مشكور أخي الكريم على هذا النقل الجيد
وجزاك الله خير .
علمتني الحياة أن الحب في الله والإخاء
في الله لهما صفة الديمومة والإستمرارية
مهما وقفت أمامهما عقبات وعوائق وسدود .
علمتني الحياة أن الرجل والمرأة لا غنى لأحدهما
عن الآخر سواء تبعها هو أو تبعته هي فالأمر سيان
لأن المهم كيف يستطيعا بناء كيان أسري مسلم على
الوجه الذي يرضي الله تعالى .. وما الفائدة المرجوة
إذا الرجل تبع المرأة فابتعدت عنه أو العكس .. وما العيب
إذا وجد هذا الرجل ضالته في هذه المرأة فأحب أن تكون هي
شريكة حياته أو العكس .. طبعاً أنا لاأتكلم عن فئة من الشباب
أو الشابات اللذين يتسكعون هنا وهناك من أجل نظرة محرمة أو
إبتسامة صفراء أو موعد غير شريف ثم لقاء غدر وخيانة .. أنا
أتكلم عن الأسوياء.
علمتني الحياة أن صنع المعروف والإحسان إلى الخلق لن يضيع
سدى وسيأتي اليوم الذي تجد فيه ثمرات هذا الصنيع .
وفقك الله وحفظك .
أخوكم
ابن المقدسات
الروابط المفضلة