إخوتي----- أخواتي-----بنياتي، قلت اليوم في نفسي فيم أكتب؟ وعلام أكتب؟أفتش في ذكرياتي---فأقول ما لي والأحزان ----كفاهم من توجعاتي وآهاتي-----ولأحتفظ بالأحزان من ممتلكاتي----قلبت صفحاتي، ترى لم أنا محتارة هذه المرة------------هل نفذت موضوعاتي----------أضع يدي على خدي ساهمةأحاول أن أجد مبرراتي،لماذا لم أعد قادرة على الكتابة ---رباه هل ضاعت مني مقتنياتي،
أدري أنكم ستقولون مالنا ومقتنياتها؟!مقتنياتي ليست أموالا ولا حليا ومعاذ الله أن أحلم بذلك فأنا لا أحب تلك المقتنيات ولكن عندي أثمن من جواهر الدنيا عظات يستفيد منها الناس أعبر عنها ببسيط العبارات ينتفع بها الآباء والأمهات والبنات فيدعون لي بخالص الدعوات لأجتمع بهم في نعيم الجنات وينالني من قارئي موضوعي جزيل الحسنات،هذا جل تفكيري ياإلهي ياعظيم البركات .
والآن ما رأيكم لنبدأ مع تلك الوقفات:نعم عليك احترامها ورعايتها والإحسان إليها ،ماذا ستفعل بها عندما تكبر وتصبح بحاجة إلى رعايتك؟هل سترمي بها في ملجأ العجزة؟وما أكثر ما سمعت عن تلك القصص التي يتوقف القلب لسماعها؟أنا على يقين أنكم بارون بوالديكم،ولكن فقط كلامي للتذكرة فقط سارع إلى احتضان والديك ولا تسمع إلا لنداء قلبك الذي ينبض بدماء والديك بارك الله لك بهما،ولا أنسى الوالد وما تحمل من مشقات في سبيل تربيتنا وتعليمنا يمضي ساعات طوال في عمله ليوفر لك الحياة الكريمة،يحمل همومك وهموم تعليمك وزوجك ومسكنك أنا متأكدة أنكم ستردون له هذا الجميل عندما تكبرون وتعوضونهم حياة البؤس والشقاء.
- أعزائي دعوني أقول لكم احرصوا على رضى الله ورسوله فاعملوا لدنياكم كأنكم تعيشون أبدا ،واعملوا لآخرتكم كأنك تموتون غدا،وإذا انقضى نهاركم وخلدتم إلى الفراش للنوم والراحة فلا تستريحوا ولا تناموا إلا بعد أن تفتحوا سجل مذكراتكم وأعمالكم لتحاسبوا أنفسكم على فعلتم من سيئات ،بادروا إلى التوبة إن الله يحب التوابين وتوبوا توبة نصوحة لله تعالى فلا ندري هل سنقوم من نومنا أم لا ،أحسنت عزيزي القارئ صوبت أخطاءك صليت واستغفرت هنيئا لك توبتك،نم قرير العين في حفظ الله ورعايته
- لا ننسى في وقفاتنا معاملتنا مع والدينا واعلم عزيزي القارئ ما للوالدين من منزلة عالية فقد قرنها الله عز وجل بعبادته ،هل نسيت فضل أمك عليك يا لها من أم مضحية !!حملتك تسعة أشهر تعبت--مرضت --عانت-- سهرت بجانبك وقد حرمت لذة النوم تنازلت عن جميع حقوقها لتعيش حياة هانئة ،حاسب نفسك كيف سترد لها ذلك الجميل ؟وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟
،وأنت عزيزتي الأم لا تأخذك النيا وزخرفها في السهرات وتنسي أن هناك أطفالا يحتاجون لمراعتك وحنانك وتوجيهاتك فلا تضيعيهم باستهتارك قائلة أريد أن أعيش حياتي كفاني ما تحملت !!!!وإليك أيها الأب لا تنساهم مدعيا أنك غير سعيد مع زوجتك وتنتقي من الحجج الواهية لترتبط بزوجة أخرى لتشبع نزواتك ،تذكر أن الأسرة ستضيع والأولاد ينحرفون أو يضيعون بين الأب والأم ،فما أحوج الأطفال لكليكما
- وقفتي الثالثة مع نفسي كزوجة أحمل اسم رجل يحبني ويعمل جاهدا لإرضائي وتوفير طلباتي يخاف علي إذا مرضت، مستعد للتضحية في حياته من أجل إنقاذ حياتي،أدامه الله لي ولا حرمني منه ، وكل ما أدعوه أن نجتمع في جنات الفردوس عندما يفرقنا الموت.عزيزتي الزوجة كيف تحافظين على سكنك واستقراراك وحبك؟عليك بحسن المعاملة،لا تقفي له دائما تتصيدين أخطاءه إذا ما حدث سوء تفاهم بينك وبينه بل كوني ذلك الوعاء الذي يمتص غضبه وجدي له عذرالما فعل لا يعلو صوتك على صوته ، لا تخرجي مشاكلك للأهل والأقارب والأصدقاء والجيران ،حتى لا تتفاقم المشكلة بينكما،احفظيه في ماله وبيته،لا تنظري إليه نظرة استعلاء إذا ضاقت عليه أمور الحياة وتذكري حياة رسولنا الكريم والصحابة فهم قدوتنا،لا يقلل مسارعتك لمصالحته من قيمتك،بل على العكس تكبرين في نظره ،ويزداد حبه لك ويحاول ألا يضايقك مرة أخرى فأنت زوجته الغالية وأم أبنائه فلا تنامي حتى تطيبي خاطره وتطردان الشيطان من بينكما ثم نامي بجانبه ولا تفارقيه لأي سبب من الأسباب فالبعد يقسي القلوب قفي بجانبه في السراء والضراء ولا ترسبي بأول امتحان،حاذري من تقليل قيمته أما م الأهل وإظهار عيوبه هنا وأحذرك أن الهوة ستكبر وستقعين في مستنقع لا تخرجين منه أبدا
- إليك عزيزي الزوج:أقول لك كلمات بسيطة كن وفيا لزوجتك ولا يوجد أصعب من الخيانة كن قنوعا بما رزقك الله بالحلال فغض البصر يجنبك الوقوع في المعاصي ،وكن نعم الزوج الحنون الذي يسمع زوجته عبارات الحب والحنان وتعلم من رسولنا حسن معاملته لزوجاته لا تتتبع عيوب زوجتك فلها كذلك محاسن ولا تنكر محاسنها في ساعة الغضب كن رحيما بها وتذكر أن النساء يحملن قلبا رقيقا عاطفيا فهي تحتاج لوقفاتك بجانبها تحملها في صغرها وكبرها ولا تفتش عن المبررات للزواج بأخرى.
- ماذا أقول مع الوقفة التالية:لك ياصديقتي الوفية اعرفي حق صديقتك عليك ولا تجعلي الأمور تصعب عليك لأول محنة أو مشكلة تواجهكما،ولا تبنى الصداقة الصحيحة إلا بحسن اختيار الأصدقاء ،الأصدقاء ليس بكثرة عددهم بل بكيفية انتقائهم وشروط تلك الصداقة وتذكروا القرين بالمقارن يقتدي.
- هناك وقفة مهمة ألا والجيران قال رسولنا الكريم : (ما زال جبريل يوصني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)علينا معاملة جيراننا معاملة حسنة نشاركهم أفراحهم وأتراحهم نقدم لهم كل عون مساعدة ونجنبهم ذل السؤال والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جائع
- الوقفة الأخيرةللوالدين تجاه أولادهم:لا تنسوهم في خضم مشاكلكم فتقررون الانفصال للهروب من واقعكم لتضيعوا أولادكم ،لا تكونوا أنانيين فلا تحلوا لكم المشاكل والمشادات إلا أمامهم
!!!!!!!!!!!
















LinkBack URL
About LinkBacks
!!!!!!!!!!!
رد مع الاستدلال





الروابط المفضلة