رابط تشغيل القصيدة
بدوي والبداوه فيني دايم في حضور
طبع البداوه تعلمناه من كنا صغار
من اهل نجد بالفزعه يثيرون ثور
اهل الجود والكرم دمهم حار
عمري باصلي يابنت ماصرت فخور
جامع قبيلتين بين القبايل حيل كبار
بس افتخر بالاسلام وبس فيه مبهور
افتخر اني مسلم ولاجلها يثير الثار
كلنا سواسيه عند خالق النور
مانفرق عنده الا بالعمل والاذكار
من عمل وصلى في جنة الحور
ومن قلت اعماله يرميه في النار
اتقوى الله وخليكم من الاصل والجذور
اطيبنا اللي اسلم روحه للعالي الجبار
عنسو بناتنا سدو عليهن الدور
وعزبو شبابنا عيشوهم بدوار
الشياب ذابحهم منين هو من الظهور
ونسو قول سيدنا رسول الابرار
من رضيتم دينه وخلقه فزوجوه على الفور
علامك عقولكم وقلوبكم صارت احجار
في قصتين تبكي لمن فيه ذرة طهور
الاوله عن بنت مسكينه ابوها عليها جار
جاها رجل خلق ودين وجه كله نور
انصدمت بابوها يوم عليها ثار
قال لو يجيني يخطبك بياع خمور
لا وافق عليه ولا اصير فيه محتار
وسبب رفضه لصاحب الدين المبهور
(اصله) شفتو كيف امتنا في احتضار
وفي قصة ثانيه لشاب مستور
يبغى يتزوج من بنت الاحرار
معاشة الفين منضاقة منها الصدور
جمع اربعين الف شوف الاقدار
يوم يبغى يملك سائل الشيح الحضور
كم المهر الشاب راسه صابه دوار
قال ابوها خمسة الالف هي المهور
الشاب من الصدمة جاه اعصار
قاله ابوها خمسه ومابهن قصور
والباقي خله لكم ينفعكم في الدار
الشاب دعى ربه وقال مشكور
قليل مثل هذا نلقاه في الجوار
في عهد الصحابه يزوجونهم بالفور
يقيسون الرجال بدينه وكثرت الاذكار
واللحين صار الزواج مبني على الغرور
يقيسون الرجال كم عنده دينار
عنستو بناتكم خليتها اليوم تبور
في قصة حزينه الدمع لها ينهار
بنت مسكينه جوها خطاب كالسور
رفضهم ابوهم كلهم ياكثرهم كثار
ولين صار عمرها اربعين ومالها حور
قبل الموت قال ابوها وهو في احتضار
يابنتي سامحيني حرمتك ولاني معذور
ماسامحك بيوم القيامة اشتكيك للجبار
اتقو ربكم خافوه بيوم العبور
اما تعبر للجنه او تعبر ياخوفي للنار
زوجو بناتكم ولاتغلون في المهور
اسعدوهن ترى بالقيامه مالك اعذار
ياختي ياللي حاوطك من ابوك الجور
وصليله كلامي عله يفتح الابصار
وارجع اقول ماني باصلي فخور
ولاجيت افتخر افتخر بالمسلمين الابرار
لو كلنا اعتبرنا اننا واحد لارتاحت الصدور
لاقمنا نفتخر قلنا مسلمين لله انصار
كان انحلت كل مشاكلنا ونار النور
ومايبقى حزين بالدنيا ومحتار
لاكن من يسمع وعلى البلى صبور
مانقول الا يارب استر ياستار
وادري بقصيدتي ياكثرها كسور
كسرت الوزن واقدر اوزنه مثل الفرجار
مايهمني الوزن المعنى هو اللي بالسطور
هو اهم عندي بكثير من وزن الاشعار
ولو وزنتها وصرت عندكم شاعر الشعور
وش الفايدة اذا المعنى صار منهار
الفايدة هي ابغى اخذ من الله الاجور
ولا صح اللسانك لاهنت قالوها كثار
اللي يقرى هذا اقوله جدا مشكور
انت طيب وعسى مسكنك جنت الابرار
اما البعض مايقرى وبرده منه وغرور
ويبغيني اجامله لا بالله ما اكذب مهما صار
وسلامتكم
هاوي مو شاعر
بدوي والبداوه فيني دايم في حضور
طبع البداوه تعلمناه من كنا صغار
من اهل نجد بالفزعه يثيرون ثور
اهل الجود والكرم دمهم حار
عمري باصلي يابنت ماصرت فخور
جامع قبيلتين بين القبايل حيل كبار
بس افتخر بالاسلام وبس فيه مبهور
افتخر اني مسلم ولاجلها يثير الثار
كلنا سواسيه عند خالق النور
مانفرق عنده الا بالعمل والاذكار
من عمل وصلى في جنة الحور
ومن قلت اعماله يرميه في النار
اتقوى الله وخليكم من الاصل والجذور
اطيبنا اللي اسلم روحه للعالي الجبار
عنسو بناتنا سدو عليهن الدور
وعزبو شبابنا عيشوهم بدوار
الشياب ذابحهم منين هو من الظهور
ونسو قول سيدنا رسول الابرار
من رضيتم دينه وخلقه فزوجوه على الفور
علامك عقولكم وقلوبكم صارت احجار
في قصتين تبكي لمن فيه ذرة طهور
الاوله عن بنت مسكينه ابوها عليها جار
جاها رجل خلق ودين وجه كله نور
انصدمت بابوها يوم عليها ثار
قال لو يجيني يخطبك بياع خمور
لا وافق عليه ولا اصير فيه محتار
وسبب رفضه لصاحب الدين المبهور
(اصله) شفتو كيف امتنا في احتضار
وفي قصة ثانيه لشاب مستور
يبغى يتزوج من بنت الاحرار
معاشة الفين منضاقة منها الصدور
جمع اربعين الف شوف الاقدار
يوم يبغى يملك سائل الشيح الحضور
كم المهر الشاب راسه صابه دوار
قال ابوها خمسة الالف هي المهور
الشاب من الصدمة جاه اعصار
قاله ابوها خمسه ومابهن قصور
والباقي خله لكم ينفعكم في الدار
الشاب دعى ربه وقال مشكور
قليل مثل هذا نلقاه في الجوار
في عهد الصحابه يزوجونهم بالفور
يقيسون الرجال بدينه وكثرت الاذكار
واللحين صار الزواج مبني على الغرور
يقيسون الرجال كم عنده دينار
عنستو بناتكم خليتها اليوم تبور
في قصة حزينه الدمع لها ينهار
بنت مسكينه جوها خطاب كالسور
رفضهم ابوهم كلهم ياكثرهم كثار
ولين صار عمرها اربعين ومالها حور
قبل الموت قال ابوها وهو في احتضار
يابنتي سامحيني حرمتك ولاني معذور
ماسامحك بيوم القيامة اشتكيك للجبار
اتقو ربكم خافوه بيوم العبور
اما تعبر للجنه او تعبر ياخوفي للنار
زوجو بناتكم ولاتغلون في المهور
اسعدوهن ترى بالقيامه مالك اعذار
ياختي ياللي حاوطك من ابوك الجور
وصليله كلامي عله يفتح الابصار
وارجع اقول ماني باصلي فخور
ولاجيت افتخر افتخر بالمسلمين الابرار
لو كلنا اعتبرنا اننا واحد لارتاحت الصدور
لاقمنا نفتخر قلنا مسلمين لله انصار
كان انحلت كل مشاكلنا ونار النور
ومايبقى حزين بالدنيا ومحتار
لاكن من يسمع وعلى البلى صبور
مانقول الا يارب استر ياستار
وادري بقصيدتي ياكثرها كسور
كسرت الوزن واقدر اوزنه مثل الفرجار
مايهمني الوزن المعنى هو اللي بالسطور
هو اهم عندي بكثير من وزن الاشعار
ولو وزنتها وصرت عندكم شاعر الشعور
وش الفايدة اذا المعنى صار منهار
الفايدة هي ابغى اخذ من الله الاجور
ولا صح اللسانك لاهنت قالوها كثار
اللي يقرى هذا اقوله جدا مشكور
انت طيب وعسى مسكنك جنت الابرار
اما البعض مايقرى وبرده منه وغرور
ويبغيني اجامله لا بالله ما اكذب مهما صار
وسلامتكم
هاوي مو شاعر