السلام عليكم ورحمة الله
:
التسول ظاهرة غربية عن الدين الأسلامي وعن المسلمين ولكن للأسف في وقتنا الحالي صارت موضة يتففن فيها كل شخص أناني وكسول ناسين أنها صفة ذميمة منهي عنها ومن الأدلة الواردة في ذلك:* (عن قبيصة بن مخارق الهلاليّ- رضي الله عنه- قال: تحمّلت حمالة «1» فأتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أسأله فيها. فقال: «أقم حتّى تأتينا الصّدقة فنأمر لك بها» قال: ثمّ قال: «يا قبيصة! إنّ المسألة لا تحلّ إلّا لأحد ثلاثة: رجل تحمّل حمالة فحلّت له المسألة حتّى يصيبها ثمّ يمسك. ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلّت له المسألة حتّى يصيب قواما من عيش «2» (أو قال: سدادا من عيش) . ورجل أصابته فاقة حتّى يقول ثلاثة من ذوي الحجا «3» من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة. فحلّت له المسألة حتّى يصيب قواما من عيش (أو قال سدادا من عيش) فما سواهنّ من المسألة، يا قبيصة سحتا يأكلها صاحبها سحتا «4» » ) * «5» .
2-* (عن أبي كبشة الأنماريّ- رضي الله عنه- قال: إنّه سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «ثلاث أقسم عليهنّ وأحدّثكم حديثا فاحفظوه» قال: «ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلّا زاده الله عزّا، ولا فتح عبد باب مسألة إلّا فتح الله عليه باب فقر» أو كلمة نحوها «وأحدّثكم حديثا فاحفظوه» قال: «إنّما الدّنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتّقي فيه ربّه، ويصل فيه رحمه ويعلم لله فيه حقّا، فهذا بأفضل المنازل. وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النّيّة يقول: لو أنّ لي مالا لعملت بعمل فلان فهو نيّته فأجرهما سواء. وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما و يخبط في ماله بغير علم:
لا يتّقي فيه ربّه ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقّا، فهذا بأخبث المنازل، وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول: لو أنّ لي مالا لعملت فيه بعمل فلان. فهو نيّته فوزرهما
سواء» ) * «6» .وهذا لاينهان الله عن اصدقات والزكاة فهناك أناس يستحقون ذلك فعلا وهم الفقراء والمساكين الذين وردذكرهم في القرأن الكريم بقوله تعال:لآيات الواردة في «التسول» *
1- لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) «1»
2- لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (273) «2»
3- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (19) «3» 4- وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24)
لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) «4»
5- وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (10) «5»
__________
* الآيات الواردة هنا في السؤال عامة الجائز والمذموم.
(1) البقرة: 177 مدنية
(2) البقرة: 273 مدنية
(3) الذاريات: 19 مكية
(4) المعارج: 24- 25 مكية
(5) الضحى: 10 مكية __________________
أخياتي حدثت معي عدة مواقف كلها الحمدلله المهم جازت على خير تعرفوا في مرة جات واحدة العجوز صباحا مو دق الباب لا لا بتخبطوا والله كانت راح التكسر الباب
ولما جريت صارت تصارخ ليش تتأخري علي وليش وهيك ومرة لما تصدقنا عليها بأشياء لم تعجبها رمتها
هذه المتسولة كانت تأتي دوما إلى ذلك الحي وكنا مانقدر ننها أو نردها ولكن في الأخير صرت أعمل نفسي مو بالبيت
آه تذكرت مرة زوجي كان بالعطلة الأسبوعية وكان تعبان جدا لذلك خليتوا يتأخر بالنوم بس مسكين ماتمتع بها
لإنها جات وبدا تخبط في الباب وتصارخ هداه الله
قام زوجي مفزوع ولما قلتلوا ماكملت إلا وجه إحمر وأشوف الدخان خارج من أذنيه هههههه طبعا من الغضب راح فتح الباب وقام أعطاها درس مدروس
ماعادت رجعت من ذاك
ومرة أعوذ بالله إجت وحدة تتسول وبعدين بدت يابنتي مدي كفك
أنت وإنتي قلتلها ياأمي إن شاء للجميع المسلمين الخير والفرح وأعطيتها شو كتب لها الله وصرفتها يعني أحياننا يكونوا داجالين يحاولوا يحتالوا علينا وفي قصص أنا سمعتها كثير عنهم مثلا في وحدة عروس ببيتها يمكن كانت عندها شوي مشاكل لأانها جديدة في بيت الزوجية المهم جاتها أكرمكم الله عجوز دجالة عاملة نفسها فقيرة ومعثرة
وبعد ذلك بدأت تقول يابيت أنتي فيكي وعلليكي لحين ما دوختها ودخلتها البنت المسكينة على البيت وأعطتها المشاريب والأكل وأحضرت لها ذهبها طبعا لإنها أوهمتها أنو إتعملها فيه سحر وقالت لها أحضري كوب كبير ما يكون شفاف المهم وضعت الذهب ووضعت عليه الرمل بنية فك السحر بالرمال وقالت لها احضري فساتينكي كذلك معمولك فيها لما راحت العروس المخدوعة تجيب لباسها قامت العجوز بنزع الذهب من الرمل وخبأته وعندما أحضرت لها الفساتين والملابس رشت عليهم شويماء وقالت لها خلص هيك بكفي أن لازم أروح وخرجت مستعجلة وقالت لها الذهب بكيس الرمل لا تنزعيه من هنا إلى ساعة وبقيت البنت تنتظر مرور الساعة عند ذلك مالبثت أفرغت الرمل فلم تجد شيئا
أصيبت البنت المسكينة بصدمة نفسية وبقي زوجها يبحث عن السارقة ولكن دون جدوى فلقد هربت بعيدا على حد قول بعض سائقين الأجرة والمسافرين وبقيت العروس المخدوعة تتعالج مدة ستتة أشر من الصدمة
وهذه قصة وحادثة من الحوادث التي تقع تقريبا يوميا بهذه الطريقة ومنها لا حول ولاقوة إلابالله من تصل إلى حد سحر الجنون أو حتى القتل ربي يسترنا ويستر أمة محمد أجمعين يارب
حبيباتي كلنا يعرف وسمع بظاهرة التسول أو قد تكون واحدة منا حدث معها موقف عن ذلك
ولأجل ذلك حبيت أنقل الموضوع بحيث كل واحدة تحكينا عن هذا الموقف وعن وجهة نظرها فيه
أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكِ مَجْزِيٌّ بِهِ، وَعِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَعِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ"
"لَمَّا عَفَوْتُ، وَلَمْ أَحْقِدْ عَلَى أَحَدٍ؛ أَرَحْتُ نَفْسِيَ مِنْ هَمِّ العَدَاوَاتِ"
:التسول ظاهرة غربية عن الدين الأسلامي وعن المسلمين ولكن للأسف في وقتنا الحالي صارت موضة يتففن فيها كل شخص أناني وكسول ناسين أنها صفة ذميمة منهي عنها ومن الأدلة الواردة في ذلك:* (عن قبيصة بن مخارق الهلاليّ- رضي الله عنه- قال: تحمّلت حمالة «1» فأتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أسأله فيها. فقال: «أقم حتّى تأتينا الصّدقة فنأمر لك بها» قال: ثمّ قال: «يا قبيصة! إنّ المسألة لا تحلّ إلّا لأحد ثلاثة: رجل تحمّل حمالة فحلّت له المسألة حتّى يصيبها ثمّ يمسك. ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلّت له المسألة حتّى يصيب قواما من عيش «2» (أو قال: سدادا من عيش) . ورجل أصابته فاقة حتّى يقول ثلاثة من ذوي الحجا «3» من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة. فحلّت له المسألة حتّى يصيب قواما من عيش (أو قال سدادا من عيش) فما سواهنّ من المسألة، يا قبيصة سحتا يأكلها صاحبها سحتا «4» » ) * «5» .
2-* (عن أبي كبشة الأنماريّ- رضي الله عنه- قال: إنّه سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «ثلاث أقسم عليهنّ وأحدّثكم حديثا فاحفظوه» قال: «ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلّا زاده الله عزّا، ولا فتح عبد باب مسألة إلّا فتح الله عليه باب فقر» أو كلمة نحوها «وأحدّثكم حديثا فاحفظوه» قال: «إنّما الدّنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتّقي فيه ربّه، ويصل فيه رحمه ويعلم لله فيه حقّا، فهذا بأفضل المنازل. وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النّيّة يقول: لو أنّ لي مالا لعملت بعمل فلان فهو نيّته فأجرهما سواء. وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما و يخبط في ماله بغير علم:
لا يتّقي فيه ربّه ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقّا، فهذا بأخبث المنازل، وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول: لو أنّ لي مالا لعملت فيه بعمل فلان. فهو نيّته فوزرهما
سواء» ) * «6» .وهذا لاينهان الله عن اصدقات والزكاة فهناك أناس يستحقون ذلك فعلا وهم الفقراء والمساكين الذين وردذكرهم في القرأن الكريم بقوله تعال:لآيات الواردة في «التسول» *
1- لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) «1»
2- لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (273) «2»
3- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (19) «3» 4- وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24)
لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) «4»
5- وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (10) «5»
__________
* الآيات الواردة هنا في السؤال عامة الجائز والمذموم.
(1) البقرة: 177 مدنية
(2) البقرة: 273 مدنية
(3) الذاريات: 19 مكية
(4) المعارج: 24- 25 مكية
(5) الضحى: 10 مكية __________________
أخياتي حدثت معي عدة مواقف كلها الحمدلله المهم جازت على خير تعرفوا في مرة جات واحدة العجوز صباحا مو دق الباب لا لا بتخبطوا والله كانت راح التكسر الباب
ولما جريت صارت تصارخ ليش تتأخري علي وليش وهيك ومرة لما تصدقنا عليها بأشياء لم تعجبها رمتها
هذه المتسولة كانت تأتي دوما إلى ذلك الحي وكنا مانقدر ننها أو نردها ولكن في الأخير صرت أعمل نفسي مو بالبيت
آه تذكرت مرة زوجي كان بالعطلة الأسبوعية وكان تعبان جدا لذلك خليتوا يتأخر بالنوم بس مسكين ماتمتع بها
لإنها جات وبدا تخبط في الباب وتصارخ هداه الله قام زوجي مفزوع ولما قلتلوا ماكملت إلا وجه إحمر وأشوف الدخان خارج من أذنيه هههههه طبعا من الغضب راح فتح الباب وقام أعطاها درس مدروس
ماعادت رجعت من ذاك ومرة أعوذ بالله إجت وحدة تتسول وبعدين بدت يابنتي مدي كفك
أنت وإنتي قلتلها ياأمي إن شاء للجميع المسلمين الخير والفرح وأعطيتها شو كتب لها الله وصرفتها يعني أحياننا يكونوا داجالين يحاولوا يحتالوا علينا وفي قصص أنا سمعتها كثير عنهم مثلا في وحدة عروس ببيتها يمكن كانت عندها شوي مشاكل لأانها جديدة في بيت الزوجية المهم جاتها أكرمكم الله عجوز دجالة عاملة نفسها فقيرة ومعثرة وبعد ذلك بدأت تقول يابيت أنتي فيكي وعلليكي لحين ما دوختها ودخلتها البنت المسكينة على البيت وأعطتها المشاريب والأكل وأحضرت لها ذهبها طبعا لإنها أوهمتها أنو إتعملها فيه سحر وقالت لها أحضري كوب كبير ما يكون شفاف المهم وضعت الذهب ووضعت عليه الرمل بنية فك السحر بالرمال وقالت لها احضري فساتينكي كذلك معمولك فيها لما راحت العروس المخدوعة تجيب لباسها قامت العجوز بنزع الذهب من الرمل وخبأته وعندما أحضرت لها الفساتين والملابس رشت عليهم شويماء وقالت لها خلص هيك بكفي أن لازم أروح وخرجت مستعجلة وقالت لها الذهب بكيس الرمل لا تنزعيه من هنا إلى ساعة وبقيت البنت تنتظر مرور الساعة عند ذلك مالبثت أفرغت الرمل فلم تجد شيئا
أصيبت البنت المسكينة بصدمة نفسية وبقي زوجها يبحث عن السارقة ولكن دون جدوى فلقد هربت بعيدا على حد قول بعض سائقين الأجرة والمسافرين وبقيت العروس المخدوعة تتعالج مدة ستتة أشر من الصدمة
وهذه قصة وحادثة من الحوادث التي تقع تقريبا يوميا بهذه الطريقة ومنها لا حول ولاقوة إلابالله من تصل إلى حد سحر الجنون أو حتى القتل ربي يسترنا ويستر أمة محمد أجمعين يارب حبيباتي كلنا يعرف وسمع بظاهرة التسول أو قد تكون واحدة منا حدث معها موقف عن ذلك

ولأجل ذلك حبيت أنقل الموضوع بحيث كل واحدة تحكينا عن هذا الموقف وعن وجهة نظرها فيه

أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكِ مَجْزِيٌّ بِهِ، وَعِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَعِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ"
"لَمَّا عَفَوْتُ، وَلَمْ أَحْقِدْ عَلَى أَحَدٍ؛ أَرَحْتُ نَفْسِيَ مِنْ هَمِّ العَدَاوَاتِ"



تعليق