ترتاد الطريق نفسهخطوه بخطوه. ..
نفساً بنفس. ..
حرفاً بحرف...
و امضي فيه أنا بسذاجة معك ...
أما علمت أن طريقك لن يكون سهلاً هذه المرة!!
و لن يكون آمناً هذه المرة!!
و لن يكون مُرمماًً..
لا.. و لا مُعبداً..
و قد ينهار في منتصف الدرب بي و بك!!
كيف لنا أن نحيا على حافة حلمٍ لا يتسع لنا؟!
وكيف للحياة
أن تُعاند اليأسوالحلم أضيق من شهقة!!
ألم يراودك الشعور بالخوف منذ الخطوة الأولى مثلي؟ ..
لا.. ماهو يأسٌ يسكنني ..
بل خوفٌ من أن أفتح النافذة بيني و بينك
ثم أتهرب من إغلاقها عجزاً.. لأنني أكون حينها قد أدمنت هواها..
خوفٌ ..إن غلبني ..خسِرتُ موضع الإجابه ..
خوفٌ..يدفعني ..للدراسه جيداً ...كي لا أخسر ..
ليس يأساً .. صدقني...
بل تنمية لبراعه الصمود الممزوجة بحطام الكبرياء و الشجاعة أمامك
سألتني صديقي ..
فهل تنتظر الإجابة؟! ..
أم أننا اعتدنا ..أن نسأل .. نتكلم .. و ألا نستمع للإجابة ..
يا لرحمة السماء بك ..
ويا للطف فؤادي معك ...
ما عساها تفعل كلماتي
أجبني...
و لكني على كل حالٍ..
سأقولها -رُغماً عني- لك ...
استيقظ من أحلامك أرجوك..
و لا تُعذب قلبي معك
كلمة أخيره...
"الإنسان
رأى قبل أن يتكلمسمع قبل أن يتكلمفكر قبل أن يتكلم
لِذا..أرجوك..
لا تتكلم قبل كل هذا!!"
الروابط المفضلة