اعتذار لبغداد .... للشاعر النويصر
(فيض القلم - منتدى لكِ)
قصيدة للشاعر حمد بن عبد الله النويصر معنونة : اعتذار لبغداد
اعتذارٌ لبغداد
بغداد! سهدك في عينيَّ مسجور
فيك الجحيم, وفي قلبي الأعاصير
ليل الصحيح ...
-
اعتذار لبغداد .... للشاعر النويصر
قصيدة للشاعر حمد بن عبد الله النويصر معنونة : اعتذار لبغداد
اعتذارٌ لبغداد
بغداد! سهدك في عينيَّ مسجور
فيك الجحيم, وفي قلبي الأعاصير
ليل الصحيح بما يلقى أحبته
عمرٌ على الحسرات السود مقصور
شكوى المصاب إلى حدٍ يُحِس به
وجاره بالسؤال المر معقور
في كل عينٍ دموعٌ منك حائرة
وكل قلبٍ عليك اليوم مفطور
قالوا اصطبحتِ كؤوس الذل مترعةً
دمَ الطفولة يستصفيه خنـزير؟!
قالوا لبستِ نهاراً لا ضياء به
حتى تمنيتِ أن الليل منشور؟!
قالوا تغشاك مسخٌ والمدى جثثٌ
ممن تحبين والآفاق تدمير؟!
فقبلها كنتِ إغراءً ومَهلكةً
تعويذة الملك! من ساماك محقور
الله ركب في عينيك سحرهما
كأنما الحور في جنبيهما عور
يشين ما حازت الأملاك من نِعَم
عفيفُ حسنك مبذولٌ ومذخور
ودون ذلك بحر الموت, كم هضمت
أحشاؤك الكبر؟! والشطآن تغرير
#####
يا أيها المسخ!لا لومٌ ولا عتبٌ
الظلم مستنفذ والحقد موفور
هذي الكؤوس مريراتٌ تتابعها
فينا, ويحفظها للثأر موتور
قد هوَّن البطش ما كنا نحاذره
وزاد في خوفكم فتكٌ وتدمير
أمضيت ما اسطعت فاحمل فوقه عبثاً
الحق باقٍ, ونهر الموت مسعور
كفى بنصرك ذلاً أن يتوجه
تلصصٌ في ظلام الليل مذعور
رمتك في المنبر المشؤوم طائرةٌ
صُبَّت من الخوف لا صوتٌ ولا نور
طلعت تحت ظلام الليل زائغةً
عيناك تهمس حتى قيل: مسحور
وعدت قبل طلوع الفجر منـزلقاً
تسرُّبَ الفأر يدنو منه سنور
أردت تثبيت جندٍ لا يثبته
صدق العقيدة يهذي وهو منصور
فزاد مرآك رعباً فوق رعبهمُ
وعدت مسراك في الأمثال مذكور
بغداد! لا حول إلا رجع قافيةٍ
وفي الشرايين هذا الحزن مصهور
عذري إليك, ونصل الحرف أرسله
حدان أمضاهما في القلب محفور
أغمدتُ ثكلك في الأضلاع مضطرباً
كأنما هو في الأضلاع مشهور
فدى بنيك لذيذ العيش ما جزعوا
ومن لهيبك في الآفاق تسعير
الآمنين بوعد الله من برزوا
للموت يأكل منهم وهو مبهور
أعني بنيك.. بنيك الصيد, لا شُبَهاً
تقتات ثكلك, والباغي لها سور
تدعو "لبدر" وتأبى حرب من نحروا
بها الجزور, وغناهم بها الزور
تدعو "لبدر" ولا تحمي مواردها
فحوض "بدر" عليها اليوم محظور
وجيش غدرٍ إلى المهدي نِسْبته
وهديه في رؤى بغداد ديجور
لا ثالث بين صفي بدر يا بقرٌ
حول القليب سقاه الوهم مغرور
########
وتائهين على الأكناف ما انتبهوا
وقد تململ هارونٌ ومنصور
تغتال فيهم بقايا الحلم أغربةٌ
من المذاهب ترويها دياجير
قد غالهم صخب الأيام فانقلبوا
كأن آباءهم عُطلٌ مناكير
ممن يرى ما بنوا جهلاً ومفسدةً
وكل هدمٍ فإصلاح وتنوير
يهذي بمضطرب الأفكار ما اجترحت
أهواء منحرفٍ أو قال مغرور
ففي التلوّن إبداعٌ وتوسعةٌ
أما الثبات فتقليدٌ وتحجير!
ما زال يخفض للتقريب هامته
حتى هوت ثم أخفتها الأحافير
ومن يغير على أكتاف إخوته
مجاهداً وعدو الله مسرور!
فلا يرى الحق إلا ما يقرره
وكل محصوله في العلم قطمير
غِيلَ البراءُ فكان الثأر عندهمُ
من الولاء فلا سورٌ ولا دور
عودوا إلى الله واستلوا قلوبكم
من العداوات تحصنها المقادير
حمد بن عبدالله النويصر
-
بااااااارك الله فيك اختي و جزاك خير الجزاء
قصيدة جد رائعة الله يحقق لك كل امانيك
احبك في الله يا الغالية
قال تعالى. إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ()يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ () يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ..سورة النور
معا لمعاقبة المسيئين للمغرب في مسلسل ابو قتادة و قناة الوطن الكويتية ولا نقول الا : نعيب زماننا والعيب فينا ومالزماننا عيب سوانا .وقد نهجوا الزمان بغير جرم ولونطق الزمان بنا هجانا
اللهم انتقم ممن اتهمنا في عرضنا في شهر صفدت فيه الشياطين
مغــــــــــــر الصحراء بــــــــية
-
وانا ايضاااااااااااا احبك في الله يالغاااااااااليه
-
بسم الله
السلام عليكم ورحمته
الأخت الغالية الكريمة عاشقة الجنه
إختيار رائع وقصيدة جميلة تمزق القلب إلى
شضايا
سلمت يداك
أختك
أنشودة الحزن
مواضيع مشابهه
-
بواسطة حدائق الخير في الملتقى الحواري
الردود: 10
اخر موضوع: 12-12-2009, 08:09 PM
-
بواسطة nagi88 في ركن الأشغال اليدوية والخياطة
الردود: 16
اخر موضوع: 20-08-2008, 12:15 AM
-
بواسطة منـــى احمد في فيض القلم
الردود: 3
اخر موضوع: 28-02-2008, 12:05 AM
-
بواسطة يارا في الملتقى الحواري
الردود: 9
اخر موضوع: 10-05-2003, 03:00 PM
قوانين الكتابة
- لا تستطيع إرسال مرفقات جديدة
- لا تستطيع إرسال ردود
- لا تستطيع إرسال مرفقات
- لا تستطيع تعديل ردودك
قوانين منتديات لكِ
الروابط المفضلة