خذني معك....

ما ضرك لو أني أتيت....

ما ضرني لو قليلا عن أحلامي تنازلت


نظراتي ...أأري مستقبلي أم أرى حاضري

فقد أضعت الماضي...

تاهت مني الكلمات.... وأنا الثرثارة

تأملي لعينيك ..

بحر من الشوق فيه أغرق ..

وأغرق ..

ولا قاع يتلقاني...

سوى هاوية....

اجهل نهايتها....

سماعي لصوتك ....

عالم جميل يشدني

أي حوار منك يجذبني من واقعي

وأحلق عاليا...

عاليا....

هناك ...

في عالم

صنعته من أوهامي ....

وجملته بخيالي

لا يسكنه سوانا..

أنا وطيف سنين مضت...


قد مللت الانتظار


أعدني لعالم ما كنت أدري فيه كيف تكون النسمات

متى يأتي صباح أو يذهب مساء

ما كان لون زهر الربيع وكيف تساقطت أوراق الخريف

متى هاجرت طيور ... ومن أي جهة عصفت رياح

ترى كيف كان شكل القمر ومدى الظل...

ليت سنيني لم تتبعثر وأنا انتظر
أكان الترحال قدرك والانتظار قدري

عيون تلسعني بنظرات وأنا في الركن البعيد قابعة

أتعبني الفراق.. شاب الشعر مني وذبلت أزهار العمر

ما عاد لي سوى دمعات تنساب من آن لأخر...

وما بين الحزن والألم ...

لحظات تضيء شموع النسيان

خيوط الفكر تجذبني وجنون العقل يشدني ...

أأسدل الستار...

ولكن ما لون ستائر النسيان

وما كان لون ستائر الذكريات...

بم فسرت حروفي حين قلت لك

لم وحدي من تتنازل

تنازل معي ونلتقي في المنتصف


لا عليك ..

أطفت شموعي ولم يعد لدي المزيد...

تبخرت أشواقي وطارت للبعيد....

ضاع حلمي ...

وعبثا كان بكائي

عبثا كان احتمالي

احترقت الاشواق...

لكن لي معك لقاء

هناك

سنلتقي مابين رحيل وآخر

هناك على محطة

اسمها الفراق

فكلانا راحل

وكلانا على سفر.