سورة البقرة , سورة البقرة كاملة , تفسير سورة البقرة , تحميل سورة البقرة
سورة البقرة

سورة البقرة
هى احياء وتخليد للمعجزة فى زمن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام , و سورة
سورة البقرة
هى اول صورة نزلت على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فى المدينة , اذا كنت تريد معلومات عن سورة البقرة فهنا سوف تجد ضالتك فيما تبحث عنه من معلومات عن سورة البقرة او من تفسير سورة البقرة ايضا.

سورة البقرة - سورة البقرة كاملة


سبب التسمية :


سُميت ‏سورة البقرة الصورة ‏الكريمة ‏‏" ‏سورة ‏البقرة ‏‏" ‏إحياء ‏لذكرى ‏تلك ‏المعجزة ‏الباهرة ‏التي ‏ظهرت ‏في ‏زمن ‏موسى ‏الكليم ‏حيث قُتِلَ ‏شخص ‏من ‏بني ‏إسرائيل ‏ولم ‏يعرفوا ‏قاتله ‏فعرضوا ‏الأمر ‏على ‏موسى ‏لعله ‏يعرف ‏القاتل ‏فأوحى ‏الله ‏إليه ‏أن ‏يأمرهم ‏بذبح ‏بقرة ‏وأن ‏يضربوا ‏الميت ‏بجزء ‏منها ‏فيحيا ‏بإذن ‏الله ‏ويخبرهم ‏عن ‏القاتل ‏وتكون ‏برهانا ‏على ‏قدرة ‏الله ‏جل ‏وعلا ‏في ‏إحياء ‏الخلق ‏بعد ‏الموت‎ .‎‏

سورة البقرة - سورة البقرة كاملة

هدف السورة سورة البقرة: الاستخلاف في الأرض

أي أن الأرض لله تعالى، واستخلف الله عليها أمما كثيرة فمنهم من نجح في القيام بمهمته و منهم من فشل. و يمكن تقسيم سورة البقرة إلى أربع أقسام:
1- المقدمة:
توضح لنا أصناف الناس وتقسمهم إلى: متقين، كافرين و منافقين، ومن هؤلاء سيستخلف الله على الأرض.
2- القسم الثاني:
أ- الربع الأول: قصة آدم و كيف بدأت و توضيح أن البداية هي استخلاف آدم وبنيه على الأرض. و من بداية القصة نجد الآية: "وعلم آدم الأسماء كلها " و هي آية محورية لأنها توضح أنه لا بد لنا من العلم و التكنولوجيا لبناء الأرض و إعمارها أي أننا مسؤولون عن الأرض بالعلم و التكنولوجيا و العبادة و يجب أن نجمع بين هذه الأشياء الثلاثة حتى يمكننا إعمار الأرض بما يرضي الله.

ثم جاء بعد ذلك " فأزلهما الشيطان عنها " و فيه توضيح للمعصية و أثرها و ما يترتب عليها من أن النعمة و الاستخلاف سيزالا عمن وقع فيها .
و هنا يمكن لنا أن نربط بين الآية 2 من سورة البقرة "هدى للمتقين"، و الآية 6 من الفاتحة " اهدنا الصراط المستقيم" بالآية 38 من سورة البقرة " فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون". و كل هذه الآيات تركز على معنى واحد مترابط و هو الدعوة بالهداية و أهميتها.
و هذا هو النموذج الأول في الاستخلاف على الأرض و هو نموذج سيدنا آدم و هو نموذج ناجح، ثم يتم الانتقال إلى النموذج الثاني و هو نموذج بني إسرائيل:
ب- الربع الثالث إلى السابع: و فيه قصة بني إسرائيل.
أول كلمة في القصة " وأني فضلتكم على العالمين" و ذلك لتأكيد معنى الاستخلاف في الأرض. ثم جاءت الآيات بنماذج لنعم الله عليهم وذلك في الآيات 50، 52، 57، ثم آيات توضح أخطاء بني إسرائيل وذلك في الآيات 51، 55 و 59، ثم في قصة البقرة.



*بداية قصة آدم: "وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة"
*بداية قصة بني إسرائيل: "و أني فضلتكم على العالمين"
*قصة إبراهيم: "وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما"
و هنا يمكننا أن نلاحظ أن الاختبارات التي مرت على النماذج الثلاثة كلها اختبارات في طاعة الله، فاختبر آدم في مسألة عدم الأكل من الشجرة، واختبر بني إسرائيل في تنفيذ أوامر الله المختلفة، و اختبر إبراهيم في مسألة الذبح وأوامر أخرى من الله.


3- القسم الثالث:
و هذا القسم يحتوي على الأوامر و النواهي التي يجب أن تلتزم بها هذه الأمة المسؤولة عن الأرض و ذلك بعد أن روت لنا الأجزاء السابقة من السورة نماذج مختلفة من الأمم السابقة ومدى طاعتهم لله أو معصيتهم، و في هذا تنبيه لنا بمدى أهمية الطاعة.

ب- الربع العاشر: يبدأ بالآية 158 "إن الصفا والمروة من شعائر الله" و فيها التأكيد على أن الصفا و المروة من شعائر الله و سبب ذلك أن المسلمين لما أُمروا بالتميز عن الكفار أرادوا أن يمتنعوا عن الطواف بالصفا و المروة لأن الكفار كانوا يطوفون بهما فجاءت هذة الآية ليعلمنا الله أنه ليس كل ما يفعله الكفار بمرفوض أي أن التميز مطلوب و لكن التميز المتوازن.


ج- الربع الحادي عشر: و يبدأ بالآية 177 "ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر" و فيها التأكيد أن البر ليس بالمظاهر و لكن بالإصلاح الشامل لكل التصرفات و الأخلاقيات و لهذا جاء هذا الربع مشتملاً على أوامر ونواهي الإصلاح المطلوب.
و بعد أن جاءت الآية 177 شاملة لنواحي الإصلاح تلتها آيات تفصيلية لهذه النواحي فجاء:
*التشريع الجنائي: في الآية 178 "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص " و فيها أحكام القصاص.
*التركات و الوصية: الآية 180.
*التشريع التعبدي: الآية 183 و فيها التشريع بالصيام.

هـ- الربعان التاليان: و فيهما تكملة الأحكام:
*أحكام الأسرة: و هي شاملة لكل ما تحتاجه الأسرة من زواج، طلاق، رضاعة و خطبة. مع ملاحظة أن كل هذه الأحكام و معظم الآيات التي تتكلم عنها تختتم بالتقوى، و تأخر الكلام عن أحكام الأسرة بعد كل الأحكام الأخرى لأن إصلاح الأسرة لن يحدث إلا بإصلاح النفوس الشامل و امتلأت القلوب بالإيمان و الأخلاق.

ثم جاءت أعظم آية في كتاب الله وهي آية الكرسي و تُظهر جلال الله و قدرته تعالى و جاءت هنا بعد كل ما سبق من أحكام و تشريعات لنستشعر جلال الله ثم جاءت بعدها آيات تبين قدرته تعالى فجاءت:
*قصة إبراهيم و النمرود: الآية 258.
*قصة عزير: الآية 259.
*قصة إبراهيم و الطير: الآية 260.

صورة البقرة

4- الخاتمة:
و فيها دعاء جميل لله تعالى بأن يعفو و يغفر و يرحم و يعيننا على أن ننفذ كل ما جاء في السورة من تشريعات.

من هنا يمكنك: تحميل سورة يوسف
من هنا يمكنك: تحميل سورة الكهف
من هنا يمكنك: تحميل سورة البقرة
من هنا يمكنك: تحميل القران كاملا
من هنا يمكنك: قصة سيدنا يونس
من هنا اذهب الى: سورة الكهف
من هنا يمكنك: فضل سورة البقرة


يمكنك من هنا تحميل سورة البقرة