السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

من الظواهر التي لا يستطيع منصف أن ينكرها ظاهرة ضعف الإيمان في قلوب كثير من المسلمين، فكثيرًا ما يشتكي المسلم من قسوة قلبه وعدم شعوره بلذة الطاعة، وضعف تأثره بالقرآن الكريم، وسهولة الوقوع في المعصية، إلى آخر ذلك من مظاهر ضعف الإيمان.
بعد أن كان هذا المسكين مُجتهدا في العبادة حاضر القلب
رهيف الإحساس أقرب ما يكون إلى ربه
متبتلا قانتا حصورا زاهدا قواما صواما
يُنكر المُنكر بالمعروف
و يأمر بالمعروف بإحسان
و فجأة انقلب الحال و تبدلت الأحوال
فأصبح العبد أبعد ما يكون عن ربه بعد أن كانت حياته في مناجاته
و أصبح قلبه كالحجارة أو أشد قسوة بعد أن كان كالمِرآة صافيا نقيا
إنه الشبح ألَمَّ بقلبه
عكـــر صفو جوه و قلب سروره و راحته نكدا و غماً
إنــــــــــــــه ضُعف الإيمـــــان
ما أسبابه يا تُرى ؟؟؟
هل هي أسباب مادية أو حسية أو هما معا؟؟
كـــيف تتجلى مظاهره؟؟
ماهي وسائل علاجه ؟؟
كيف نتمكن من معرفة المؤمن القوي الإيمان من ضعيفه ؟؟
هل لزيادة الإيمان وصفة محددة من استعملها زاد إيمانه و من أعرض عنها خاب و خسر ؟؟
هل أنت ممن يتعاهد قلبه ليحافظ على قوة إيمانه؟؟
أجوبتكم تهمنا و حواركم يُثري معلوماتنا
و تجاربكم تُكسبنا يقينا وثباتا
فلا تبخلوا على إخوانكم
و أفيدونا
المُقتفي

من الظواهر التي لا يستطيع منصف أن ينكرها ظاهرة ضعف الإيمان في قلوب كثير من المسلمين، فكثيرًا ما يشتكي المسلم من قسوة قلبه وعدم شعوره بلذة الطاعة، وضعف تأثره بالقرآن الكريم، وسهولة الوقوع في المعصية، إلى آخر ذلك من مظاهر ضعف الإيمان.
بعد أن كان هذا المسكين مُجتهدا في العبادة حاضر القلب
رهيف الإحساس أقرب ما يكون إلى ربه
متبتلا قانتا حصورا زاهدا قواما صواما
يُنكر المُنكر بالمعروف
و يأمر بالمعروف بإحسان
و فجأة انقلب الحال و تبدلت الأحوال
فأصبح العبد أبعد ما يكون عن ربه بعد أن كانت حياته في مناجاته
و أصبح قلبه كالحجارة أو أشد قسوة بعد أن كان كالمِرآة صافيا نقيا
إنه الشبح ألَمَّ بقلبه
عكـــر صفو جوه و قلب سروره و راحته نكدا و غماً
إنــــــــــــــه ضُعف الإيمـــــان
ما أسبابه يا تُرى ؟؟؟
هل هي أسباب مادية أو حسية أو هما معا؟؟
كـــيف تتجلى مظاهره؟؟
ماهي وسائل علاجه ؟؟
كيف نتمكن من معرفة المؤمن القوي الإيمان من ضعيفه ؟؟
هل لزيادة الإيمان وصفة محددة من استعملها زاد إيمانه و من أعرض عنها خاب و خسر ؟؟
هل أنت ممن يتعاهد قلبه ليحافظ على قوة إيمانه؟؟
أجوبتكم تهمنا و حواركم يُثري معلوماتنا
و تجاربكم تُكسبنا يقينا وثباتا
فلا تبخلوا على إخوانكم
و أفيدونا
المُقتفي
تعليق