سَتبقينَ أنتِ التي أُحبُّ أَنْ تُرافقَني في الدُّنيا ،
أَشُدُّ على يَديهَا فيْ دَرب الطاعة ، وتَشُدُّ هيَ على يَدي تُصوبني وتُعينني !
لِنَلتقِ هُناكَ تَحتَ عرش الرحمن ♥

أحبــكِ أكثَــر ممـآ تَتوقعيْـن .. وأكثَــر ممـآ أتوقـع أنـــآ ~