انتقلت منتديات لكِ النسائية إلى هذا الرابط:
منتديات لكِ النسائية
هذا المنتدى للقراءة فقط.


للبحث في شبكة لكِ النسائية:
عرض النتائج 1 الى 9 من 9

حتى لا تخسر رمضان "مجموعة حلقات

(روضة السعداء - منتديات لكِ النسائية - الأرشيف)
...
  1. #1
    لا تحزن وسبح ربك's صورة
    لا تحزن وسبح ربك غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الردود
    1,048
    الجنس
    أنثى

    حتى لا تخسر رمضان "مجموعة حلقات

    #حتى_لا_تخسر_رمضان

    الحلقة الأولى:

    حياة القلب بالإيمان هي الهدف:
    ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾

    هذه العبودية لها حقيقة ينبغي أن يعيش المرء في أجوائها، وأن تظهر آثارها على سلوكه وتعاملاته..

    فالعبودية لله عز وجل معناها الانكسار والاستسلام التام له سبحانه، وطاعة أوامره، ودوام خشيته، والشعور بالاحتياج المطلق والافتقار التام إليه، ومن ثمَّ دوام سؤاله، والتمسكن بين يديه، والتوكل عليه، وإخلاص التوجه له، مع حبه وإيثار محابه ومراضيه على كل شيء،، لينعكس ذلك على السلوك، فيصبح همُّ المرء فعل كل ما يرضي مولاه ويستجلب به رحمته وفضله وجزاءه الذي وعد به عباده المتقين فيزداد سعيه لكل ما يقربه من الجنة ويبعده عن النار.

    فالعبودية الحقيقية تعني غلبة الإيمان بالله على قلب المرء ومشاعره، فيصير حبه سبحانه أحب الأشياء لديه، وخشيته أخوف الأشياء عنده،، فيطمئن إليه، ويثق فيه وفي قدرته غير المتناهية، وفي قربه، وعلمه وإحاطته بكل شيء، ومن ثم يتوكل عليه ويتقيه، ويحبه، ويشتاق إليه

    فالتوكل على الله عز وجل، ومحبته، وخشيته دليل على قوة الإيمان به والعبودية له:

    ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
    ﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
    ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾

    وكلما تمكّن الإيمان من القلب، تحسّن السلوك تبعًا لذلك، كما قال صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب».


    888888888888888888
    #حتى_لا_تخسر_رمضان

    الحلقة الثانية:
    العبادات وسائل:
    فإن كانت حياة القلب بالإيمان هي الهدف الذي به تتحقق العبودية لله عز وجل فكيف يصل المسلم لهذا الهدف؟!
    أرشدنا الله عز وجل إلى الوسائل التي من شأنها أن تبلِّغنا هذا الهدف،، هذه الوسائل هي العبادات بقسميها القلبية والبدنية ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
    فالعبادات أدوية ناجحة تحقق للقلب عبوديته التامة لله عز وجل
    فالصلاة من شأنها أن تُشعر المسلم بخضوعه وانكساره لربه، وهي وسيلة عظيمة للاتصال به سبحانه، ومناجاته، واستشعار القرب منه، والأنس به، والشوق إليه، فتكون نتيجتها زيادة خضوع المشاعر لله:
    ﴿ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾
    ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾
    وبهذا يزداد الإيمان من خلال تلك الصلاة، وتظهر آثاره في دوافع المرء وسلوكه، فتزداد مسارعته لفعل الخير، ويقوى وازعه الداخلي ومقاومته لفعل المعاصي أو الاقتراب منها فيحقق قوله تعالى:
    ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾
    والصدقة عبادة عظيمة تقوم بمعالجة القلب من داء حب الدنيا والتعلق بها، أي أنها تطهّر القلب وتزيده قوة ﴿ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾
    والصيام يساعد المرء على السيطرة على نفسه وإلزامها تقوى الله ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
    والذكر بصفة عامة يهدف إلى تذكُّر الله، تذكُّر عظمته وجلاله وجماله وإكرامه فيزداد به المرء اطمئنانًا وثقة وإيمانًا ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
    وهكذا في بقية العبادات القلبية والبدنية، والتي تشكل منظومة متكاملة، يتحقق من خلال القيام الصحيح بها الهدف العظيم من وجودنا على الأرض
    فما من عبادة أرشدنا الله إليها إلا وتُعد بمثابة وسيلة و"مَركبة" تنقلنا إلى الأمام في اتجاه القرب منه سبحانه حتى نصل إلى الهدف العظيم في الدنيا ( أن تعبد الله كأنك تراه ) وفي الآخرة ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ﴾

    88888888888888888
    #حتى_لا_تخسر_رمضان

    الحلقة الثالثة:
    تهيئة الأجواء لتحقيق الهدف:
    والمتأمل بتوجيهات الشرع، يجد أنها تحثنا وتساعدنا على تهيئة الأجواء المناسبة للتفاعل القلبي مع العبادات، ومن ثم زيادة الإيمان من خلالها، فعلى سبيل المثال: الصلاة .. نجد أن الشرع يحثنا على تفريغ الذهن من الشواغل وعدم تعلق القلب بشيء من شأنه أن يمنعنا من التركيز فيها، فإذا حضر الطعام مع دخول وقت الصلاة يفضل البدء بالطعام حتى يدخل المرء إلى الصلاة وذهنه غير مشغول به!!
    والحث على تذكر الموت قبل الصلاة من شأنه أن يستجيش المشاعر نحو الرجاء والطمع في عفو الله والخوف والرهبة من عقوبته،، كل ذلك وغيره يهيئ المسلم للاستفادة من الصلاة وما فيها من قراءةٍ للقرآن، وذكر، ودعاء في تحقيق هدفها بزيادة الإيمان وتحسين السلوك ..
    عندما تغيب هذه الرؤية ويصبح الهدف هو أداة العبادة، بأي شكلٍ كانت، فإن ثمرة العبادة لا تكاد تظهر للوجود، ومن ثمَّ يظل العبد في مكانه؛ فلا يتقدّم في مضمار سباق السائرين إلى الله، ولا يجد حلاوة الإيمان، ولا يشعر بتحسن ملحوظ في سلوكه، لتكون النتيجة: إنسانًا ذو شخصيتين متناقضتين ؛ فقد تجده كثير الصلاة والصيام والحج والاعتمار، ومع ذلك تجده لا يؤدي الأمانة، ولا يتحرّى الصدق، ويسيء معاملة الآخرين، ويحسدهم على كل خير يبلغهم، يصاب بالهلع والفزع إذا ما تعرَّضت أمواله وممتلكاته أو دنياه لمكروه...
    هذه المظاهر السلبية وغيرها تدل على أن صاحبها لم يَسْتَفِد من عباداته، ولم يتحسن إيمانه من خلالها، وبالتالي لم ينتج منها الأثر الصحيح الذي من شأنه أن يصلح السلوك والمعاملات..
    وتأكيدًا لهذا التشخيص تأملوا قوله صلى الله عليه وسلم: «رُبَّ قائم حظه من قيامه السهر، ورُبَّ صائم حظه من صيامه الجوع والعطش»، وكذلك قوله « واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه»، وقوله « ليجيئن أقوام يوم القيامة وأعمالهم كجبال تهامة فيؤمر بهم إلى النار»، قالوا: يا رسول الله مصلين ؟ قال: « نعم كانوا يصلون ويصومون ويأخذون هنة من الليل فإذا عُرض عليهم شيء من الحرام وثبوا عليه».
    فالمقصد من العبادة ليس فقط أداؤها من الناحية الشكلية، بل المهم والأهم هو أداؤها بطريقة تحقق هدفها؛ فإراقة دماء الهَدْي في الحج على سبيل المثال ليست مقصودة لذاتها، بل المقصود هو زيادة الإيمان والتقوى من خلال أداء هذه الشعيرة ﴿لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ﴾

    https://youtu.be/5XW_ZwdYBlQ

    8888888888888

    #حتى_لا_تخسر_رمضان

    الحلقة الرابعة:

    إحسان العمل أولًا..
    من هنا نقول بأنه ينبغي علينا أن نهتم بتحسين العمل ليتحقق من خلاله مقصود العبادة، ويزداد الإيمان في القلب،، وفي هذا المعنى يقول الحافظ بن رجب:
    "كان السلف يوصون بإتقان العمل وتحسينه دون الإكثار منه، فإن العمل القليل مع التحسين والإتقان، أفضل من الكثير مع الغفلة وعدم الإتقان"
    وقال بعضهم: "إن الرجلين ليقومان في الصف، وبين صلاتهما كما بين السماء والأرض"
    ولهذا قال ابن عباس وغيره: "صلاة ركعتين في تفكّر خير من قيام ليلة والقلب ساهٍ"
    إن القلب هو محل نظر الله عز وجل، ومن ثمَّ فإن الأعمال تتفاضل عنده سبحانه بتفاضل ما في القلوب من إيمان ومحبة وإخلاص وخشية له، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة موافقة هذه الأعمال للشرع ..
    ولئن كان السير إلى الله والقرب منه إنما يكون بالقلوب، فإن وسائل ذلك هي العبادات والأعمال الصالحة التي دلنا عليها القرآن والسنة، ولكي تتم الاستفادة من هذه الوسائل في تحقيق الهدف لابد من تحسينها والاهتمام بتفاعل القلب معها، أما إذا تم التعامل معها على أنها غايات فسيصبح همّ المرء إتيانها والإكثار منها بأي شكل كان دون النظر لحضور القلب وانتفاعه بها، فيؤدي هذا إلى غياب الأثر الإيجابي للعبادات والأعمال الصالحة في حياة الفرد.

    999999999999999999999
    #حتى_لا_تخسر_رمضان

    الحلقة الخامسة:
    واقع المسلمين دليل..
    لعل الواقع الحالي للمسلمين خير دليل على أن هناك حلقةً مفقودةً بين العبادات وأثرها؛ فعلى الرغم من كثرة عدد المصلين في المساجد، وعلى الرغم من كثرة المتطوعين بالصيام والصدقات، والمتنفلين بالحج والعمرات، إلا أننا لا نرى الأثر المتوقع لهذه العبادات!!
    فما أسهل أن تجد مصليًا يكذب من أجل تحقيق مصلحة أو دفع مضرة! وما أكثر أن تجد قارئًا للقرآن متقنًا لتلاوته يسيء معاملة أهله ويذيقهم الويلات تلو الويلات! وما أكثر،، وما أكثر.....
    إن وجود هذا الانفصال بين العبادات وأثرها مردُّه – بالأساس - لتعاملٍ غير صحيح مع العبادات بحيث يفرغها من مضمونها الحقيقي، ويقصرها فقط على الناحية الشكلية، ولعل من أسباب هذا التعامل :
    - تسليط الضوء على الأحاديث الواردة في فضائل الأعمال، وعدم ربطها بمقاصدها في تحقيق العبودية وزيادة الإيمان.
    - سهولة القيام بالطاعات من الناحية الشكلية فقط، فالاجتهاد في تحقيق التجاوب القلبي مع البدني يحتاج إلى جهد – قد لا يريد الكثيرون بذله- وبالتالي يستسهلون ذلك التعامل الخاطئ.
    - الشعور بالرضا عن النفس عند إنجاز (كَمّ) معتبر من العبادات، فالملاحظ أنه كلما نجح المرء في الانتهاء من أداء عمل شعر بالرضا عن نفسه، وهذا الشعور يدفعه دفعًا إلى الاستمرار في هذا الطريق.
    ولعل أبلغ مثال يؤكد هذا الأمر هو تلاوة القرآن في رمضان، فالتسابق في إنجاز أكبر عدد من الختمات دون فهم ولا تدبر من أسبابه الشعور بالزهو والرضا عن النفس كلما ختم المسلم ختمة فيدفعه ذلك للبدء في ختمة أخرى وسرعة الانتهاء منها، وهكذا ...










  2. #2
    لا تحزن وسبح ربك's صورة
    لا تحزن وسبح ربك غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الردود
    1,048
    الجنس
    أنثى
    #حتى_لا_تخسر_رمضان

    الحلقة السادسة:
    تحصيل الثواب..
    لئن كانت أسباب اهتمامنا بالقيام بظاهر العبادة دون جوهرها كثيرةً ومتعددةً، إلا أن أهم تلك الأسباب هي الرغبة في تحصيل الثواب المترتب عليها؛ فعلى سبيل المثال قراءة القرآن، هذه العبادة العظيمة التي من شأنها أن تحييَ القلب وتنيره وتشفيَه من أسقامه، قد تحوَّلت على ألسن الكثير من المسلمين إلى ألفاظ تُقرأ بلا فهم ولا تدبر ولا تأثر، بل أصبحت الغاية من التلاوة هي قطع المسافة بين فاتحة المصحف وخاتمته في أقل وقت ممكنٍ؛ أملًا في تحصيل الثواب، وذلك عملًا بقوله- صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف».
    و مما يثير العجب أن هناك العديد من الآيات والأحاديث التي تتحدث عن تدبر القرآن لتحصيل العلم والهداية والشفاء، وتذم من يقرؤه بلا فهم أو تدبر كقوله تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾ وقوله: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾، وقوله: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا﴾.
    وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص وهو يوضح له سبب نهيه لقراءة القرآن في أقل من ثلاثة أيام: «لا يفقهه من يقرؤه في أقل من ثلاث».
    ومن أقواله- صلى الله عليه وسلم-: «إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يَدْرِ ما يقول فلينصرف، فليضطجع»
    وعندما نزلت آيات سورة آل عمران: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ﴾ قال صلى الله عليه وسلم: «ويل لمَن قرأ هذه الآيات ثم لم يتفكر بها».
    وتأمل معي قوله صلى الله عليه وسلم: «ستكون في أمتي اختلاف وفرقة، قوم يحسنون القول ويسيئون الفعل، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيَهم».
    وأقوال الصحابة في ضرورة تدبر القرآن كثيرة، منها قول عبد الله بن مسعود: «لا تهُذُّوا القرآن هذَّ الشعر، ولا تنثروه نثر الدقل، وقفوا عند عجائبه، وحرِّكوا به القلوب، ولا يكن همُّ أحدكم من السورة آخرها».
    وقول علي بن أبي طالب: «لا خير في قراءة ليس فيها تدبر»، وقول الحسن بن علي: «اقرأ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرؤه».
    وقال رجل لابن عباس: إني سريع القراءة، وإني أقرأ القرآن في ثلاث، فقال: «لأن اقرأ البقرة في ليلة فأتدبرها وأرتلها أحبُّ إليَّ من أن أقرأ كما تقول».
    إذاً فالنصوص التي تؤكد ضرورة تدبر القرآن وتفهمه وترتيله كثيرة، فلماذا لا يتم التركيز إلا على الأحاديث التي تسرد الثواب المترتب على القراءة فقط دون غيرها؟!
    لا شك أن من أهداف تلاوة القرآن تحصيل الأجر، ولكن من خلال القراءة المتدبرة التي تزيد الإيمان وتُذكِّر القارئ بما ينبغي عليه فعله أو تركه فيصير القرآن حجة له لا عليه.
    يقول ابن القيم: «لو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر لاشتغلوا بها عن كل ما سواها؛ فقراءة آية بتفكر خير من ختمة بغير تدبر وتفهم، وأنفع للقلب، وأدعى إلى حصول الإيمان وتذوق حلاوة القرآن».



  3. #3
    لا تحزن وسبح ربك's صورة
    لا تحزن وسبح ربك غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الردود
    1,048
    الجنس
    أنثى

  4. #4
    jana gamal غير متواجد عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2016
    الردود
    71
    الجنس
    امرأة
    الله يجزيك الخير

  5. #5
    Manar Mazen غير متواجد عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2016
    الردود
    64
    الجنس
    امرأة
    الله يبلغنا رمضان يارب ويعيننا على صيامه وقيامه

  6. #6
    Hebh Hayl غير متواجد عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2016
    الردود
    67
    الجنس
    امرأة
    الله يجزيك الخير

  7. #7
    Rafeef Ahmed غير متواجد عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2016
    الردود
    68
    الجنس
    امرأة
    يعطيك العافيه مشكوره

  8. #8
    Dareen Ali غير متواجد عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2016
    الردود
    65
    الجنس
    امرأة
    جزاكي الله خيرا

  9. #9
    Life Colours غير متواجد عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2016
    الردود
    67
    الجنس
    أنثى
    يسلمووو

مواضيع مشابهه

  1. الردود: 401
    اخر موضوع: 06-09-2011, 09:22 PM
  2. الردود: 409
    اخر موضوع: 10-08-2011, 05:22 PM
  3. الردود: 1
    اخر موضوع: 09-10-2009, 04:03 PM
  4. حلقات برنامج "لماذا محمد " للشيخ "حازم شومان " رمضان 1430 هـ
    بواسطة spread by word في ركن الصوتيات والمرئيات
    الردود: 0
    اخر موضوع: 08-10-2009, 04:46 PM
  5. أيهما أصح ان نقول "رمضان كريم" أم "رمضان مبارك"
    بواسطة رِيحَانَةُ آلْجَنَّة~ في روضة السعداء
    الردود: 31
    اخر موضوع: 19-08-2009, 06:09 PM

أعضاء قرؤوا هذا الموضوع: 0

There are no members to list at the moment.

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية | لكِ أطباق لاتقاوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96