انتقلت منتديات لكِ النسائية إلى هذا الرابط:
منتديات لكِ النسائية
هذا المنتدى للقراءة فقط.


للبحث في شبكة لكِ النسائية:
عرض النتائج 1 الى 5 من 5

العوامل النفسية التي تساهم في احداث العقم او تأخر الحمل!!!!

(الحمل والولادة و الرضاعة - منتديات لكِ النسائية - الأرشيف)
...
  1. #1
    ana_ba2dem2albi's صورة
    ana_ba2dem2albi غير متواجد عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الموقع
    فدوامه
    الردود
    446
    الجنس
    امرأة

    explain العوامل النفسية التي تساهم في احداث العقم او تأخر الحمل!!!!

    السلام عليكم اخواتى الغاليات ...

    هذا الموضوع وبرغم صراحته المطلقه فى الإبحار فى جانب مهم وهو الجانب النفسى للمراة التى تأخر حملها فهو فى رأيى بمثابة مرايه لكل منكن خاصة انه بعد ابحاث علمية كثيرة ثبت ان الجانب النفسى له أهمية كبيرة لا تقل عن الاسباب البيلوجية او العضوية فى تأخر الحمل بل الراحة النفسية للمرأة لها اهمية كبيرة جدا فى المساعدة على حدوثه والع**** صحيح كما سترون فى هذا الموضوع المتخصص...


    فى الماضى كانت المرأة دائماً هى المتهمة بالمسئولية عن العقم وبالتالى كانت تتحمل وحدها أعباءه النفسية فتتألم وتشعر بالذنب وتكتئب وتواجه نظرات الشفقة من محبيها ونظرات الشماتة والاحتقار من كارهيها ، وتسمع فى كل يوم تعليقات جارحة لكيانها الأنثوى ، وربما تكتمل المأساة بعقابها على ذنب لم ترتكبه وذلك حين يتزوج عليها زوجها معلنا بذلك فشلها كأنثى ونبذها من دائرة عواطفه واهتمامه .


    وللاسف الشديد لم تزل هذه الصورة هى القائمة فى كثير من المجتمعات وخاصة العالم الثالث على الرغم من أن الابحاث العلمية اثبتت أن المرأة مسئولة عن 60% فقط من حالات العقم فى حين يتحمل الرجل المسئولية عن 40% من تلك الحالات ، أى أن المرأة ليست وحدها مسئولة عن هذه المشكلة .


    والعقم هو عدم القدرة على الحمل بعد مرور سنة كاملة من العلاقة الزوجية الصحيحة دون استخدام وسائل لمنع الحمل . إذن لا يجب أن نعتبر المرأة عقيماً إلا بعد مرور سنة كاملة على زواجها وبشرط أن يكون زوجها مقيماً معها بصفة دائمة أو شبه دائمة وبينهما علاقة زوجية صحيحة . أما إذا كان الزوج مسافراً أو يحضر على فترات متقطعة فإن ذلك ربما يكون سبباً مفسراً لعدم حدوث الحمل دون وجود مانع لذلك فى الحقيقة .


    وللعقم أسباب بيولوجية تستحوذ على كل الاهتمام فى الفحوص الطبية والعلاج ، وأسباب نفسية غاية فى الأهمية ومع ذلك لا يلتفت إليها أحد ، وربما انتبه الناس أخيراً لأهمية العوامل النفسية بسبب الوعى المتزايد بهذا الجانب وبسبب وجود كثير من حالات العقم التى لا يوجد لها أسباب عضوية ومع هذا تستمر دون سبب يفسر استمرارها .


    والعوامل البيولوجية – وهى ليست محور حديثنا الآن - نوجزها فيما يلى :-


    - ضعف القدرة على التبويض وذلك لمرض فى المبيض أو لخلل هرمونى .


    - مشكلات تشريحية مثل ضيق الأنابيب أو انسدادها أو ضيق عنق الرحم أو صغر حجم الرحم .


    - عوامل خاصة بالمناعة بحيث تفرز المرأة أجساما مضادة للحيوانات المنوية .


    أما العوامل النفسية التى يمكن أن تسبب أو تساهم فى احداث العقم فهى كثيرة وقد عددتها بعض الأبحاث العلمية إلى 50 عاملاً نذكر منها بإيجاز وتكثيف ما يلى :


    - عدم التوافق فى العلاقة الزوجية وما يستتبع ذلك من صراع وشجار يؤثران على التوازن الهرمونى وعلى انقباضات وانبساطات عضلات الرحم والانابيب وغيرها مما يؤثر على عملية التبويض وعلى استقرار البويضة فى الجهاز التناسلى الذى يحتاج إلى حالة من الاستقرار ليتمكن من حضانة البويضة الملقحة ورعايتها فى هدوء حتى تصبح جنيناً .


    - وجود صراعات داخلية لدى المرأة حول فكرة القرب من الرجل وإقامة علاقة معه وذلك بسبب مشكلات نفسية عميقة الجذور أو بسبب الخوف الاجتماعى المبنى على المبالغة فى التحريم ، أو استقذار هذه العلاقة واعتبارها دنساً يلوث الكيان الروحى .


    - الشخصية الذكورية العدوانية (المسترجلة) والتى ترفض بوعى أو بغير وعى الدور الأنثوى المستقبل والحاضن للحيوان المنوى ثم للبويضة الملقحة ثم للجنين ، واعتبار ذلك عدوان عليها تقاومه بالرفض واللفظ . وهذه الشخصية لديها صراعات كثيرة حول دورها كأنثى .


    - الشخصية الأنثوية غير الناضجة بيولوجياً ونفسياً ، وفيها تكون عملية التبويض ضعيفة أو يكون الرحم صغيراً أو الأنابيب ضيقة ، وتكون أيضاً غير ناضجة انفعالياً .


    - البرود الجنسى والذى يسببه أو يصاحبه نشاط هرمونى باهت وضعيف .


    - الزوجة التى تأخذ دور الأم لرجل سلبى واعتمادى ، فالتركيبة النفسية لها كأم لهذا الزوج (الطفل أو الابن) تحدث خللاً فى العمليات البيولوجية فلا يحدث الحمل .


    - وجود أم مسيطرة ومستبدة تجعل المرأة تكره دور الأمومة وترفضه .


    - وجود رغبات متناقضة فى الحمل وعدمه فهى ترغب فيه لتحقيق الدافع الفطرى لديها فى أن تكون أماً وترفضه فى نفس الوقت خوفاً من مشاكله وتبعاته أو لشعورها بأن حياتها الزوجية تعسة وغير مستقرة .


    - شدة التعلق بالإنجاب ، فالرغبة الجامحة فى حدوث الحمل ربما تؤدى إلى نزول البويضات قبل نضجها .


    - الصدمات الانفعالية المتكررة والتى تؤثر على الغشاء المبطن للرحم وتؤدى إلى انقباضات كثيرة وغير منتظمة فى الأبواق والأنابيب والرحم وعنق الرحم .


    - تكرار الإثارة الجنسية دون اشباع ، وهذا يصيب عنق الرحم بالاحتقان والجفاف والتلزج .


    وكما رأينا فإن المرأة العقيم ربما تكون لديها بعض الاضطرابات الانفعالية التى تؤخر الحمل ، وتأخير الحمل يجعلها أكثر اضطراباً ، وكلما طالت سنوات الانتظار للحمل كلما زاد اضطرابها وقلت فرص حملها ، وهكذا تدخل فى دائرة مغلقة تجعل فرص الحمل قليلة جداً وتحتم ****ر هذه الدائرة وذلك بإعادة الاستقرار النفسى للمرأة إلى المستوى الصحى اللازم لهذه العملية الدقيقة .


    وحين يستتب العقم تكون له آثار نفسية كثيرة على المرأة فهى تشعر بالدونية وبفقد الثقة فى هويتها كأنثى لأنها غير قادرة على أداء مهمتها فى الانجاب وغير قادرة على أن تلبى نداء فطرتها فى ان تصبح أماً . وأحياناً تشعر بالذنب تجاه زوجها خاصة إذا اعتقدت أنها السبب فى حرمانه من أن يصبح اباً . وهذه المشاعر إذا تضخمت لديها فربما تدخل فى طور الاكتئاب الذى يجعلها تبدو حزينة ومنعزلة وفاقدة للشهية وفاقدة للرغبة فى أى شئ وكأن لسان حالها يقول ما معنى الأشياء إذا كنت قد حرمت أهم شئ فى حياتى كأنثى ، وبالتالى فإن أى شئ بديل يبدو تافهاً باهتاً .


    وبعض النساء العقيمات تزداد لديهن الأنانية والنرجسية وتوجه مشاعرها نحو ذاتها فتهتم بنفسها اهتماماً زائداً .


    وتنتاب بعضهن رغبة جارفة فى شراء الأشياء واقتنائها فتذهب للسوق كثيراً وتشترى ملابس وأحذية ومقتنيات لا تحتاجها ، وكأنها تعوض فراغها الداخلى الهائل .


    وفى أحيان أخرى تصبح المرأة غاضبة وتوجه عدوانها نحو الزوج وتعتبره سبباً فى شقائها إذ حرمها نعمة الإنجاب ، أو توجه عدوانها نحو أهلها وكأنها تتهمهم بأنهم السبب فى أنها جاءت إلى الحياة غير مؤهلة لدورها الأنثوى أو أن طريقتهم فى التربية أثرت عليها فأصبحت عقيماً . وهى فى هذه الحالة تدخل فى صراعات كثيرة مع من حولها وتصبح سريعة الانفعال كثيرة الاشتباك لأتفه الأسباب ، وربما تصبح متسلطة على زوجها وجيرانها وأهلها .


    وهناك ما يسمى بصدمة العقم Sterility Trauma وهى تحدث حين تتأكد المرأة من استحالة الحمل وهنا إما أن تزيد عدوانيتها أو تلجأ إلى الانسحاب والانطواء والاكتئاب .


    وكثير من النساء يلجأن إلى "الانكار" كحيلة نفسية دفاعية فتدّعى حين سؤالها أنها لا تفكر اطلاقاً فى موضوع الحمل ولا تتأثر به ، وأن معاناتها الجسدية الحالية ليست لها أى علاقة بهذا الموضوع ، وهؤلاء النساء غالباً ما يأتين للطبيب بشكاوى جسدية متكررة كالصداع وآلام الظهر وآلام المفاصل واضطرابات البطن أو التنفس وكلها أعارض نفسجسمية سببها محاولة اخفاء المشاعر السلبية الناتجة عن العقم فتظهر هذه المشاعر المكبوتة

    فى صورة اضطرابات جسدية فنرى المرأة تكثر من التردد على الأطباء وعمل
    الفحوصات الطبية .

    والمرأة العقيم تجد راحة فى الدخول فى الفحوصات الطبية أو محاولات العلاج لأن ذلك أولا يشغلها عن المشكلة الكبرى التى لا تتحمل مواجهتها وثانياً يعطيها عذراً أمام الناس فلا يلومونها على تأخر حملها وثالثاً يثير اهتمام الزوج والأهل بها فتخف بذلك مشاعر النبذ والإهمال التى تشعر بها


    ويصاحب كل ذلك شعور بعدم الأمان والخوف من المستقبل مع احتمالات هجر الزوج لها وزواجه من أخرى . وهذا الشعور الدائم بالقلق وعدم الأمان والغيرة الشديدة من النساء الاخريات اللائى ينجبن ربما يؤدى إلى استمرار العقم أكثر وأكثر ، فإذا حدث المحظور وتزوج الزوج وأنجب ، فربما تحمل الزوجة العقيم وذلك يسبب تغير انفعالاتها بعد زواج زوجها ، وهناك نماذج كثيرة لذلك اشهرها السيدة سارة زوجة سيدنا إبراهيم عليه السلام وقد كانت عقيماً لسنوات طويلة ، ثم قامت بتزويج السيدة هاجر من زوجها وبعد أن ولدت السيدة هاجر حملت السيدة سارة مباشرة ، وهذه النماذج تعتبر دليلاً قوياً على قوة العامل النفسى فى حالات العقم .


    وربما تشعر المرأة بأنها أصبحت قبيحة الشكل وتهمل مظهرها وتفقد الرغبة فى العلاقة الزوجية وتراها غير ذات فائدة ، وتفقد المعنى فى بقية الأشياء .


    وهناك فريق من النساء يلجأن إلى التسامى برغبتهن فى الحمل والأمومة فينخرطن فى مجالات التدريس خاصة فى رياض الأطفال أو التمريض أو كفالة الأيتام .


    وحين تأتى المرأة العقيم للعلاج فإن أول خطوة هى مساعدتها على التعبير والتنفيس عن مشاعرها تجاه فقد القدرة على الانجاب وعدم لومها على ذلك أو محاولة اخفاء هذه المشاعر لأى سبب من الأسباب . ثانياً رؤية الأمور بشكل موضوعى فإذا كان ثمة أمل فى الحمل فلا بأس من استمرار المحاولات خاصة أن وسائل المساعدة قد تعددت فى هذا المجال .


    أما إذا كانت الظروف تقضى باستحالة الحمل فيجب مساعدة الزوجين على قبول هذا الأمر وإيجاد صيغة لحياتهما تكون مريحة للطرفين وتجعل لحياتهما معنى حتى فى عدم وجود الحمل ، فهناك الكثير من الازواج الذين عاشوا سعداء وتجدد حبهم واخلاصهم فى مثل هذه الظروف .


    وإذا كانت الزوجة قد أصابها القلق أو الاكتئاب أو الاضطرابات النفسجسمية فيجب اعطاء العلاج الطبى اللازم لهذه الحالات مع التأكيد للزوجين على أهمية العوامل النفسية فى الصحة الانجابية ، وقد اثبتت كثير من الأبحاث حدوث الحمل بعد استقرار الحالة النفسية .



    اذن دعوى صريحة منى لكن اخواتى بتجنب التوتر والقلق النفسى واتركن الأمر على الله فهو العاطى الوهاب الذى اذا اراد ان يقول للشىء كن فيكون فلماذا تؤزمى نفسك وتضايقى نفسك ؟؟ على شىء ليس بيدك ان تحققيه فقط خذى بالاسباب وابحثى عن العلاج لكن مع كلٍ لا يجب ان يؤثر فيك الأمر بالشكل الذى قد يكون هو نفسه السبب فى عدم حدوث الحمل وتأخره ...


    اتمنى الموضوع يكون مفيد وانتظر التعليقات وايضا الأراء والتجارب ولتكن الصفحة هى صفحة للفضفضة والبوح والتخفيف عن النفس ولعل الموضوع يكون السبب فى حدوث حملكن بأمره تعالى ...


    دمتم بخير....


    منــــــــــــــــقوووول

  2. #2
    سمسمة22's صورة
    سمسمة22 غير متواجد النجم البرونزي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الموقع
    (أم جنى)..........المنصورة ـ مصر
    الردود
    515
    الجنس
    أنثى
    شكرا ياعسل على النقل المفيد
    بجد مضوع مهم وفيه معلومات أول مرةأقرأها

    فعلا العوامل النفسية لها دور مهم جدا يعني مثلا أخت زوجي تأخر حملها سنتين دون سبب واضح وكانت نفسيتها تعبانة خصوصا من كلام الناس لدرجة إنها كرهت الانجاب

    وسبحان الله ربنا رزقها بعدها بولد وبنت الفرق بينهم سنة و4 شهور فقط

    جزاكي الله كل خير



  3. #3
    ana_ba2dem2albi's صورة
    ana_ba2dem2albi غير متواجد عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الموقع
    فدوامه
    الردود
    446
    الجنس
    امرأة
    سبحان الله
    فعلا النفسيه مسؤله عن حاجات كتير

  4. #4
    ورد الزيزفون's صورة
    ورد الزيزفون غير متواجد محررة في مجلة الامل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الموقع
    مغتربة في هذه الدنيا
    الردود
    5,814
    الجنس
    امرأة
    التكريم
    (أوسمة)
    جزاكي الله الف خير على المعلومات القيمه وكل كلمه كتبيتيها كانت مهم بالنسبه الي او لغريي

    الله يرزقك بالذريه الصالحه عاجلا غير آجلا يارب

  5. #5
    ريحانة نور غير متواجد عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الموقع
    الجزائر
    الردود
    2
    الجنس
    امرأة

    cryhard منتدى امومة وطفولة

    شكرا لكي اختي فانا امر بكل هده الشاكل الجسدية والنفسية لاني اجهضت مرتين ولم انجب بعد لا استطيع ان اصف شعوري بعد مرور 3سنوات زواج بدون اطفال فقد اثر في هدا كثيرا وخاصة في علاقتي مع زوجي ارجوكم ادعو لي انا بحاجة ماسة لدعائكم

مواضيع مشابهه

  1. صيفنا إبداع: موسوعة تأخر الحمل وخطوات العلاج(الموضوع 2) العوامل النفسية وتأخر الحمل ¤~ موضوع متميز
    بواسطة ** الشيماء ** في الحمل والولادة و الرضاعة
    الردود: 61
    اخر موضوع: 03-01-2012, 06:59 AM
  2. العوامل النفسية تحسم قرار البدء في برامج الرجيم
    بواسطة شواطى في ركن التغذية والصحة والرجيم
    الردود: 7
    اخر موضوع: 23-05-2010, 03:08 AM
  3. بعض العوامل التى تؤثر على نمو الطفل...
    بواسطة ام محمد على في الأمومة والطفولة
    الردود: 9
    اخر موضوع: 27-01-2010, 07:37 PM
  4. العوامل التي تؤثر على نمو الشعر
    بواسطة دلوعة أبوها في جمالكِ سيدتي وأناقتك حواء
    الردود: 10
    اخر موضوع: 13-02-2003, 11:39 PM

أعضاء قرؤوا هذا الموضوع: 0

There are no members to list at the moment.

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية | لكِ أطباق لاتقاوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96