة غير متواجد عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    الموقع
    أرض الله
    الردود
    187
    الجنس
    أنثى
    جهد تشكرين عليه
    الله يعطيك العافية
    وبوركت جهودك ووفقك الله

    يا فرج الله

  7. #7
    مسلمة's صورة
    مسلمة غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2002
    الموقع
    بيروت-لبنان
    الردود
    2,928
    الجنس
    الله يعافيكِ.. و يبارك فيكِ.. اختي البسمة


    ~*~ من الغالية زهر النسرين~*~

  8. #8
    مسلمة's صورة
    مسلمة غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2002
    الموقع
    بيروت-لبنان
    الردود
    2,928
    الجنس
    ==الدرس الخامس==

    الحمد لله رب العلمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،
    في البدء أتوجه بالشكر الجزيل لأختنا الفاضلة أم كلثوم على جهدها في تنشيط دروس النحو ، كما أتوجه بالشكر لكافة الأخوات المشاركات ، سائلاً الله تعالى للجميع التوفيق في الدنيا والآخرة ،،
    ونكمل درسنا حول علامات الإعراب ، ما تنوب فيه الحروف عن الحركات في حالات الإعراب المختلفة رفعاً ونصباً وجراً ،
    وقد قدمنا الحديث على إعراب الأسماء الستة ، ونعرض في هذا الدرس إلى إعراب المثنى وإعراب جمع المذكر السالم ، وبهما نكمل الكلام على نيابة الحروف عن الحركات في الإعراب .
    أولاً- المثنى :
    المثنى هو : لفظ دال على اثنين ، بزيادة في آخره صالح للتجريد وعطف مثله عليه .
    هكذا عرفه النحاة .
    فقولهم : ( دال على اثنين ) نحو الزيدان ، الطالبان ، ونحوها .
    وقولهم : ( بزيادة في آخره صالح للتجريد ) أي تلحقه الألف والنون الدالتان على المثنى ، ويصلح أن تجردا منه ليكون مفرداً ، مثاله : الطالبان ، فلو جردناه من الألف والنون لصار ( طالب ) . وهذا القيد - أعني به أن يصلح للتجريد - يخرج به ما لا يصلح أن تجرد الألف والنون منه ، مثل : ( اثنان ) ، فإنه لا يصح أن أقول : ( اثن ) ؛ لأنه ليس لها واحد من لفظها ، ولذا فإن ( اثنين ) ليست مثنى ، ولكنها ملحقة بالمثنى وتعرب كإعرابه ، كما سيأتي بإذن الله تعالى .
    علامات إعراب المثنى :
    في حالة الرفع ، يرفع وعلامة رفعه الألف ،
    وفي حالة النصب والجر ، ينصب ويجر وعلامة نصبه وجره الياء .
    فمثال حالة الرفع : قوله تعالى : { قال رجلان من الذين يخافون } . فـ ( رجلان ) فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الألف ؛ لأنه مثنى .
    ومثال حالة النصب : قوله تعالى : { ووجد من دونهم امرأتين تذودان } ، فـ ( امرأتين ) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه مثنى .
    ومثال الجر : قوله تعالى : { كلتا الجنتين آتت أكلها } ، فـ ( الجنتين ) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء ؛ لأنه مثنى .
    وهناك ما لا ينطبق عليه تعريف المثنى - الذي قدمناه - ، ولكنه يعرب إعراب المثنى ، ويطلق عليه ( شبه بالمثنى ) ، مثل : كِلا ، كلتا ، اثنان ، اثنتان .
    فهذه الكلمات الأربع تعرب إعراب المثنى ، ففي حالة الرفع ترفع بعلامة الألف ، وفي حالة النصب والجر بعلامة الياء .
    وهنا تنبيه :
    فإنه يشترط لإعراب ( كلا ، وكلتا ) بإعراب المثنى أن تكونا مضافتين إلى ضمير ،
    مثاله : ( جاءني كلاهما ) ، ( رأيت كليهما ) ، ( مررت بكليهما ) ، ففي هذا الأمثلة أضيفت ( كلا ) إلى مضمر ( الهاء ) ؛ ولذا أعربت إعراب المثنى .
    وما ينطبق على ( كِلا ) ، ينطبق على كلتا .
    فإن أضيفتا إلى اسم ظاهر فإنهما تعربان بالحركات المقدرة على الألف ، رفعاً ونصباً وجراً . مثاله : قوله تعالى { كلتا الجنتين آتت أكلها } ، نجد أن ( كلا ) أضيفت إلى اسم ظاهر هو ( الجنتين ) ولذا نقول في إعرابها : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر . وهو مضاف ، و( الجنتين ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الياء ؛ لأنه مثنى .

    ثانياً - جمع المذكر السالم :
    تعريف : هو ما سلم فيه بناء الواحد ، ووجدت فيه شروطه إذا كان جامداً أو صفة .
    فإذا كان جامداً فيشترط فيه أن يكون :
    1- علماً . أي يطلق على معين مطلقاً . فـ ( رجل ) - مثلاً - اسم جنس لا يدل على معين ، فلا يجمع جمع المذكر السالم .
    2- أن يكون لمذكر . فـ ( زينب ) علم ، لكنه لمؤنث ، فلا يجمع جمع المذكر السالم .
    3- أن يكون لعاقل . وهذا الشرط يخرج ما ليس بعاقل كالحيوانات ، فلا تجمع جمع المذكر السالم .
    4- أن يكون خالياً من تاء التأنيث . فـ ( حمزة ) علم ، لمذكر عاقل ، ولكنه مختوم بتاء التأنيث ، ولذا لا يجمع جمع المذكر السالم .
    5- أن يكون خالياً من التركيب . فـ ( سيبويه ، أو راهويه ) اجتمعت فيها الشروط السابقة فهي علم ولمذكر عاقل خالية من تاء التأنيث ، لكنها لا تجمع جمع المذكر السالم ؛ لكونها مركبة .
    ومثال ما انطبقت عليه هذه الشروط ( محمد ) فهو علم لمذكر عاقل خال من تاء التأنيث ومن التركيب ، فيجمع جمع المذكر السالم ( محمدون ) .
    وإن كان صفة اشترط فيه :
    1- أن يكون صفة لمذكر . فلا يصح إذا كان وصفاً لمؤنث ، مثل : ( حائض ) وصف لمؤنث ، فلا تجمع جمع المذكر السالم .
    2- أن تكون الصفة لعاقل .
    3- أن تكون خالية من تاء التأنيث . فـ ( علَّامة ، أو فهَّامة ) صفة لمذكر عاقل ، اكتملت فيه الشروط السابقة ، لكنه مختوم بتاء التأنيث فلا يجمع جمع المذكر السالم .
    4- أن لا تكون الصفة على وزن ( أفعل ) الذي مؤنثه ( فعلاء ) ، ولا على وزن ( فعلان ) الذي مؤنثه ( فَعلى ) . مثال الأول ( أحمر ) مؤنثه ( حمراء ) ، ومثال الثاني : ( سكران ) مؤنثه ( سكرى ) . فهذه لا تجمع جمع المذكر السالم ، فلا تقول ( أحمرون ) أو ( سكرانون ) .
    5- إذا اشترك في الوصف المذكرُ والمؤنثُ ، فإنه لا يجمع جمع المذكر السالم . مثاله : ( صبور ، جريح ) فهذان الوصفان يطلقان على المذكر والمؤنث دون تغيير ، فتقول ( رجل صبور ، وامرأة صبور ) ، وعليه فلا تجمع جمع المذكر السالم ، فلا تقول ( صبورون ) أو ( جريحون ) .
    ومثال ما اجتمعت فيه هذه الشروط ( معلم ) ، فهو وصف لمذكر عاقل خال من تاء التأنيث ليس على وزن أفعل أو فعلان ، وليس مشتركاً يطلق على المذكر والمؤنث ، فيجمع حمع المذكر السالم ( معلمون )
    إذن ، فجمع المذكر السالم إذا كان جامداً أو صفة وجمع الشروط المذكورة فإنه يعرب بالحروف : بالواو في حالة الرفع ،
    و بالياء في حالة النصب والجر .
    مثاله : قوله تعالى : { قد أفلح المؤمنون } ، فـ ( المؤمنون ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم .
    ومثال النصب : قوله تعالى : { إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيراً } فـ ( الكافرين ) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء ؛ لأنه جمع مذكر سالم .
    ومثال الجر : قوله تعالى : { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه } فـ ( المؤمنين ) اسم مجرور بمن ، وعلامة جره الياء ؛ لأنه جمع مذكر سالم .

    وهناك من الأسماء ما لا تنطبق عليها شروط جمع المذكر السالم ولكنها تلحق به في إعرابه ، وتسمى ( الملحق بجمع المذكر السالم ) ، وهي :
    عشرون ، ثلاثون .. تسعون ،
    أهلون ،
    أولو ( ولا تأتي إلا مضافة لاسم ظاهر ) ،
    عالَمون - بفتح اللام جمع عالم - عليون ،
    أرضون ،
    سنون - جمع سنة - .
    فهذه ترفع بالواو وتنصب وتجر بالياء ؛ لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم .

    بقي هنا تنبيهات :
    الأولى - يفرق بين المثنى وجمع المذكر السالم في حالتي النصب والجر بأن الحرف الذي قبل علامة النصب أو الجر في المثنى يكون مفتوحاً ، وفي جمع المذكر السالم يكون مكسوراً ،
    مثال المثنى : ( رأيت الزيدَين ، مررت بالزيدَين ) . فنلحظ أن حركة ( الدال ) - التي هي قبل علامة النصب والجر - مفتوحة .
    ومثال جمع المذكر السالم : ( رأيت الزيدِين ، مررت بالزيدِين ) . ونلحظ أن حركة ( الدال ) - التي قبل علامة النصب والجر - مكسورة .
    الثانية - النون التي في آخر المثنى مكسورة فتقول : ( هذا الزيدانِ ) ، وقد تفتح ، فتقول : ( هذا الزيدانَ ) .
    أما نون جمع المذكر السالم فهي مفتوحة ، فتقول : ( هؤلاء الزيدونَ ) ، و قد تكسر على قلة كقول الشاعر :
    عرفنا جعفراً وبني أبيه ---------------- وأنكرنا زعانف آخرينِ
    الثالثة - نون المثنى ونون جمع المذكر السالم تحذف حال الإضافة ، فتقول : ( جاءني طالبا العلم ، رأيت طالبي العلم ، مررت بطالبي العلم ) ، وكذا ( جاءني طالبو العلم ، رأيت طالبي العلم ، مررت بطالبي العلم ) .
    وبالكلام على جمع المذكر السالم انتهى الكلام على ما نابت فيه الحروف عن الحركات في الإعراب ، ونعرض بإذن الله تعالى في الدرس القادم إلى ما نابت فيه حركة عن حركة .
    والله تعالى أعلم ،
    والحمد لله رب العالمين .
    قال ابن مالك رحمه الله :
    بالألف ارفع المثنى و ( كلا ) ------------ إذا بمضمر مضاف وصلا
    ( كلتا ) كذاك اثنان واثنتان ------------ كابنين وابنتين يجريان
    وتخلف اليا في جميعها الألف ------------ جراً ونصباً بعد فتح قد أُلف

    وارفع بواو وبيا اجرر وانصب ----------- سالم جمع ( عامر ومذنب )
    وشبه ذين وبه (عشرونا) -------------- وبابه ألحق والأهلونا
    ( أولو ) و ( عالمون ) ( عليونا ) --------- و ( أرضون ) شذ و ( السنونا )
    وبابه ، ومثل حين قد يرد ------------- ذا الباب وهو عند قوم يطرد
    ونون مجموع وما به التحق ------------ فافتح ، وقَـلَّ مَن بكسره نطق
    ونون ما ثني والملحق به ----------------- بعكس ذاك استعملوه فانتبه




    === أعدّ الدرس الأخ همام====

    و هذا الرابط الاساسي للدرس:

    لقاء الأربعاء (دروس ميسرة في النحو العربي ) الدرس الخامس


    ~*~ من الغالية زهر النسرين~*~

  9. #9
    إيمانية غير متواجد النجم البرونزي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    الموقع
    kuwait
    الردود
    607
    الجنس
    بارك الله فيك

    (((( islamya )))) سابقاً





    حديث روته عائشة رضي الله عنها عن المصطفي صلى الله عليه وسلم حيث قال ( من ارضى الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس ومن ارضى الله بسخط الناس راضي الله عنه وارضى عنه الناس )

+ إضافة رد على هذ الموضوع

مواضيع مشابهه

  1. دروس فى علم النحو
    بواسطة DODY1778 في المجلس العام
    الردود: 3
    اخر موضوع: 26-05-2008, 07:40 PM
  2. بشرى : دروس في النحو للشيخ حماد الشنقيطي
    بواسطة رمش العين82 في روضة السعداء
    الردود: 1
    اخر موضوع: 17-02-2008, 05:03 AM
  3. بنات دروس النحو ( مجلس تذكير )
    بواسطة ام كلثوم في فيض القلم
    الردود: 33
    اخر موضوع: 03-09-2002, 07:47 PM

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • لا تستطيع إرسال مرفقات جديدة
  • لا تستطيع إرسال ردود
  • لا تستطيع إرسال مرفقات
  • لا تستطيع تعديل ردودك
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | منزلكِ | جوالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96