الحياة ألم وأمل .... مصاعب وألام .... نور وظلام ...
يأس وأمل يتيه الإنسان فيها بين المسالك والدروب ....
يهتف الكل فيها ظلام في ظلام ....
عجباً لحال الإنسان فيها .... فالشيخ يكافح من أجل لقمة العيش وما رقد ....
والشاب يكافح ويجتهد ويسكن ناظريه هدف يسعى لتحقيقه ,
والصغير يحلم ويكبر وأمامه حلم كبير ..
نعم هذه هي حياتنا وبذلك هل .... أنتهت ؟؟!
لا لم تنتهي وليست هذه قضيتنا ....
قضيتنا أكبر , فقضيتنا قضية مئذنة دسها الأشرار .
قضيتنا أكبر , قضيتنا أسرة لا تربي أبنائها كالأخيار .
قضيتنا قلوب أصبحت سوداء لا تعرف الصفاء . لاتعرف إلا الحقد والشتيمة العمياء .
قضيتنا لنفوس لا ترى فيها الأمل والتفاؤل بل جعلت اليأس والرقــــــــــــــاد حليفها .
ولكن بعد كل ذلك ماذا نريد ؟؟؟
نريد ألسن تتحدث . وأقلامــــــــــــــــــــــــاً تبدع وأنفس تقية صابرة ومؤمنة متفائلة .
تكسر حواجز اليأس وتقطع دواعي الشك , تبحر هنا وهناك , وتأخذمن معين هذا وذاك .
وتكتب وتعطي وتعمل وتتعلم وتأخذمن كل معين علم لتقــــــــف حــــــــــاجزاً ضد الأعداء ,
وتتصدى بمنهجية سليمه منطلقة من القرأن الكريم وسنة النبي الأمين ومنهج السلف الصالح .
نريد أنفس تنهض من جديد ....
نريد قلوب لا ترى الظلام فيختفي عندها الأمل .
نريد رجال وأبطال وصبية وصغار يتسللون من الأحياء والحــــــــــــــــارات للمشي للمساجد في الظلمات .
لكن الأمل الذي لا يقترن بالعــــــــمل الجاد يبقى سعاده هي في حقيقتها شقاء ....
ووسادة للأحلام مليئة بالأشواك ....
تبقى كلـــــــــــــــــــــــمة .............
ماخاب من جعل القران والدعاء نهجه ويبقى الامل سراجاً لا ينطفيء....
لكن تحياتي
















LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع الاستدلال
Live with ...Sweet memory








الروابط المفضلة