ذكرياتي لم تكن عادية
فهي مليئة بالفرص الشيطانية
الكل كان يعتبرها ذهبية
خصوصا دون وجود رقابة عائلية
فكل يومي أقضيه في الاعدادية
التي بجانب الثانوية
فأضطر لركوب الحافلة بصفة يومية
لكن أحلى ما في القضية
أني كنت أحظى برعاية إلهية
تمنع عني شر البلية
فأغلب صديقاتي بالاعدادية
كن يبيتن لي النية
رغم اني كنت أعاملهن بحس نية
لا لا لم يبيتن لي النية
فهن كن صغيرات و أردن تقديم هدية
فقط اختلف الاسم لاختلاف العقلية
و كما ذكرت في العلية
بيتنا بعيد عن الاعدادية
لذا كنت أبيع ثقافتي العلمية مقابل الحصول على شلية
لكن الامر أصبح بغاية الخطورة و الاهمية
حين بدأت الفتيات يقنعنني بشراء تنورة عصرية
تكون أسفل الركبة مع جوارب نسائية
و تضييق البزة المدرسية
و وضع طبقة من المساحيق الوقائية
و شراء الجلات الغربية
لأني أبدو كمجتهدة غبية
بعيدة كل اليعد عن الحضارة الغربية
لم يكن هذا ما أسميته بشر البلية
و إنما الشر هو ما جاءت تحمله صبية
حين قالت لي جئتك بهدية
منشط من عند أمي هنية
إن لها خلطة رخيصة و سحرية
تجعلك ترين المديرة لعبة ورقية
و لا تخافي فلن تشاع الخبرية
لأنها باتت قضية جماعية
فما كان مني إلا أن رفض بطريقة هوسية
و الأصعب من ذلك هو حين جاءتني تلك المدعية
تدٌعي أنها صديقتي و ستساعدني لأكون فتاة عصرية
و الأدهى أنه تجمعني بها صلة دموية
فاجأتني يوما بصديق من الثانوية
يريد ربط علاقة غير شرعية
و هي تؤكد أنها شرعية
فلن يمسني بسوء أو أذية
إلا سويعات نتجول فيها في سوق الحرية
أو نجلس في منطقة خفية
لكني ما إن سمعت الخبرية
حتى إستاذنت و فررت من بوابة الإعدادية الخلفية
و لم أخبر أحدا رغم ابتعادي على الصبية
و رفضي الرد على اتصالاتها الهاتفية
ما أصعب أيام الاعدادية
و ما أكثر الفرص الشيطانية
لكن فقط بفضل الرعاية الالهية
تمكنت من الخروج بهامة عالية
و شهادة تقديرية
لم أكن أبدا ضحية
لأفعالهن الصبيانية
فكانت حياتي ملية هنية
بحب خالق البرية
وعيش مراهقتي بين كتب دينية
و انتهت القضية
![]()
















LinkBack URL
About LinkBacks




الروابط المفضلة