سؤال وجواب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجديه
    عضو نشيط
    • Sep 2001
    • 363

    #1

    سؤال وجواب

    لى اخت شقيقة لا اعرف ماذا اصفها لا ادرى هل هو تعب نفسى او تعب جسدى او لا ادرى ولكن اختى هذة لاتصلى ابدا ولكنها تصوم دائما وبعض الاوقات لاتحب القرأن وتغضب امى بكلماتها اللتى لاتعرف معناها فى بعض الاوقات فى صغرها ضربتها كثيرا حيث انها كانت تخاف من كل شىء حتى من بعض الطبول التى تدق فى الافراح عندنا فى مصر مثل ((الطبل البلدى)) وكانت تخاف من السيارات الكبيرة مثل التريلا وتخاف من اعمدة الكهرباء ذهبت بها الى الاطباء النفسيين ولم يجدوا عندها شىء وقالوا لى بعض الناس اذهب بها الى احد الدجالين الذين يطلق عليهم فى مصر المشايخ وهم سحرة واخاف عليها من قراءة القران حيث اننى اخاف عليهم جدا لأنى اخوهم الاكبر ؟
    المجيب
    الشيخ محمد الجندي (العلاج القرآني / الرقائق)

    المصدر إجابة خاصة بموقع باب
    الجواب بسم الله الرحمن الرحيم

    أولا : لا يجوز لها بحال ترك الصلاة فكل هم وتعب وعصبية إنما هو نتاج ترك الصلاة، وكل ضيق صدر وقلق وخوف إنما هي كذلك من آثار ترك الصلاة، وقد قال الله تعالى فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتعبوا الشهوات فسوف يلقون غيا" والغي هو واد في جهنم بعيد قعره خبيث طعمه، وقيل واد من قيح ودم، وفي الحديث الذي رواه أحمد بإسناد صحيح قال صلى الله عليه وسلم "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"
    وقال عليه الصلاة والسلام بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر"
    وقال صلى الله عليه وسلم "... ومن لم يحافظ عليها أي الصلاة لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف" رواه أحمد بإسناد حسن .
    فالصلاة هي أعظم أركان الإسلام الخمسة بعد الشهادتين، ومن تركها جاحدا لوجوبها فهو كافر بإجماع المسلمين، ومن تركها تهاوناً وتكاسلاً فهو على خطر عظيم، وقد قال أكثر العلماء بكفره، فعليك أخي الفاضل أن تنصحها إذا أرادت السعادة والطمأنينة والراحة النفسية أن تحافظ على الصلاة، وذكرها بعقوبة تارك الصلاة، وأوصيها بقراءة كتيب صغير للعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله بعنوان "حكم تارك الصلاة" وكذلك كتيب "الزمن القادم" لعبد الملك القاسم
    والواجب عليها التوبة النصوح من هذه الكبيرة يعني إضاعة الصلاة والندم على ما فعلت والإقلاع عن التهاون بالصلاة والعزم على المحافظة عليها إخلاصا لله وتعظيما له ورجاء ثوابه ورحمته وحذر عقابه ومن تاب، تاب الله عليه لقوله تعالى "وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى"
    ثانيا: أما صيامها مع تركها للصلاة فلا يصح وليس لهها منه إلا الجوع والعطش استمع إلى هذه الفتوى المهمة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي عام المملكة رحمه الله حين سئل ما الحكم فيمن كان حريصا على الصلاة في رمضان فقط ولكنه يتخلى عن الصلاة بمجرد انتهاء الصيام هل له صيام؟
    فأجاب سماحته رحمه الله الصلاة ركن من أركان الإسلام وهي آكد الأركان بعد الشهادتين وهي من فروض الأعيان ومن تركها جاحدا لوجوبها أو تركها تهاونا وكسلا فقد كفر أما الذين يصومون ويصلون في رمضان فقط فلا يصح لهم صيام مع تركهم الصلاة في غير رمضان انتهى باختصار
    ثالثا : لا يجوز إتيان السحرة والكهنة والمشعوذين ولا سؤالهم فذهابك بها إلى الدجالين والسحرة والكهنة أمر محرم فعليكم الحذر من الذهاب فقد ثبت في الحديث الصحيح عن صلى الله عليه وسلم "من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة" رواه مسلم
    وفي الحديث الآخر عنه صلى الله عليه وسلم "من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد"
    الرابع : الأمن والسكينة والطمأنينة والراحة تجده في الصلاة والاستغفار وذكر الله قال تعالى "واستعينوا بالصبر والصلاة" وقال تعالى " ألا بذكر اله تطمئن القلوب وقال صلى الله عليه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب"
    خامسا : أوصيها بالمحافظة على الصلاة وكثرة قراءة القرآن بتدبر وشغل وقت فراغها بما يفيد وعدم الاستغراق في التفكير والبعد عن كل ما يسبب العصبيبة وضيق الصدر، مثل سماع الأغاني ومشاهدة الأفلام أو رؤية ما لا يحل، وصدق الله القائل "ومن يعش عن ذكر الرحم نقيض له شيطانا فهو له قرين" وأعتقد يقينا أنها إن نفذت وحافظت على ما سبق من طاعات برئت تماما مما تشكوا منه أسأل الله تعالى أن يوفقها لكل خير وأن يعنيها على طاعتها.
يعمل...