تعريف التعلم التعاوني:
"إستراتيجية تدريس ضمن وجود مجموعة صغيرة من الطلاب يعملون سوياً بهد ف تطوير الخبرة التعليمية لكل عضو فيها إلى أقصى حد ممكن "( جونسون 1991 م )
*تعريف آخر : أنه " موقف تعليمي تعلمي يعمل فيه الطلبة على شكل مجموعات صغيرة غير متجانسة يتراوح عدد أعضائها من (2– 4 طلاب) في تفاعل إيجابي متبادل يشعر فيه كل فرد على أنه مسئول عن تعلمه وتعلم الآخرين بغية تحقيق هدف أو أهداف مشتركة"
فوائد التعلم التعاوني:
بالمقارنة بين التعلم التعاوني وبين التعليم التنافسي(التقليدي) والتعلم الفردي ، فإن التعلم التعاوني يؤدي إلى زيادة في التحصيل والإنتاجية وقوة في الإيجابية واهتمام بالصحة النفسية ، من أجل رفع الكفاية الاجتماعية وتقدير الذات ، وهذا يؤدي إلى أن التعلم التعاوني من الأساليب التربوية الأكثر أهمية بالنسبة للمربين في مجال التربية والتعليم ،في تطوير أداء الفصل .ويمكن إجمال فوائد التعلم التعاوني في النقاط التالية:
بالنسبة للطلاب:
1- جعل التلميذ محور العملية التعليمية
2- زيادة الثقة بالنفس واحترام الذات والآخرين.
3- توطيد وتطوير العلاقات الاجتماعية الايجابية بين الطلاب.
4- اكتساب مهارات التحدث والتعبير واحترام الآراء وتبادلها.
5- اكتساب القدرة على حل المشكلات واتخاذ القرار.
6- تعزيز التفكير الإبداعي .
7- اكتساب اتجاهات إيجابية تجاه المادة والمعلم والمدرسة.
8- تحسين مستوى الطالب ومعالجة ضعفه.
9- تطوير المهارات الحياتية والاجتماعية لدى الطلاب، الأمر الذي يهيئهم للعمل في حياتهم المستقبلية.
بالنسبة للمعلم :
1- يخفف العبء والجهد على المعلم داخل الصف.
2- إدارة واستثمار للوقت داخل الصف أفضل.
3- يقدم تقويم للمعلم يعالج به ضعف التحصيل.
4- توفير وقت لمتابعة الطلاب وتلبية حاجاتهم.
5- مراعاة الفروق الفردية (التعلم التعاوني لا يزيل هذه الفروق وإنما يعالجها ويقلل من أثرها السلبي).
بالنسبة للبيئة الصفية:
1- استثمار وتوظيف للبيئة التعليمية بشكل فاعل ومميز.
2- إثراء البيئة الصفية بالألفة و المحبة بدلاً من التنافس والغيرة.
3- التخفيف من الجو السلطوي في الصف والذي يخلق جواً من القلق ، والتحويل إلى (جو ودي).


وليد بن فؤاد بن علي ردنه