انتقلت منتديات لكِ النسائية إلى هذا الرابط:
منتديات لكِ النسائية
هذا المنتدى للقراءة فقط.


للبحث في شبكة لكِ النسائية:
عرض مغذي RSS

خواطر

لحظات هاربة

قيِّم هذا السجل
by , 17-02-2012 at 12:44 PM (1473 قراءة)




اشرقت الشمس وبدأ النور يتسلسل من خلف الستار الى الغرفه ..


رن جرس الهاتف هذه اختى تريدنى ان اصعد لها في بيتها لنتاول الفطور وفنجان القهوه ..

ذهب زوجى للعمل...

كالعاده بودره الجسم متناثرة على التسريحه والارض

لطالما طلبت منه التوقف عن استخدامها بهذا الشكل ..

وهاهيا الادراج نصف مقفله وغطاء العطر مرمى على الارض

كان متأخرا بمقدار الفوضى التى تركها خلفه ..

وعبق العطرمازال فى الغرفة ليوكد خروجه متأخراً..


طلبت منه بالامس النوم مبكرا

لكنه كان مصر ان يكمل الفيلم الذى استمر حتى ساعات الصباح الاولى ..

بالرغم انه غير مولع بالافلام والفيلم ليس مثير الا انه جذبه لدرجه السهر ..

انه ملل الروتين يهرب منه باي شىء ..

اه الروتين يجب ان استيقظ الان واصعد عند اختى وانا حامله صينيتى

اجهز عندها الخضار للغداء ونحن نتبادل الحديث ثم انزل لاطبخ ..

انه اجمل روتين ان اصعد عندها لتكون بدايه يومي بجوارها..

لطالما احببت تلك الساعه التى اقضيها معها

اشعر بالدفىء بقربها والامومه بجانب بناتها ..

كل صباح لدينا حكايه.

صباح نضحك من مواقف الخلان..

وصباح نبكى من قسوه الازمان ..

وصباح نعالج قضايا الاصدقاء والجيران ..

يمر الوقت بسرعه ..

وبعدها تركض كل واحده منا لمطبخها لتجهز الغداء فبل موعد عودتهم الى المنزل ..

ربما لنا لقاء اخر فى المساء اذا خرج ازواجنا لمشوار خاص بهم ..

هكذا مرت السنين ببيت زوجى وبجوار اختى ..

هذه اختى تعاود الاتصال .. يجب ان اترك الكسل واقوم من فراشى..

ماهذا !!!!!

لما تغيرت لون الجدران ؟؟

لما انا نائمه هنا ؟؟

اين سريرى ، دولابى ، تسريحتى لما انا وحدى هنا مع عبق العطر ؟؟؟؟؟

اين فراش زوجى ؟ ولما عطره الذى حولى بدأ يختفى ايضا

دق المنبه .. أه تذكرت انه موعد الاستيقاظ للدوام

اقفلته لاقوم متكاسله ودمعه ترقرقت في عيني ..

انه زمن جميل رحل برحيل زوجى عن الدنيا ..

وعودتى للمدينه التى يسكن بها اهلى ..

وتلك لحظات هاربه من الماضى ..

وعبق عطر تنهد لياخذنى هناك ..

وليته لم يفعل ..

استحضر كمشعوذ ارواح غائبه ..

استحضارا قاسيا للحظه من عمق الزمان ..

تصادم بين الماضى والحاضر ..

واجتياح من اعاصير الشوق ..

وبركان من الحنين احرق ماتبقى من روحى ..

هذه لحظاتى هذا الصباح .. لحظات هاربه ..

Submit "لحظات هاربة" to Google Submit "لحظات هاربة" to facebook Submit "لحظات هاربة" to twitter

العبارات الاستدلالية: لحظات ، هاربه ، لحظات هاربه تعديل العلامات الاستدلالية
Categories
غير مصنف

التعليقات

  1. وعود الخير's صورة
    لعله سبقك للجنان


    لم اتمالك نفسي فانهمرت دموعي وأنا أتابع ما كان

    عوضك الله خيرا غاليتي رنوش
  2. ام بودى2's صورة
    رنوشة مش قادرة اعلق سامحينى
  3. همس الأمآني's صورة
    تمنيت لو أني جمعت تلك الحروف وضممتهآ لصدري
    أحس بهآ وكأنهآ قطرآت من فيضآن مشآعر
    آلحمد لله

    :")
  4. ♥ رولا ♥'s صورة
    حتي انا افتقدها بنفس القدر

    اعدتي لي الذكريات وابكيتيني

    عوض الله صبرك خير ياختي
    تحديث 19-02-2012 في 12:32 PM بواسطة ♥ رولا ♥
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية | لكِ أطباق لاتقاوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96