تنَاثرت قَطراتُ مطرٍ أبهجَت نفسِي
رسَمتْ البسماتِ فرحًا !
لحَظات لابد لِعدستي أن تلتقِطها

,،
أتذَكرها تِلك الوُجوه البَاسمة
تَجري و تقْفز و تتَمايل
غَير مباليةٍ بماءِ المطرْ، غيرَ أنّه أسعَدها !

,،
كُنت لا أحِب الخُروج تحتَ المَطر
فقطْ تكفينِي مُشاهدته ورائحَته الآسِرة،
و لكِن أغرَتني المَلامح اللعُوب،
فَ وجدتُني بين الرَفيقات ضَاحكة!

كَان يَوم رائع، أتذكره ...
........................................ ثمةَ تَتمَة!