عائلات بالدمام تضع لافتات بمواعيد الزيارات على أبواب المنازل :
لجأت بعض الأسر في الدمام إلى وضع لافتات على أبواب المنازللتحديد مواعيد الزيارة خلال فترة الامتحانات, حفاظاً على الأوقات المخصصة لاستذكارالأبناء دروسهم, وهرباً من صعوبة إظهار عدم الترحيب بالمعارف واستضافتهم بالشكل اللائق. أثارت اللافتات استغراب بعض المعارف والأقارب واستنكار البعض الآخر, معتبرين أن أسلوب التخاطب باللافتات لا ينسجم مع حميمية العلاقات الاجتماعية.
تقول أميرة العبد الله "لقد قمت بكتابة اللوحة وتعليقها على الباب الخارجي للمنزل مع بداية الامتحانات, والسبب هو معاناتي من الزيارات غير المتوقعةمما يسبب فوضى في الجدول اليومي المخصص لاستذكار أبنائي, وفي الوقت الذي لا بد أن نوفر جواً هادئاً في البيت لكي يستطيع الأولاد الاستعداد للامتحانات, فهناك من يأتيك فجأة بدون اتصال أو تحديد موعد".
وأضافت " أخذ بعض الأقارب موقفاً سلبياً مني واعتبروا أنني لاأريد من أحد زيارتي, ولكنها فترة مؤقتة وقبلها لم أغلق باب منزلي في وجه أحد". وتقول ربة المنزل هناء الحسن "لقد قمت بوضع لوحة مواعيد للزيارات, وقد تقيد بها كلمن يأتي ويراها على الباب الخارجي للمنزل, وعرفت ذلك لأنهم يأتون وبعدها يقومون بالاتصال مستفسرين عن قصة اللوحة المعلقة على الباب الخارجي".
وترى هدى نصيف أنه من الخطأ أن نضع لوحات تحدد مواعيد الزيارة علىأبواب المنازل, وكأنك تطرد من يأتي لزيارتك ولكن بشكل لبق, وقد تحدثت كثيراً مع أختي التي وضعت لوحة على باب منزلها أيضاً, ولكنها أكدت أنها مرتاحة من هذه الطريقة, حيث لا يقوم أحد بزيارتها إلا في الوقت المحدد, وأكدت أن الأمر متروك للحرية الشخصية وتقدير واحترام رغبات الآخرين .
منقول
لجأت بعض الأسر في الدمام إلى وضع لافتات على أبواب المنازللتحديد مواعيد الزيارة خلال فترة الامتحانات, حفاظاً على الأوقات المخصصة لاستذكارالأبناء دروسهم, وهرباً من صعوبة إظهار عدم الترحيب بالمعارف واستضافتهم بالشكل اللائق. أثارت اللافتات استغراب بعض المعارف والأقارب واستنكار البعض الآخر, معتبرين أن أسلوب التخاطب باللافتات لا ينسجم مع حميمية العلاقات الاجتماعية.
تقول أميرة العبد الله "لقد قمت بكتابة اللوحة وتعليقها على الباب الخارجي للمنزل مع بداية الامتحانات, والسبب هو معاناتي من الزيارات غير المتوقعةمما يسبب فوضى في الجدول اليومي المخصص لاستذكار أبنائي, وفي الوقت الذي لا بد أن نوفر جواً هادئاً في البيت لكي يستطيع الأولاد الاستعداد للامتحانات, فهناك من يأتيك فجأة بدون اتصال أو تحديد موعد".
وأضافت " أخذ بعض الأقارب موقفاً سلبياً مني واعتبروا أنني لاأريد من أحد زيارتي, ولكنها فترة مؤقتة وقبلها لم أغلق باب منزلي في وجه أحد". وتقول ربة المنزل هناء الحسن "لقد قمت بوضع لوحة مواعيد للزيارات, وقد تقيد بها كلمن يأتي ويراها على الباب الخارجي للمنزل, وعرفت ذلك لأنهم يأتون وبعدها يقومون بالاتصال مستفسرين عن قصة اللوحة المعلقة على الباب الخارجي".
وترى هدى نصيف أنه من الخطأ أن نضع لوحات تحدد مواعيد الزيارة علىأبواب المنازل, وكأنك تطرد من يأتي لزيارتك ولكن بشكل لبق, وقد تحدثت كثيراً مع أختي التي وضعت لوحة على باب منزلها أيضاً, ولكنها أكدت أنها مرتاحة من هذه الطريقة, حيث لا يقوم أحد بزيارتها إلا في الوقت المحدد, وأكدت أن الأمر متروك للحرية الشخصية وتقدير واحترام رغبات الآخرين .
منقول