السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيةً طيبةً وبعد
كيف هو حالكنًّ عزيزاتي
أستأهل الضرب أنا .. !
كيفَ أغيب كُل هذهِ المُدّة : (
أحبكّن كثيراً وأحبك يا أيها الفيض .. احم
يكفي - اعتقد !
:::::::::
في وجههِ نارُ
على يديه الصقيع
في فيهِ سُمُّ الأفاعي
وبـِقلبهِ حُب الصدى
.
.
في نظمهِ غُبارُ
في عينيهِ أقمارُ
وفي لهيجه مِزمارُ
في شتمهِ أزهارُ
وفي تِرياقهِ اخضرارُ
.
.
اسمح لي – يا فؤادي - أن أكتبه قصيدة
أعدك بأني لن أُنافي العقيدة
فقط .. سأغلغله بداخل السعير
وأقول: ذٌق انك أنت العزيز الحقير
ولكّني بعد ذلك .. سأضمّد حروقك
وأطفئ سعيرك
ليسَ لأجلك ، بل لأتفضل عليك!
وأقول : ما عِشتَ الآن – بعد الله – إلاّ لأني في يومٍ أنقذتك
لا ! لا تجزع
فأنتَ غالٍ جداًَ .. بحيث أنك تطاول عنان السَماء
وتهبط إلى الأرض السابعة بعد ذلك
لا ذنبَ لي ! هي الجاذبية تُحبك ! ولا أُحبك !
.
.
وبعد ذلك لا تقول : هيَ لم تقول !
أقول .. وأقول .. وأقول :
.
.
أنتَ نجمٌ مسطول
وفؤادٌ مغلول
وسلمٌ لا يطول
أنتَ بابٌ مقفول
.
.
مع هذا كٌلّه – وما يحيرني – أنكَّ عن عقلي لا تزول !
.
.
أأنتَ غيثٌ هطول ؟
أو بحرٌ مسحور ؟
كوكبٌ لا يفل ولا يدور
أنتَ ريحٌ لا تبور
.
.
لكّنكَ – مع حُبي – مخبول !
.
.
خُذ .. حتى لا تفرح:
أنتَ غولٌ مشلول
ووحشٌ مسعور
وغصنٌ مكسور.
.
أأسأت ؟ لا تُكشّر !
.
.
أنتَ جوديّ عالية
وشجرةٌ باسقة
ظلال وارفة.
.
لكّنك - وتبقى:
.
.
ثمرٌ مسموم
عميلٌ محموم
وبركان يثور
ومنبرٍ مهجور
.
.
آسفة ؛ ليسَ هذا ما قصدته .. احم
أنتَ لحنٌ ذو شجون
وهدوءٌ ذا فنون
ثائرٌ لا بل جنون
.
.
باختصار..
أنتَ حلمٌ مفقود
.
.
.
.
أنتَ – ولا تحزن – غير موجود !
.
.
.
مُجرد إفشاء لمتناقضات بداخل .. طويلة الأمد
.
.
كُتِبَت :
الحصّة السادسة - يومَ الثلاثاء
صَباحاًمؤكد!
فتاة القمر
















LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع الاستدلال







الروابط المفضلة