الحدود بين الجارتين الكبيرتين روسيا والصين تمتد إلى أكثر من أربعة آلاف كيلومتر**
والتاريخ بين العملاقتين أكثر من ذلك **
هذه المسافة الجغرافية الطويلة والمساحة الزمنية الواسعة كان يمكن أن تشكّلا عنصر التقارب ولكنهما شكّلتا عنصر الخلافات والاشتباكات والتباعد .**وهكذا كانت روسيا بعيدة عن الصين رغم التعاشق الجغرافي ** وكانت الصين بعيدة عن روسيا رغم حالة التوأمة الإيديولوجية قرابة النصف قرن
والسؤال المهم هو : هل تتحول مسافة الأكثر من أربعة آلاف كيلومتر إلى عامل لقاء بعد أن كانت أهم أسباب الجفاء؟!
فالصين بلد المعجزة الاقتصادية هي الأقرب إلى روسيا بلد القادم الاقتصادي**
وإذا لم تجمع الجغرافيا المشتركة بكين وموسكو ** ولم يجمع التاريخ المشترك الجارتين الكبيرتين ** وإذا لم يجمع الحب المشترك الدب الروسي والتنين الصيني .. فينبغي أن يجمع الخوف المشترك عملاقتي الشرق **
كل المؤشرات بعد إعادة ترسيم الحدود تؤكد بأن روسيا والصين لن تكونا ضمن أكثر من معسكر واحد وتكتل واحد أمام استحقاقات كبيرة وكبيرة جداً **
وفيزمن الزقاق أو القرية الكونية واختفاء الجزر المعزولة لميعد بإمكان العالم السير على قدم واحدة ونصف عكاز كما يريد المعسكر الغربي
















LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع الاستدلال
الروابط المفضلة