أوحى الله الى داود عليه الصلاة والسلام: ياداود لو يعلم المدبرون عني كيف انتظاري لهم ,
ورفقي لهم وشوقي إلى ترك معاصيهم لماتوا شوقاً إلي, وتقطعت أوصالهم من محبتي.
يا داود هذه إرادتي في المدبرين عني فكيف إرادتي بالمقلبين علي . ولقد أحسن من قال:
أسيء فيجزي بالإساءة إفضالاً وأعصي فيوليني براً وإمهالا
فحتى متى أجفوه وهو يبرني وأبعد عنه وهو يبدل إيصالا
وكم مرة زغت عن نهج طاعة ولا حال عن ستر القبيح ولا زالا
*منقول *![]()
















LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع الاستدلال
الروابط المفضلة