
كان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه معروفاً بالحِكمة والرِّفق، وفي يوم من الأيّام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له:
يا أبت! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أنّي مكانك ما خشيتُ في الحق أحداً.
فقال الخليفة لابنه:

فانصرف الابن راضياً بعد أن اطمأن لحُسن سياسة أبيه، وعلم أنّ رفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنّه نتيجة حسن فهمه لدينه.