انتقلت منتديات لكِ النسائية إلى هذا الرابط:
منتديات لكِ النسائية
هذا المنتدى للقراءة فقط.


للبحث في شبكة لكِ النسائية:
عرض النتائج 1 الى 5 من 5
شجرة الإعجاب3likes
  • 1 Post By
  • 1 Post By
  • 1 Post By

كيف أكون محبوباً عند الله

(روضة السعداء - منتديات لكِ النسائية - الأرشيف)
...
  1. #1
    عُلو الهمّة غير متواجد مشرفة دار لك للتحفيظ
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الموقع
    الصَاحِبُ الذي لاَيخذِلُ صَاحِبه أبدا *كتاب ربي*
    الردود
    19,607
    الجنس
    أنثى
    التدوينات
    6
    التكريم
    • (القاب)
      • درة صيفنا إبداع 1432هـ
      • إبداع الكلمة
      • بصمة مبدعة
      • باحثة متألقة في الصوتيات
      • فراشة الحلم والأناة
    (أوسمة)

    كيف أكون محبوباً عند الله

    حتى تكون محبوبا ..؟
    أختي العفيفة
    إنّ إدراكُ محبة الله للعبدِ منزلةٌ عظيمةٌ ومنةٌ جسيمةٌ وسعادةٌ أبدية وحياة طيبة زكية ,
    على العبد الموفق السعيُ لنيلها بكل طريقٍ محمدي ونهجٍ نبويٍ من سيرةِ وسنة المصطفى صحةً في الاعتقاد وسلامةً في التعبد وإحساناً في الأخلاق ، وجملةُ ذلك في تحقيق الإيمان الصحيح ، ومزاولةِ التقوى لله جل وعلا سراً وجهراً
    { أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ } سورة يونس

    ثبت في الصحيح عن أنسِ بنِ مالك رضي الله عنهما قال :
    جاء رجلٌ إلى رسول الله فقال: يا رسول الله ، متى الساعة ؟ فقال رسولُ الله " ما أعددتَ لها "
    فكأنَّ الرجلّ استكان ثم قال: يا رسول الله ، ما أعددتُ لها من كثيرِ صلاةٍ ولا صومٍ ولا صدقة ،
    ولكني أحبُ الله ورسوُله، فقال " فأنت مع من أحببت " [ رواه البخاري ]

    وفي روايةٍ قال أنس: فما فرحنا بعد الإسلام فرحاً أشد من قول النبي " فإنك مع من أحببت" [ رواه البخاري ]


    وفي صحيح مسلم عن أنسٍ أنه قال " فأنا أحب اللهَ ورسوَله وأبا بكر وعمر،
    فأرجو أن أكونَ معهم، وإن لم أعمل بأعمالهم"
    [ رواه مسلم ]


    نعم .. إنها المحبة التي فيها تنافس المتنافسون ، وإليها شخص الآملون , وإلى أمِلها شمّر السابقون ,
    وعليها تفانَ المحبون ، وبروحِ نسيمها تروَّح العابدون ، وهي قوتُ القلوبِ وغذاءُ الأرواحِ وقرةُ العيون ،
    وهي الحياةُ التي من حُرمها فهو في جملةِ الأموات ، والنورُ الذي من فقده فهو بحار الظلمات ،
    والشفاءُ الذي من عدمه حلّت بقلبه جميعُ الأسقام ، واللذةُ التي من لم يظفر بها فعيشه كلُه هموم وآلام .

    ولنيلِ منزلة هذه المحبة , وحتى تكون محبوبا فقد ذكر العلماءُ أسباباً لتحصيلها وطُرقاً كثيرةً للفوز بها ،
    أصولُ هذه الأسباب وقواعدُ هذه الطرقِ مردُّها في المحاور التالية :



    اخت المحبه أعجبه هذا.

    كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
    زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

  2. #2
    عُلو الهمّة غير متواجد مشرفة دار لك للتحفيظ
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الموقع
    الصَاحِبُ الذي لاَيخذِلُ صَاحِبه أبدا *كتاب ربي*
    الردود
    19,607
    الجنس
    أنثى
    التدوينات
    6
    التكريم
    • (القاب)
      • درة صيفنا إبداع 1432هـ
      • إبداع الكلمة
      • بصمة مبدعة
      • باحثة متألقة في الصوتيات
      • فراشة الحلم والأناة
    (أوسمة)
    المحور الأول : قراءةُ القرآن بتدبرٍ مع الفهمِ لمعانيه والتعقلِّ لأسراره وحكمه ،
    ولهذا فإن رجلاً من أصحاب نبينا استجلب محبة الله بتلاوة صورةِ الإخلاص ,
    فظلّ يرددها في صلواته، فلما سُئل عن ذلك قال:
    إنها صفةُ الرحمن , وأنا أحبُ أن أقرأها ، فقال النبي " فأخبروه أن الله يحبه" [ رواه البخاري ] .

    المحور الثاني : التقربُ إلى الله جل وعلا بالنوافل , بعد الحرصِ العظيمِ على
    الإلتزامِ بالواجبات والوقوفِ الجازمِ عند الحدود والفرائض ,
    فرسولنا يحكي عن رب العزة جل وعلا أنه قال " من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب ،
    وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحبَّ إلي مما افترضته عليه ,
    ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبَه , فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به
    ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها , ولئن سألني لأعطينه, ولئن استعاذني لأعيذنه" [ رواه البخاري ] .

    المحور الثالث : دوام ذكر الله جل وعلا على كل حالٍ ، ذكرٌ باللسان والقلب والعمل ,
    فربنا جل وعلا يقول
    { فَاذْكُرُونِى أَذْكُرْكُمْ } سورة البقرة
    ونبينا يقول " إن الله عز وجل يقول: أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت به شفتاه" [ رواه ابن ماجه بسند صحيح ] .


    المحور الرابع :
    إيثارُ محابِ الله جل وعلا ومحابِ رسوله على محاب النفس عند غلباتِ الهوى
    والتسنمُ إلى محافه عز وجل وإن صَعُب المرتقى ,
    فيؤثر العبد رضا الرحمن عز وجل على رضا غيره , وإن عَظُمت فيه المحن , وثَقُلت فيه المؤن ,
    وضَعُف عنه الطول والبدن ،

    يقول ابنُ القيم رحمه الله " إيثار رضا الله جل وعلا على غيرِه هو عن أن يريدَ العبدْ ويفعلَ فيه مرضاتُه ,
    ولو أغضب الخلق , وهي درجة الإيثار , وأعلاها للرسل عليهم صلواتُ الله وسلامه , وأعلاها لأولي العزم منهم ,
    وأعلاها لسيد الخلق محمدٍ "


    المحور الخامس :
    أن يطالعَ القلبُ أسماءَ الله وصفاتِه , وأن يشاهدها ويعرفها ,
    ويتقلبَّ في رياض هذه المعرفة ، فمن عرف الله جل وعلا بأسمائه وصفاته وأفعاله
    التي أثبتها الوحيان كما اعتقده رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابتُه ومن تبعهم بإحسان
    اعتقاداً كما جاءت في النصوص من غير تحريف ولا تعطيلٍ ولا تمثيلٍ ولا تكييفٍ ولا تأويل أحبه الله جل وعلا وأكرمه وأرضاه ,
    فربنا جل وعلا يقول مرغباً منادياً عباده
    { وَللَّهِ الاسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا } سورة الأعراف

    وثبت عن المصطفى أنه قال " إن لله تسعةً وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة " [ رواه البخاري ] .


    اخت المحبه أعجبه هذا.

    كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
    زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

  3. #3
    عُلو الهمّة غير متواجد مشرفة دار لك للتحفيظ
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الموقع
    الصَاحِبُ الذي لاَيخذِلُ صَاحِبه أبدا *كتاب ربي*
    الردود
    19,607
    الجنس
    أنثى
    التدوينات
    6
    التكريم
    • (القاب)
      • درة صيفنا إبداع 1432هـ
      • إبداع الكلمة
      • بصمة مبدعة
      • باحثة متألقة في الصوتيات
      • فراشة الحلم والأناة
    (أوسمة)
    المحور السادس : مشاهدةُ برِّ الله جل وعلا بعباده , وإحسانِه عليهم , والتعرفِّ على آلائه ونعمه الظاهرةِ والباطنة ,
    فإنها داعيةٌ إلى محبته سبحانه ،
    فالإِنعام والبرُ واللطف معاني تَسْتَرِّقٌ مشاعرَ الإنسان , وتستولي على أحاسيسه ,
    وتدفعه إلى محبة من يَسدِي إليه النعمة , ويُوصلُ إليه المعروف ,
    ولا منعمَ على الحقيقةِ ولا محسنٍ إلا الله ، فالمحبوبُ في الحقيقةِ عند ذوي البصائر هو الله جل وعلا ,
    والمُستَحِقُّ للمحبةِ كلِها هو سبحانه وبحمده , وغيرُه فمحبوبٌ فيه عز وجل .


    المحور السابع :
    انكسارُ القلبِ بكليته بين يدي الله عز وجل , والتذللُ له سبحانه , والخشوعُ لعظمته بالقول والبدن
    ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِى صَلاَتِهِمْ خَـاشِعُونَ )
    سورة المُؤمنون
    ويقول عن خير الخلق :
    ( إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِى الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَبا
    وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ) سورة الأنبياء

    المحور الثامن : تحَيَّنُ وقفِ النزولِ الإلهي لمناجاته جل وعلا وتلاوةِ كلامه والتأدبُ بآداب العبودية بين يديه,
    ثم ختْمُ ذلك بالاستغفار والتوبة النصوح إليه سبحانه ,
    فأصحاب الليل هم أشرف أهل المحبة ؛ لأن قيامهم في الليل بين يدي الله جل وعلا يجمع لهم جُلّ أسبابِ المحبةِ وأصولِها ,
    ولهذا فلا عجبَ أن ينزلَ أمينُ السماء جبريلُ عليه السلام على أمين الأرض محمدٍ ويقولُ له :
    " واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل, وعِزَّه استغناؤه عن الناس" [ حديث صحيح ] .



    المحور التاسع :
    محبةُ الصالحين والسعيُ من القرب منهم ومجالستُهم ،
    فرسول الله يقول في الحديث الصحيح " قال الله عز وجل: وجبت محبتي للمتحابين فيّ , ووجبت محبتي للمتجالسين فيّ ,
    ووجبت محبتي للمتزاورين فيّ " [ رواه الطبراني في الأوسط(4 / 306 ) وصححه وحسنه المنذري في الترغيب والترهيب (1/243) ]
    وفي الحديث الصحيح عن النبي " أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله " [ رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ]



    المحور العاشر : البعدُ عن كل سببٍ وطريقٍ يحولُ بين القلب وبين الله جل وعلا ,
    وذلك لا يتحقق ولا يكونُ إلا ببعدِ المسلمين والمؤمنين وبعدِ مجتمعاتهم عن أنواعِ السيئات وألوانِ المحرمات وصورِ الموبقات ،
    فالقلوبُ إذا فسدت فلن تجدَ فائدةً فيما يُصلِحُها من شؤون دنياها , ولن تجدَ نفعاً أو كسباً في أُخراها

    { يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }
    سورة الشعراء



    ( من موقع صيد الفوائد )
    اخت المحبه أعجبه هذا.

  4. #4
    اخت المحبه's صورة
    اخت المحبه غير متواجد النجم الفضي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    الموقع
    الامارات
    الردود
    4,269
    الجنس
    أنثى
    التكريم
    (أوسمة)
    بارك الله فيك

    وجزاك الله خيرا

  5. #5
    عُلو الهمّة غير متواجد مشرفة دار لك للتحفيظ
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الموقع
    الصَاحِبُ الذي لاَيخذِلُ صَاحِبه أبدا *كتاب ربي*
    الردود
    19,607
    الجنس
    أنثى
    التدوينات
    6
    التكريم
    • (القاب)
      • درة صيفنا إبداع 1432هـ
      • إبداع الكلمة
      • بصمة مبدعة
      • باحثة متألقة في الصوتيات
      • فراشة الحلم والأناة
    (أوسمة)

    توتو

    حياك ربي وبياك
    نورتي عسولتي
    وفيكِ بارك الله


    كل ما زاد الإنسان قربا إلى الله زادت ولاية الله للعبد وكل ما زادت الولاية
    زاد عطاء الله لك (توفيق , سداد , حفظ ورعاية , تأييد , يلطف بك )

مواضيع مشابهه

  1. كي تكون محبوباً ..
    بواسطة الفقيره الى عفو ربها في المجلس العام
    الردود: 3
    اخر موضوع: 15-11-2012, 07:10 AM
  2. أتمني أكون أختكم في الله
    بواسطة رياحانة في ملتقى الإخــاء والترحيب
    الردود: 19
    اخر موضوع: 06-04-2009, 03:10 AM
  3. لجعلك محبوباً بين الناس ........
    بواسطة عاشقه للحب في نافذة إجتماعية
    الردود: 6
    اخر موضوع: 25-10-2006, 08:13 AM
  4. كيف تكون عضواً محبوباً
    بواسطة فتاة المملكة في الملتقى الحواري
    الردود: 12
    اخر موضوع: 05-10-2006, 05:38 AM
  5. الردود: 2
    اخر موضوع: 18-04-2005, 06:23 PM

أعضاء قرؤوا هذا الموضوع: 0

There are no members to list at the moment.

الكلمات الاستدلالية لهذا الموضوع

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية | لكِ أطباق لاتقاوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96