[FONT='Arial','sans-serif']هوس الماركات عند[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الفتيات[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif'] !![/FONT][FONT='Arial','sans-serif']بدرية البليطيح[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']مهما قيل للتقليل من شأنها[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']فهي بلا شك نصف المجتمع وهي التي تلد وتربي النصف الآخر المرأة هي من شهد لها[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']التاريخ بالعظمة امام جبروت طاغية ارهق العباد بطشا عندما تراجع فرعون عن قتل موسى[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']عليه السلام امتثالا لرغبة زوجه في الولد. منهن من افحمت العقلاء بمنطقها ومنهن من[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']نالت من العلم والذكاء والفطنة والمكانة اضعاف ما ناله بعض الرجال[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif'].
[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']كل ذلك يشهد[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']للمرأة بالعظمة وأن خلف ضعفها سراً يحرك السواكن ويقلب الموازين[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif'].
[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']لنقف[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']قليلا عند ذلك المدلول (العظمة) المتمثل في قدرة النفس الإنسانية على (الاعتدال) لا[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']في قدرتها على (التجاوز) وما امدتنا به الكتب من معوقات للعظمة يتمثل جلياً ب[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الكسل، وحب الملذات، وانحطاط الصحة، والاشتياق للوطن ولكن ما يهمنا هو آخرها[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif'] ([/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الإعجاب بالنفس) لنشارك الشاعر رأيه عبر البيت[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif']:
[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']ملأى السنابل تنحني بتواضع[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']والفارغات رؤوسهن شوامخ[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']ولأن ثقافة المرء هي التي تحدد سلوكه كما[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']قال روسو وتضعه بميزان الثقل اوالخفة كما وضعت التفاحة قانون الجاذبية او بعثرت[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']النسمات بيت العنكبوت، حري بنا ان نبحث عن معالم تلك العظمة وعن مدى صمودها امام[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']موجة: فندي.. شانيل.. ديور.. قوتشي.. بيربري.. واجتياح العلامات التجارية والماركات[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']العالمية مفاصل تلك الثقافة الاجتماعية لدى شرائح المجتمع كافة فقراء كانوا او[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']اغنياء وبخاصة عند الفتيات بصورة غير مسبوقة لتصبح الحياة منقوصة مشوهة معيبة[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif'].
[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']فلم يعد الدافع للشراء لدى الفتاة بمختلف سنوات عمرها بالوقت الحالي ولدى[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الأغلبية وخصوصا بالمرحلة الجامعية وما دونها مرتبطاً بالحاجة او الذوق الاجتماعي[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']بل بدافع التقليد والمباهاة بل وهوس الماركات الذي اشعل وتيرة التنافس المحموم بين[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الفتيات والمتزوجات بل والشباب ايضاً لمعرفة الماركات والشراء على اساسها[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']عبرالمواقع والمنتديات التسويقية خلال النت والقنوات الفضائية[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif'].
[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']وأمام ذلك[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']التنافس المحموم يواجه الأهل ذوو الدخل المحدود المعركة بشيء من التسليم وتنفيذ[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']رغباتهن كي لا يشعرن بالنقص امام زميلاتهن اللواتي يربطن قيمة فلانة بقيمة ما تلبسه[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']من ماركة بقيمة كذا وكذا فتتوجه الأنظار للحقيبة والساعة والقميص او النظارة وربطة[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الشعر وقد تمتد الأيدي للياقة للتأكد اذا لم يظهر اسم الماركة بالبنط العريض لإشباع[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الفضول[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif'].
[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']ومن قليلات الخبرة والسن من يدفعها هذا الهوس للشراء بغض النظر عن[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الجودة والسعر وحالة الأهل المادية يكفي الاسم حتى لو كان مغشوشاً لابد من شراء ذلك[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الفستان او البلوزة ولو كان شكلها سوقياً لا ينتج الا عن مصمم مجنون او مختل ذوقياً[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']يمزج بين الصوف والجلد صيفاً والخيش والحرير شتاءً وطول الفستان يتقلص او يتمدد على[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الساق بحسب درجات الحرارة في باريس ولندن دون مراعاة للون البشرة او لقوانين الأرض[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']والسماء هنا ببقعة تبعد عنهم اميالاً[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif'].
[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']هذا بعض ما ظهر من تقليعات عجيبة[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']للمرأة من ملبوسات ومستلزمات جمالية تلبسها بلا مبالاة بنظرات التعجب فهي من لوازم[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الكشخة والمكانة الاجتماعية لديهن وإذا كان الذهب سابقا علامة من علامات الغنى[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']فالعلامات التجارية والماركات العالمية ستضع الفقير والفقيرة على هامة الوجاهة ولا[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']يقتصر الأمر على القادرين فقط فالأمر لا يحتاج الا الى (قطة) بفتح القاف.. آخر[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الشهر وفزعة من ذوي الرواتب من الأخوة والتعاون على شراء ما يلزم الأبناء من ماركات[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']لحين التخرج كي لا يصابوا بالعقد النفسية والإحباط.. أخيراً وبعد تلك الجولة[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']المضنية بين دور الأزياء ومحلات الساعات والإكسسوارات والتجميل قد تاه السؤال وضاعت[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الإجابة حول عظمة المرء وثقافة الجسد التي طغت على ثقافة الروح والنظرة المادية[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']للحياة وما قسم الظهور من حب للظهور[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif'].
[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']لم يبق سوى سؤال واحد تلك الفتاة[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الزوجة والأم مستقبلاً او الفتى رب الأسرة ممن اصابهم هوس ومرض التقليد كيف سيتم[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']اعدادهم لبناء بيوت مستقرة اساسها القناعة بزمن تعصف به اعاصير الغلاء وتشق عليهم[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']به لقمة العيش بينما صرعات الموضة هي هاجسهم وهمهم الوحيد.. وفي حال استمرار تلك[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الموجة ومرافقتها للفتاة عندما تكون زوجة هل ستحافظ على المكانة العظيمة التي عرفت[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']بها أمها وجدتها عندما ربين اجيالا وصبرن على شقاء وفقر[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif']. [/FONT][FONT='Arial','sans-serif']إضاءة[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif']: [/FONT][FONT='Arial','sans-serif']يقول السباعي: ليس عليك ان يقنع الناس برأيك ولكن عليك ان تقول[/FONT][FONT='Arial','sans-serif'] للناس ما تعتقد انه حق[/FONT][FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']مقال جميل للكاتبه .. بدريه[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']البليطيح[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']صعبه وماتهااااب[/FONT]
[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']كل ذلك يشهد[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']للمرأة بالعظمة وأن خلف ضعفها سراً يحرك السواكن ويقلب الموازين[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif'].
[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']لنقف[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']قليلا عند ذلك المدلول (العظمة) المتمثل في قدرة النفس الإنسانية على (الاعتدال) لا[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']في قدرتها على (التجاوز) وما امدتنا به الكتب من معوقات للعظمة يتمثل جلياً ب[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الكسل، وحب الملذات، وانحطاط الصحة، والاشتياق للوطن ولكن ما يهمنا هو آخرها[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif'] ([/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الإعجاب بالنفس) لنشارك الشاعر رأيه عبر البيت[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif']:
[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']ملأى السنابل تنحني بتواضع[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']والفارغات رؤوسهن شوامخ[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']ولأن ثقافة المرء هي التي تحدد سلوكه كما[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']قال روسو وتضعه بميزان الثقل اوالخفة كما وضعت التفاحة قانون الجاذبية او بعثرت[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']النسمات بيت العنكبوت، حري بنا ان نبحث عن معالم تلك العظمة وعن مدى صمودها امام[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']موجة: فندي.. شانيل.. ديور.. قوتشي.. بيربري.. واجتياح العلامات التجارية والماركات[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']العالمية مفاصل تلك الثقافة الاجتماعية لدى شرائح المجتمع كافة فقراء كانوا او[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']اغنياء وبخاصة عند الفتيات بصورة غير مسبوقة لتصبح الحياة منقوصة مشوهة معيبة[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif'].
[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']فلم يعد الدافع للشراء لدى الفتاة بمختلف سنوات عمرها بالوقت الحالي ولدى[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الأغلبية وخصوصا بالمرحلة الجامعية وما دونها مرتبطاً بالحاجة او الذوق الاجتماعي[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']بل بدافع التقليد والمباهاة بل وهوس الماركات الذي اشعل وتيرة التنافس المحموم بين[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الفتيات والمتزوجات بل والشباب ايضاً لمعرفة الماركات والشراء على اساسها[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']عبرالمواقع والمنتديات التسويقية خلال النت والقنوات الفضائية[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif'].
[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']وأمام ذلك[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']التنافس المحموم يواجه الأهل ذوو الدخل المحدود المعركة بشيء من التسليم وتنفيذ[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']رغباتهن كي لا يشعرن بالنقص امام زميلاتهن اللواتي يربطن قيمة فلانة بقيمة ما تلبسه[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']من ماركة بقيمة كذا وكذا فتتوجه الأنظار للحقيبة والساعة والقميص او النظارة وربطة[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الشعر وقد تمتد الأيدي للياقة للتأكد اذا لم يظهر اسم الماركة بالبنط العريض لإشباع[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الفضول[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif'].
[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']ومن قليلات الخبرة والسن من يدفعها هذا الهوس للشراء بغض النظر عن[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الجودة والسعر وحالة الأهل المادية يكفي الاسم حتى لو كان مغشوشاً لابد من شراء ذلك[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الفستان او البلوزة ولو كان شكلها سوقياً لا ينتج الا عن مصمم مجنون او مختل ذوقياً[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']يمزج بين الصوف والجلد صيفاً والخيش والحرير شتاءً وطول الفستان يتقلص او يتمدد على[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الساق بحسب درجات الحرارة في باريس ولندن دون مراعاة للون البشرة او لقوانين الأرض[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']والسماء هنا ببقعة تبعد عنهم اميالاً[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif'].
[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']هذا بعض ما ظهر من تقليعات عجيبة[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']للمرأة من ملبوسات ومستلزمات جمالية تلبسها بلا مبالاة بنظرات التعجب فهي من لوازم[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الكشخة والمكانة الاجتماعية لديهن وإذا كان الذهب سابقا علامة من علامات الغنى[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']فالعلامات التجارية والماركات العالمية ستضع الفقير والفقيرة على هامة الوجاهة ولا[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']يقتصر الأمر على القادرين فقط فالأمر لا يحتاج الا الى (قطة) بفتح القاف.. آخر[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الشهر وفزعة من ذوي الرواتب من الأخوة والتعاون على شراء ما يلزم الأبناء من ماركات[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']لحين التخرج كي لا يصابوا بالعقد النفسية والإحباط.. أخيراً وبعد تلك الجولة[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']المضنية بين دور الأزياء ومحلات الساعات والإكسسوارات والتجميل قد تاه السؤال وضاعت[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الإجابة حول عظمة المرء وثقافة الجسد التي طغت على ثقافة الروح والنظرة المادية[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']للحياة وما قسم الظهور من حب للظهور[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif'].
[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']لم يبق سوى سؤال واحد تلك الفتاة[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الزوجة والأم مستقبلاً او الفتى رب الأسرة ممن اصابهم هوس ومرض التقليد كيف سيتم[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']اعدادهم لبناء بيوت مستقرة اساسها القناعة بزمن تعصف به اعاصير الغلاء وتشق عليهم[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']به لقمة العيش بينما صرعات الموضة هي هاجسهم وهمهم الوحيد.. وفي حال استمرار تلك[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']الموجة ومرافقتها للفتاة عندما تكون زوجة هل ستحافظ على المكانة العظيمة التي عرفت[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']بها أمها وجدتها عندما ربين اجيالا وصبرن على شقاء وفقر[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif']. [/FONT][FONT='Arial','sans-serif']إضاءة[/FONT][FONT='Arial Black','sans-serif']: [/FONT][FONT='Arial','sans-serif']يقول السباعي: ليس عليك ان يقنع الناس برأيك ولكن عليك ان تقول[/FONT][FONT='Arial','sans-serif'] للناس ما تعتقد انه حق[/FONT][FONT='Arial','sans-serif'].[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']مقال جميل للكاتبه .. بدريه[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']البليطيح[/FONT][FONT='Arial','sans-serif']صعبه وماتهااااب[/FONT]
