انتقلت منتديات لكِ النسائية إلى هذا الرابط:
منتديات لكِ النسائية
هذا المنتدى للقراءة فقط.


للبحث في شبكة لكِ النسائية:
عرض النتائج 1 الى 2 من 2

رسالة للمسلمين والمسيحيين في رأس السنة الميلادية.....

(روضة السعداء - منتديات لكِ النسائية - الأرشيف)
...
  1. #1
    ريونتي's صورة
    ريونتي غير متواجد ندية ركن الصحة والتغذية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    الموقع
    شعب الجزائر مسلم:وإلى العروبة ينتسب:من قال حاد عن أصله:رام المحال من الطلب
    الردود
    2,722
    الجنس
    أنثى
    التكريم
    (أوسمة)

    رسالة للمسلمين والمسيحيين في رأس السنة الميلادية.....

    [
    B]رسالة للمسلمين والمسيحيين في رأس السنة الميلادية[/B]

    في هذه الأيام تمر على العالم سنة ميلادية يحتفل النصارى وأقوام من المسلمين برأس السنة الميلادية. والاستعدادات الليلية هنا وهناك على قدم وساق، سواء كانت بالطرق المحرمة، أو بما ليس فيه محرّم. كما يقع من الذين يستغلون عطلة رأس السنة للتوسعة والترويح على الأهل بالتزاور أو التنزه، أو غير ذلك مما هو في أصل الشريعة مباح. فإن العبرة يجب أن تؤخذ من مرور سنة ميلادية مضت من عمر الإنسان. قال صلى الله عليه وسلم ''خيركم من طال عمره وحسن عمله'' رواه الترمذي بسند صحيح. فحبذا لو كان كل واحد منا يحاسب نفسه عن أيام وليالي وشهور هذه السنة التي هي أجزاء من حياته فيما أنفقها، وما الذي اكتسبه فيها وإلى أي مصير وعاقبة أدته، فإنه كما قال الحسن البصري ''ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي فيه ملك: يا ابن آدم، أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد، فاغتنم مني فإني لا أعود إلى يوم القيامة''.
    والزمان في ديننا معتبر، ولا يعرف ويستفيد منه إلا العقلاء كما قال تعالى: ''إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب'' آل عمران: .190 وأقسم تعالى في القرآن بالوقت بالفجر والضحى والشمس والعصر والليل والنهار، للدلالة على أهمية الوقت في حياة البشر عموما وفي حياة المسلمين والمؤمنين خصوصا.
    قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي وحسنه ''بادروا بالأعمال سبعا؛ هل تنتظرون إلا فقرا منسيا أو غنى مطغيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال، فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر''.


    لنا أعيادنا ولهم أعيادهم
    فكيف يغفل مسلم وينسى العبرة من مرور سنة، فيصرف وقته وماله في المنكرات والآفات من خمور ومخدرات وفواحش وقمار وغيرها، مما يقدم عليه بعض المسلمين من جهل أو ضعف أو هوى، احتفالا بعيد ليس من أعيادهم، بل هو عيد يحمل رموزا دينية تتناقض مع عقيدتهم ومبادئ دينهم.

    وإن تعجب فعجب أمر بعض المسلمين عندما يحتفلون بالأعياد الدينية للمشركين وأهل الكتاب أكثر من احتفالهم بأعيادهم الدينية، كالفطر والأضحى، وأكثر من احتفالهم بالمناسبات الإسلامية المخلد ذكرها في تاريخ المسلمين كالمحرم والمولد النبوي الشريف... رغم علمهم بكل ذلك. عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ''لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به'' رواه البزار والطبراني بإسناد صحيح.


    مشاركتهم في تديّنهم ممنوع.. وضمان حريتهم مشروع
    وإنكارنا لمشاركتهم في عيدهم من منطلقنا الإيماني ومبدئنا الإسلامي لا يعني إيذاؤهم والتضييق عليهم في حريتهم الدينية المكفولة لهم إسلاميا، لأن الواجب علينا أن نلتزم مع المسالمين منهم غير المحاربين لنا البر والقسط وحسن العلاقة الاجتماعية؛ فلا نظلهم ولا نؤذيهم إلا من اعتدى علينا منهم. قال تعالى: ''لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين'' الممتحنة: .08 وروى الشيخان عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش إن عاهدوا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت وهي راعية، أفأصِلها؟ قال: نعم صلي أمك''. وروى البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم مات ودرعه مرهونة عند يهودي نفقة عياله... وذكر ابن إسحاق في السيرة أن وفد نجران وهم نصارى، لما قدموا على رسول الله بالمدينة دخلوا عليه مسجده بعد العصر، فكانت صلاتهم، فقاموا يصلون في مسجده، فأراد الناس منعهم، فقال رسول الله: دعوهم فاستقبلوا المشرق فصلوا صلاتهم. قال ابن القيم رحمه الله في هذه القصة (جواز دخول أهل الكتاب مساجد المسلمين وتمكين أهل الكتاب من صلاتهم بحضرة المسلمين وفي مساجدهم أيضا إذا كان ذلك عارضا (أي أحيانا عند المناسبة) ولا يمكّنون من اعتياد ذلك) زاد المعاد. وعندما امتنع بعض المسلمين عن الإنفاق على ذويهم وجيرانهم من المشركين المصرّين، قال تعالى: ''ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله'' البقرة .272 وقال ''ولا يجرمنّكم شنئان (أي عداوة) قوم أن صدّوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان'' المائدة: .2
    فهذا التسامح الإسلامي مع المشركين المسالمين في المعاملات الاجتماعية خاصة مع الذين يعيشون بين أظهرنا كممثلين لدولهم أو مستثمرين أو لاجئين ممن لهم العهد والأمان وذمة الله ورسوله والمؤمنين، كما ثبت في الأحاديث النبوية شيء، ومشاركتهم فيما يتعارض مع عقيدتنا ومبادئ ديننا شيء آخر، لا يجوز شرعا ولا يصح عقلا. وإيماننا بمحمد صلى الله عليه وسلم لا يتم إلا بإيماننا بعيسى عليه السلام ''لا نفرّق بين أحد من رسله'' البقرة. ولكن فكرة الصليب مرفوضة عندنا ''وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم'' النساء .157


    بعثة عيسى (س) لتصحيح انحرافات اليهود ونشر السلام.. فأين أنتم منها أيها المسيحيون؟

    بعث الله تعالى عيسى عليه الصلاة والسلام لتصحيح انحرافات رجال الدين اليهودي.. وكانت رسالته رسالة محبة وتسامح وجهاد روحي لتزكية النفس وليس فيها حرب إلا للضرورة..
    فهل هذا ما عليه اليوم المسيحيون وهم يحتفلون بميلاد عيسى عليه السلام ودماء المسلمين المستضعفين تسيل هنا وهناك تحت راياتهم الرسمية وباسم الصليب، تصريحا في بعض الأحيان على لسان ساساتهم.. أين السلام؟ أين المحبة أين التسامح وخيرات المسلمين تنهب، ومسجدهم الأقصى يهدم، ونبيهم يلعن ويسب، وشعائرهم تشوّه باسم السيد المسيح وحاشاه؟!

    جاء في الإصحاح الخامس من إنجيل متّى ''طوبى للودعاء لأنهم يرثون الأرض، طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون) العهد الجديد ص .13 (قد سمعتم أنه قيل للقدماء لا تقتل ومن قتل يكون مستوجب الحكم'' السابق .14

    الجهاد المطلوب من المسيحيين

    إن المسيحيين المخلصين مدعوون في احتفالهم بمولد المسيح عليه السلام أن ينادوا برفع أيدي المسيحيين في العالم عن المسلمين، فيكفّوا عن سفك دمائهم وسلب ممتلكاتهم. ويكفي ما جرى في الحروب الصليبية وحروب الاستعمار الأوروبي في القرن العشرين الميلادي، ليجسدوا دعوة المسيح إلى المحبة والسلام.
    وإن كان ولا بد لهم من قتال وسلاح فليوجهوه، إن أرادوا، إلى من يفسد في الأرض ويستحل قتل غير اليهود وسلب أموالهم كما وجهه السيد المسيح. ففي إنجيل لوقا (36/22) قول المسيح (من ليس له سيف فليبع ثوبه وليشتر سيفا).
    وفي إنجيل متى (10/34ـ36) (ما جئت لألقي سلاما على الأرض بل سيفا). وفي إنجيل لوقا 12/49 ـ 53 (جئت لألقي نارا على الأرض). فهنيئا لكم عيدكم أيها المسيحيون المسالمون وراجعوا أنفسكم إن كنتم صادقين في احتفالكم.

    ''إن الله حييّ ستّير يحب الحياء والستر'' الحديث


    لا شك في خطأ من تورط واحتفل برأس السنة الميلادية متلبسا بالمعاصي، وحسابه مع ربه وهو في ظل رحمته ومغفرته مادام مسلما، خاصة إذا كان مستترا غير معلن لمعصيته. ولكن الخطأ الأكبر ما تروّجه بعض الجهات الإعلامية بما في ظاهره إنكار لما يحدث في ليلة رأس السنة.. ولكنه يحمل في باطنه وفي مضمونه تعريفا للجاهل بطرق ووسائل وأصحاب وشروط وأماكن ذلك الاحتفال، مما فيه إشاعة للفاحشة في المجتمع، وتشجيع عليها وتتبّع لعورات المتورطين فيها، وتجسس عليهم لا يرضاه الإسلام الذي جاء لإشاعة الأخلاق الحسنة، وتغليب دائرة الخير على دائرة الشر. وتقديم النفع على الفساد الذي يجب أن يحاصر في المجتمع.
    قال تعالى: ''إن الذين يحبّون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون'' النور .19

    ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ''كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عليه) متفق عليه. وهذا عقبة بن عامر رضي الله عنه كان له كاتب وكان جيران هذا الكاتب يشربون الخمر فقال يوما لعقبة ''وإن لنا جيرانا يشربون الخمر، وسأبلغ الشرطة ليأخذوهم، فقال له عقبة لا تفعل وعظهم، فقال الكاتب إني نهيتهم فلم ينتهوا وأنا داع لهم الشرطة ليأخذوهم فهذا أفضل عقاب لهم، فقال له عقبة: ويحك لا تفعل، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ''من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موؤودة'' أبو داود.
    فليتق الله الذين يتلذذون بنشر الفضائح وهتك الأستار، فإنه من علامات النفاق؛ فقد صعد الرسول صلى الله عليه وسلم المنبر فنادى بصوت رفيع فقال: ''يا معشر من قد أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين (ولا تغتابوا) ولا تعيّروهم ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبّع عورة أخيه المسلم تتبّع الله عورته، ومن تتبّع عورته يفضحه ولو في جوف رحله'' رواه الترمذي بسند صحيح...


    منقول عن :أ. عثمان بجادي

  2. #2
    el bttar غير متواجد عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الموقع
    الجزائر
    الردود
    10
    الجنس
    بارك الله فيك على الموضوع والبادرة الطيبة منك .
    أستسمحك بنقل الموضوع

مواضيع مشابهه

  1. حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية
    بواسطة hala555 في روضة السعداء
    الردود: 0
    اخر موضوع: 01-01-2011, 08:51 AM
  2. بدع الأعياد: رأس السنة الميلادية
    بواسطة reality في ركن المواضيع المكررة
    الردود: 2
    اخر موضوع: 30-12-2010, 12:09 AM
  3. خسوف للقمر .. و ألعاب نارية في رأس السنة الميلادية ..!
    بواسطة [ ضــــي ] في الملتقى الحواري
    الردود: 17
    اخر موضوع: 04-01-2010, 10:40 AM
  4. !!! الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة !!!
    بواسطة saliha123 في ركن الصوتيات والمرئيات
    الردود: 1
    اخر موضوع: 27-12-2009, 04:33 PM

أعضاء قرؤوا هذا الموضوع: 0

There are no members to list at the moment.

الروابط المفضلة

الروابط المفضلة
لكِ | مطبخ لكِ | جمالكِ | طفلكِ | تحميل صور | تكرات | المجموعة البريدية | لكِ أطباق لاتقاوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96