نماذج من الإبداع من قلب الحصار
حياتنا ما هي إلا حرب نفسيه يمارسها الاحتلال من اجل كسر الآمال والمستقبل لدى الشباب ومن أجل تصغير وتفتيت الطموح لدينا ولكن هذا ما لم تنجح فيه "إسرائيل". فقد أثبت الطالب الفلسطيني تفوقه ونجاحاته متحديا الصعاب متجاوزا العقبات كما هم حال أهل فلسطين جميعهم فهم من عرفوا بالصمود والثبات.
وسنعرض لكم هنا بعضا من نماذج الإبداع والتميز والابتكار.
طالب يفوز بالمشاركة الفلسطينية الأولى المقدمة لبرنامج شركة "جوجل" (المصدر: الجامعة الإسلامية بغزة)
فاز الطالب أحمد حسن الحسني –الطالب في المستوى الخامس بقسم هندسة الكهرباء والحاسوب في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية- بالمشاركة الفلسطينية الأولى المقدمة لبرنامج شركة "غوغل" العملاقة لتطوير البرمجيات المعروف باسم summer of Code Google للعام 2008م.
وأوضح الطالب الحسني أنه تقدم بفكرة المشروع استجابة لدعوة أطلقتها "غوغل" لتقديم أفكار مشاريع للمساهمة في تطوير الإدارة والتحكم بالشبكات.
وتحدث الطالب الحسني عن الصعوبات الناجمة عن الحصار التي واجهته خلال إعداد فكرة المشروع، والمتمثلة في محدودية عدد ساعات التزود بالتيار الكهربائي، مما اضطره إلى الاعتماد على أجهزة الحاسوب المحمولة للاستفادة من قدرتها التخزينية لساعة أو اثنتين، أو اللجوء إلى بعض الأصدقاء الذين تحظى أماكن سكناهم بالتيار الكهربائي، وأحياناً إلى بعض المؤسسات التي لديها مولدات كهربائية للتواصل عبرشبكاتها، موضحاً أن هذا الأمر كان يتسبب له بالإرهاق الكبير جداً، وأكد الطالب الحسنى أن الإصرار والصبر والمتابعة المستمرة أثمرت نجاحاً رغم كل المعوقات.
بيت حانون المنكوبة أنجبت أول عالم عربي يفوز بجائزة جاليلو الدولية للبصريات (المصدر: الجامعة الإسلامية بغزة)
أعلنت الهيئة الدولية للبصريات فوز الأستاذ الدكتور محمد موسى شبات – أستاذ الفيزياء في الجامعة الإسلامية بغزة –
بجائزة الهيئة لعام 2006م.
وتعد الهيئة الدولية للبصريات إحدى مؤسسات الاتحاد الدولي للفيزياء البحتة والتطبيقية, وتمنح هذه الجائزة منذ عام 1994م, للمساهمات المتميزة في مجال البصريات, خصوصاً تلك التي يتم التوصل إليها تحت ظروف عصيبة, وقد منحت الهيئة الأستاذ الدكتور شبات الجائزة بعد تقدمه إليه بمساهمات علمية شملت مجموعةمميزة من المقالات والأبحاث العلمية المحكمة والمنشورة في مجلات عالمية, علاوة على نشاطه المميز في البناء المؤسسي, حيث تقلد عدة مناصب إدارية في الجامعة منها عمله عميداً لكلية العلوم في الجامعة, وعمله نائباً لرئيس الجامعة الإسلامية للشئون الإدارية.
كما حصل الأستاذ الدكتور شبات على عدد من المنح, منها: منحة الداد, ومنحة الكسندر من همبولت والتي أنجز في ظلها معظم العمل المتعلق بفيزياء البصريات.
علاوة على حصوله على عدد من الجوائز, من بينها: جائزة عبد الحميد شومان للعلماء العرب الشبان, وجائزة الجامعة الإسلامية للبحث العلمي.
طالب من غزة يخترع جهاز إلكتروني يتحكّم بكل شيء كهربي (المصدر: دنيا الوطن)
هو كمال محمد مسعود ، سكان الزيتون بغزة ويبلغ 23 عاما ً ، يقول كمال مسعود :" لقد قمت بتصنيع جهاز إلكتروني دقيق يعمل بواسطة الهاتف الخلوي من خلال الموجات الكهرومغناطيسية ، ومواصلاً يقول مسعود:" الجهاز مختلف عن الأجهزة الأخرى الشبيهة ، فالأجهزة الأخرى مقيدة ومقتصرة بالتحكم ببعض الأشياء الكهربية وليس أي شيء كهربي ، كما أنها تقيد المكان ، على عكس هذا الجهاز صنعي الذي يمكنه التحكم بكل الأجهزة الكهربية ومن أي مكان كان ".
ويضيف كمال مسعود :" إنني أفتخر بعملي هذا فلطالما حلمت باختراع شيء يحمل اسمي، كهذا الجهاز الإلكتروني الدقيق الذي تستطيع من خلاله التحكم بكل أجهزة البيت الكهربية ، فإن كنت في أي بلد بعيدة ووجدت نفسك بحاجة لتهوية بيتك "مثلاًُ" فهذا الجهاز يمكنّك من التحكم بالنوافذ والشبابيك، كذلك الثلاجة أو المدفأة أو إضاءة المصابيح الكهربية وإطفائها ، وجميع الأشياء التي تدخل فيها الكهرباء في المنزل ، كذلك يمكن الاستماع لكل ما يدور في المنزل بدون رفع سماعة الهاتف".
ويواصل كمال: "لم يقف عملي عند هذا الحدّ فقد قمت بتطويره أكثر ، بحيث يعمل كجهاز إنذار مضاد للسرقة، فاليوم أصبح الجهاز يعمل كحارس للمنزل فإن تعرض المنزل للسرقة أو الحريق فإن الجهاز يقوم بالاتصال على صاحب المنزل لينبّهه أن هناك شيئاً ما يحدث داخل المنزل".
وبجملة ٍ ملؤها الفخر يقول كمال :" بالنسبة لي فقد أصبح كل شيء بعيد ٍ قريب ".
"الفيديو كونفرانس" لكسر قيود الاحتلال بغزة (المصدر: إسلام أون لاين)
وسط جمع غفير من الأحبة والأهل والأصدقاء، جلس الطالب موسى علي محمود في إحدى قاعات التدريس بـ"الجامعة الإسلامية" في غزة استعدادا لمناقشه رسالة دكتوراة بعنوان "دور وسائل الإعلام الفلسطينية والإسرائيلية في ترتيب أولويات الرأي العام الفلسطيني نحو قضايا الصراع العربي الإسرائيلي".
لم ينتظر الحضور دخول لجنة المناقشة كالعادة، وإنما جلسوا في انتظار اكتمالالترتيبات التقنية فيما يتعلق بشبكة "الفيديو كونفرانس" (الدوائر التليفزيونية المغلقة) عبر الإنترنت، حيث ستناقش اللجنة من خلالها رسالة الدكتوراة على بعد مئات الكيلومترات في أكاديمية البحث العلمي بالقاهرة، بعدما منع الاحتلال الإسرائيلي موسى من السفر للقاهرة لمناقشة رسالته.
فرغم إجراءات الاحتلال القمعية وسياسة الإغلاق المفروضة على المدن الفلسطينية ومنعهم بشكل تعسفي من السفر إلى الخارج حتى وإن كان بغرض الدراسة، لم ييأس الطلاب من التواصل مع جامعات ومؤسسات كبرى خارج الوطن للحصول على أعلى الدرجات العلمية بما فيها الماجستير والدكتوراة مستفيدين من التقنيات التكنولوجية الحديثة وعلى رأسها "الفيديو كونفرانس".
وما إن انتهت جلسة مناقشة الرسالة يوم 15-2-2005، والتي منح موسى على إثرهادرجة الدكتوراة من "معهد البحوث والدراسات العربية" بالقاهرة، حتى علا التصفيق المكان، وكانت فرحة موسى أشد لتمكنه من قهر الاحتلال والتغلب على العوائق التي وضعها في طريقه وتحقيق حلمه الذي طال انتظاره.
وزاد من سعادة موسى، الإشادة الخاصة من لجنة المناقشة برسالته؛ حيث وصفها الدكتور "فتحى الشرقاوي" أستاذ علم النفس السياسي بجامعة عين شمس (مصر) بأنها "عمل علمي هادف يعتبر لبنة في صرح المقاومة الفلسطينية يقدمها باحث واعد سيكون له شأن كبير في هذا التخصص العلمي".
طالب بكلية الهندسة في بيرزيت يخترع سيارة اقتصادية صديقة للبيئة
أعلنت كلية الهندسة بجامعة بيرزيت عن تمكن طالب السنة الأولى في الكلية سامي دوابي من اختراع سيارة صغيرة، اقتصادية في استهلاك الوقود، صديقة للبيئة أطلق عليها اسم روتس أو جذور بقوة محرك تبلغ 500CC، وذلك خلال اليوم الهندسي الذي أقامته الكلية تحت رعاية مجموعة الاتصالات، وبمشاركة أقسام الكلية وعدد من المكاتب الهندسية والشركات التجارية ذات الاختصاص، في ساحات الجامعة، حيث تم عرض المنتوجات والتصاميم الهندسية المختلفة.
وقال الطالب دوابي إن المركبة التي أعلن عن اختراعها تحتاج إلى نحو 300 ساعة عمل حتى تصبح في المواصفات التي تؤهلها لتصبح كما صممت على الورق، مشيرا إلى أن سبب التسمية هو الربط بين جذور الشعبي الفلسطيني والابتكارات العلمية المختلفة.

شاب فلسطيني يخترع برنامجا قادرا على التحكم بالحاسوب الشخصي بواسطة الموبايل من أي مكان في العالم (المصدر: دنيا الوطن) تمكن الشاب عبد المنعم سمير عبد المنعم فطافطة 24عاما من بلدة ترقوميا جنوبالخليل ، من اختراع برنامج قادر على التحكم بجهاز الحاسوب الشخصي عن طريقالموبايل من أي مكان بالعالم.
يقول فطافطة: أن هذا الاختراع تم بلورته في مشروع تخرج قدمه في جامعة بولتكنك فلسطين لنيل درجة البكالوريوس في أنظمة الحاسوب بمساعدة زميلة في المشروع محمد علي حسن من بلدة بني نعيم قضاء الخليل.
وأضاف فطافطة : إن فكرة التحكم بجهاز الكمبيوتر الشخصي بواسطة جهاز كمبيوتر آخر كانت موجودة إلا انه قام بتطوير برنامج للموبايل وآخر لجهاز الكمبيوتر الشخصي قادر على التحكم بالكمبيوتر من أي مكان بالعالم بواسطة الهاتف النقال.
وأكد فطافطة أن ضغط الوقت أجبرهم على اختراع برنامج قادر فقط على التحكم بــ 18عملية على جهاز الحاسوب باستخدام تقنية gprs لأنظمة المعلومات، من هذهالعمليات: إيقاف تشغيل الكمبيوتر وإعادة التشغيل، وتسجيل الخروج، وتغيير خلفية الشاشة، وعمل سلسلة صور وتخزينها على الجهاز، ومعرفة الشخص الذي يعمل على الجهاز، وتشغيل ملف صوت معين، وتشغيل الانترنت، وفتح على صفحة الانترنت التي تريدها مباشرة، وابدأ التشغيل واستعراض، وغيرها.
فلسطينية تنجح بتحويل الإشارات الصوتية إلى كهربائية (المصدر: الجزيرة نت)
قاد تفكير طالبة فلسطينية سعت للتخفيف من معاناة جدتها العجوز التي تعاني من صعوبة نزع وشحن سماعتها الصناعية الخاصة بتحسين القدرة على السمع، إلى مشروع اختراع تعكف الآن على تطويره للاستفادة من الأصوات المنبعثة في إنتاج تياركهربائي لاستخدامه لشحن سماعات الأذن والأجهزة الكهربائية الصغيرة.
آية أحمد القواسمي (18 عاما) طالبة سنة أولى في جامعة بير زيت تخصص فيزياء، ابتكرت جهازا يقوم على تحويل الإشارة الصوتية غير المنتظمة إلى إشارة كهربائية يمكن الاستفادة منها في تشغيل أجهزة كهربائية ومحركات صغيرة.
وتقول آية القواسمي إن النتائج التي توصلت إليها في الوقت الحالي تمكنها من توليد تيار كهربائي ضعيف، يمكن من خلاله تشغيل وتحريك أدوات بسيطة كلعب الأطفال بمجرد صراخ الأطفال بالقرب منها.
وأضافت أنه في حال تطوير الفكرة فإنها ستؤدي إلى ثورة حقيقية ستظهر آثارها الايجابية سريعا، وسيتمكن المستفيدون من الاستغناء عن شحن الأجهزة الكهربائية الصغيرة بالتيار الكهربائي والاستعاضة بالأمواج الصوتية لإتمام عملية الشحن.
من جانبه أوضح سامي ناصر فني مختبرات دائرة الفيزياء بالجامعة، أن مبدأ تحويل الإشارة الصوتية إلى إشارة كهربائية هو علم متعارف عليه وموجود.
غير أن الجديد بالفكرة هو محاولة رفع كمية الكهرباء الخارجة من ميكرفون صغير الحجم -دون استخدام أداة تكبير تعمل على الطاقة الكهربائية- إلى إشارة كهربائية لاستخدامها في شحن جهاز أو محرك كهربائي صغير.
وبيّن ناصر أن الطالبة آية وبعد سلسة من التجارب تمكنت من التوصل إلى طريقة غير مستخدمة، واستطاعت أن تحول 30 مل فولت ناتجة من ميكرفون صغير باستخدام محول رافع صغير جدا من إنتاج أحسن إشارة كهربائية مترددة قيمتها تصل إلى 2 فولت تقريبا.
ومن أمثلة تلك الهمة وذلك الصمود أيضا ما قام به المهندس وسيم الخزندار
بتحويل سيارته التي تعمل على البنزين إلى سيارة تعمل بالكهرباء مع الاستغناء الكامل عن استخدام الوقود أو أي نوع من الزيوت الخاصة بالسيارات ، وفكرة المشروع مبينة على استخدام البطاريات وبعض الأجهزة المساعدة التي تقوم بتحويل الكهرباء إلى حركة .
وقد وصف المهندس وسيم الخزندار هذا الاختراع بأنه صديق البيئة وأوضح أن المحرك الجديد يعمل فقط على الكهرباء ويتم شحنه لمدة 6 ساعات ليعطي قدرة تشغيلية قادرة على تجريك السيارة مسافة 250 كيلو متر وبسرعة تصل إلى 100 كيلو متر في الساعة .
هذا وقال الخزندار أن الباعث على اختراع هذا المحرك الجديد هو حالة الحصار التي يشهدها قطاع غزة منذ أكثر من عام والحصار المشدد الذي أدى إلى قطع كافة إمدادت الوقود عن غزة منذ عدة شهور.
همسة إخاء ومحبة
لأنهم يعلمون أن صناعة حياة الأمة في أيدي شبابها المتعلم
أفرغت صواريخهم غلها على جدران المؤسسات التعليمية
دُمرت الجامعات ومُزقت الكتب ، فلم يزد ذلك شباب فلسطين الأبية إلا إصراراً
من أجل أن تستعيد الأمة كيانها وتحيى بكرامة، قدموا الأرواح
عرفوا أن العلم مفتاح النهضة، وفهموا مخطط بني صهيون
فلملموا الأوراق المبعثرة وسهروا الليالي على ضوء الشموع رغم الجراح
وأنت أيها الشاب الذي تهيأت له الظروف و غمرته النعم ،، ماذا عنك؟
أما زالت المواد الصعبة ترهقك والموارد المحدودة تكبلك والأنظمة الفاسدة تحبطك؟
وذاك الشاب الذي تحدى المدفع وانتصر على الحرمان، أليس أخاك وفي مثل سنك؟
هو قدّم ولا يزال، ولكن الجراح أثخنته، فمد يده نحوك
لا يطلب فيضاً مما أنعم الله به عليك، بل هذه هبة زكاتها شكرها
إنما يهمس في أذنك : قم يا أخي، حان دورك
قم يا أخي، حي على الفلاح
مد يدك وأعلِ راية الارتقاء بالعلم وقل الحمد لله
أليست أمتنا أمة تعاون وتكافل، ولكلٍ دوره المناط إليه ؟
إنهض إذاُ وأكمل المسير الذي مهدّه أخوك بدمائه
إستعلِ عن المعوقات والمحبطات وسفاسف الأمور ،، دماؤه أزكى وأنت أكبر والقضية أسمى
إنك لا تدرس من أجل نجاحك أنت، بل تدرس لكي تستنهض أمة
أبقِ القضية نصب عينيك، ومن أجل كرامتنا،
جاهد بسيف العلم أيها الشاب المسلم
"اسمع نفسك..وانسج قلبك بالقرآن..والحق ربك
امضِ بدربك لا تستنى تخلي الدنيا أكبر همّك
ما بدي حزنك لا لا..ولا بدي دمعك لا لا
أنا بدي ألم بيتفجر ونصر بيحكي"
الروابط المفضلة